مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر خماسية الهزيمة المعركة الاحتفال الحلم أو الكابوس

قراءة فى يوم 19 نوفمبر: خماسية الهزيمة.. المعركة.. الاحتفال.. الحلم أو الكابوس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر خماسية الهزيمة المعركة الاحتفال الحلم أو الكابوس

معتز بالله عبد الفتاح

يوم الثلاثاء القادم قد يكون يوماً مهماً جداً فى تحديد مسار ما هو قادم. كتبت من قبل أن المصريين انقسموا إلى أربع فئات، وأن هذا التقسيم سيحدّد كيف يفكر كل فريق فى كل حدث أو قرار مهم فى المستقبل، بل هى التى ستحدد حكمنا على الأشخاص والأفكار والأحداث: من نحب ومن نكره، ما نقبل وما نرفض. الفئة الأولى هى مجموعة 55: وهم أولئك الذين أيّدوا ثورة 25 يناير وأيدوا ثورة 30 يونيو، وهم الذين كانت قضيتهم محاربة الاستبداد أياً كان شكله أو مصدره. والفئة الثانية هى مجموعة 25، أى أولئك الذين أيّدوا 25 يناير ولم يؤيدوا 30 يونيو، وهم أولئك الذين كانت لهم مصلحة فى استمرار حكم الدكتور مرسى والإخوان، سواء كانوا من الإسلاميين أو أولئك الذين يرون أن ما حدث فى 3 يوليو انقلاب على شرعية الصندوق، ولم يروا أن الدكتور مرسى هو أول من انقلب على العقد المبرم بينه وبين الشعب، وأضاع كل فرصة لتصحيح أخطائه فى ما يُعرف فى أدبيات السياسة بالانقلاب الرئاسى. وثالثاً هناك المجموعة 30 أى أولئك الذين رفضوا 25 يناير وأيدوا 30 يونيو، وهم بدورهم ينقسمون بين مؤيدى النظام الأسبق (نظام مبارك) وكارهى التيارات المحافظة دينياً لما يعتقدونه فيهم من اتجار بالدين. وهؤلاء يرون أن 25 يناير كانت النكسة و30 يونيو كانت حرب أكتوبر. وهناك رابعاً المجموعة صفر، أى أولئك الذين رفضوا 25 يناير و30 يونيو معاً، لأنهم يرون أن التغيّرات الكبرى، بالذات الثورية منها، عادة تعود عليهم بضرر كبير، سواء كان هؤلاء من كبار رجال الأعمال والمتنفذين أو من بسطاء الناس الذين يريدون استقراراً على أى وضع كان حتى يستطيعوا تكييف أنفسهم عليه. هذه الرباعية ستكون معنا فى كل حدث مهم ستشهده مصر فى الفترة المقبلة، سواء كان الكلام عن الدستور أو انتخابات أو أى أحداث مهمة مثل 19 فبراير أو 25 يناير القادمين. ويتلاقى فى يوم الثلاثاء القادم تحديداً أربعة معانٍ مختلفة ومتباينة عند الأطراف المختلفة. هو يعنى عند قطاع واسع منا يوم مباراة مصر وغانا، وهى المباراة الثانية التى نحاول فيها أن نسترد شيئاً من سمعتنا الكروية بعد المباراة الأولى التى هُزمنا فيها بستة أهداف كتجسيد على أننا حتى ما اعتدنا على أن ننجح ونتفوق فيه قبل 25 يناير فى مجال كرة القدم قد ضاع منا. بعضنا استسلم للهزيمة الكروية وتقبّلها باعتبارها واحدة من منتجات عصر الثورة العسير، وبعضنا لم يزل يتشبث بالأمل ويراهن على نصر استثنائى وإلهام ربانى يجعلنا ننتصر حتى وإن لم نصعد لكأس العالم، وبعضنا يخافون من تكرار الهزيمة هنا كما كانت الهزيمة هناك، ويزداد الإحباط فى مجتمع يناضل من أجل الأمل. أما المعركة فى 19 نوفمبر، فهى من أولئك الذين يرون أن «محمد محمود» كانت جولة فيها أكثر من ذهاب وأكثر من إياب وطالما أن حق الشهداء لم يعد لهم، وطالما أن مصر لم تصبح ما يريدون فـ«محمد محمود» (الشارع، وليس الرجل) سيكون مسرحاً لنضال ثورى جديد يتم به وفيه تجديد الفعاليات الثورية وصولاً إلى ما يريدون، حتى إن لم يتفقوا تماماً على ما يريدون. وقد لاحظت فى كلام إحدى أهم وأبرز أيكونات ثورة 25 يناير الدكتور أحمد حرارة فى لقاء تليفزيونى أخير له أنه لم يزل يتحدث عن نفس المطالب التى كان يطالب بها الثوار قبل 30 يونيو: محاكمة قتلة الثوار، بمن فيهم أعضاء المجلس العسكرى السابق والحالى، والمسئولين من الشرطة، وإصلاح أجهزة الشرطة، وأن يكون الدستور على مستوى تطلعات الثوار وهكذا. وأعتقد أن يوم 19 نوفمبر سيكون فرصة كذلك للمنتمين إلى جماعة الإخوان من ناحية و«الربعوية» ممن تضرروا أو رفضوا طريقة فض «الناس اللى فى رابعة» بطريقة خلقت «رابعة جوة الناس» كى يعيدوا بناء تحالف 25 يناير مرة أخرى، فتقريباً نفس الوجوه فى الشارع، باستثناء أن قيادات جبهة الإنقاذ أصبحوا الآن يقومون مقام السلطة الحاكمة. وسيكون أسعد يوم لجماعة الإخوان لو تحوّل اليوم إلى «محمد محمود» ثالثة بما فيه من دم وقتل وإصابات حتى يتراكم الغضب مرة أخرى كمقدمة لخمسة وعشرين يناير أخرى. ويحلم هؤلاء جميعاً بأن ينضم إليهم قطاع من شباب الألتراس حتى يكون الحشد أكبر والرسالة تصل من فصائل أوسع. «محمود محمود» بالنسبة إلى الثوار والمعارضين، وهما مفهومان ديناميكيان يتغيران بتغير التركيبة السياسية لمن هو فى قمة هرم السلطة، هى جولة جديدة فى مباراة أو حرب ممتدة الأشواط لم يتلُها حتى الآن لا حَكم أنهى المباراة ولا سلام دائم بين الدولة والثورة، وإنما مجرد مشروعات هدنة للالتقاط الأنفاس ثم تتجدد الاشتباكات. هؤلاء يرون أن المناسبة فرصة ذهبية لإحياء الذكرى وتجديد النضال الثورى و«كسر هيبة» الرجل الذى لعب الدور الأبرز فى التخلص من الإخوان، والذين يعتقدون أنه تسبب فى ما حدث فى «رابعة والنهضة». إنه فرصة سيحاولون عدم تضييعها لوضع مصر مرة أخرى على طريق الفعل الثورى من وجهة نظرهم. وهناك مدخل ثالث لما سيحدث فى 19 نوفمبر خلقته الصدفة، وهو أن يكون عيد ميلاد الاسم الأبرز فى مرحلة ما بعد 30 يونيو، وهو يوم ميلاد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الذى هو بالنسبة لأنصاره، «عيد» ميلاد الرجل الذى أنقذ مصر مما هو أسوأ من احتلال إسرائيل لسيناء وهو احتلال الإخوان لمصر كلها. بل إن هناك من يرى أن الرجل أنقذ مصر من 25 يناير وتبعاتها أصلاً، بمن فيهم الإخوان وحلفاؤهم من الأمريكان. وبالتالى يوم ميلاده، من وجهة نظرهم، يوم يستحق الاحتفال به وتقديم الشكر له ولزملائه على ما فعلوه من أجل استعادة مصر للمصريين، لا سيما بعد أن ظنوا لفترة أن الرجل إخوانى جاء إلى منصبه لتنفيذ أجندة إخوانية. احتفال هؤلاء بيوم ميلاد الفريق السيسى يأخذنا فى اتجاهين: من يريدونه رئيساً، ومن يبايعونه ديكتاتوراً. والفئتان من المصريين موجودتان. هناك من يريد لطوفان الصراع السياسى أن يتوقف لأنه طوفان هادر ونحن لسنا لاعبين ماهرين، وبالتالى نعود إلى حالة السكون السياسى الذى كنا عليه قبل 25 يناير تحت قيادة يثقون فيها يبايعونها وينتهى الأمر. ويرون أن الفريق السيسى سيكون الأقدر على القيام بهذه المهمة، والأمر يترك لضميره الشخصى والأمل، من وجهة نظرهم، أن تنطبق عليه مقولة الإمام محمد عبده: «إنما ينهض بالشرق مستبد عادل». وهناك ممن يحتفلون بيوم ميلاده من يريدونه رئيساً بالمعايير الدستورية والديمقراطية وأن يؤسس لدولة ديمقراطية حقيقية بأن يكون هو القدوة فى الالتزام بالقانون فيها، كما فعل جنرالات آخرون فى دول أخرى مثل شارل ديجول وآيزنهار. من وجهة نظر هؤلاء، وبغض النظر عن الانقسام الداخلى، فهم يريدونه يوماً للاحتفال بانتصار الثورة ومن ثم انتهائها، بأن مصر أخيراً على الطريق الصحيح وفقاً لفهمهم، وليس يوماً للنفخ فى الثورة من روح الثورة للبدء فى عمل ثورى جديد. وأتصور أن قطاعاً من شباب «تمرد» يرون «19 نوفمبر» يعبر عن هذا الاحتفال وأن قطاعاً من شباب الإخوان أو الاشتراكيين الثوريين سيرونه يوماً لتجديد الثورة والبدء فى جولة جديدة من جولتها. وهنا يأتى السؤال: هل سيكون حلماً أم كابوساً؟ هناك متغيران أساسيان يحكمان الإجابة عن هذا السؤال: المتغير الأول أن الفاعلين السياسيين المصريين ليسوا ناضجين سياسياً، ويتخذون قرارات تتناقض مع أهدافهم، سواء المعلنة أو السرية. وبالتالى لو افترضت فيهم العقلانية فأنت كمن يفترض فى السيارة أنها ستطير وفى القطار أنه سيعوم، وفى المركب أنه سيطير. ولو لا تصدقنى انظر إلى ما تفعله لجنة الخمسين لتكتشف أنهم صلّحوا كل المواد التى لا تحتاج إلى إصلاح والوقت يضيع منهم دون أن يصححوا المواد التى تحتاج إلى تصحيح من وجهة نظرهم. وما كان يمكن إنجازه فى شهر يتم إنجازه فى ثلاثة أشهر، وكأن مصر ما بعد 30 يونيو تتحمل كل هذه الحزلقة. المتغير الثانى أن كل طرف عنده معياره فى الحكم على الأشياء والأشخاص والأحداث. لا يظنن عاقل أن من يسيرون فى الشارع دفاعاً عن دماء الناس فى رابعة، أو المحبوسين فى السجن كانوا سيفعلون ذلك لو أن من مات شهيداً أو سُجن مظلوماً من اليساريين مثلاً. المسألة أن من مات أو سُجن هو من الناس «بتوعنا» لكن لو كان من الناس «بتوعه» كان يبقى «فى داهية». والحقيقة أن هذا هو ما حدث فى عهد الدكتور مرسى. والعكس صحيح من يحتفلون لا يعنيهم الموتى لأنهم «أصلاً خونة» على حد تعبير أحد أصدقائى، حين يدخل فى أى نقاش له علاقة بالإخوان ويريد أن يحسمه. وبناءً عليه، وطالما أن التفاوت بهذه الحدة، فقطعاً اليوم نفسه سيكون حلماً للبعض وكابوساً للبعض. وسنظل هكذا فى كل مناسبة. وسيظل ما يفرقنا أكثر مما يجمعنا، وبدلاً من أن نعيش معاً كالإخوة أو نغرق معاً كالحمقى كما قال «زميل تختتى وابن حتتى» مارتن لوثر كينج جونيور، سنصنع المعجزة، وهى أننا سنعيش معاً كالحمقى نتلاوم، وكل طرف يُلقى بالمسئولية على الطرف الآخر ولا يعترف أحد بخطئه، لأنه لو فعل فسيقول عليه آخرون إنه بلا رأى ومتلون ومنافق. وغداً يوم جديد. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر خماسية الهزيمة المعركة الاحتفال الحلم أو الكابوس   مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر خماسية الهزيمة المعركة الاحتفال الحلم أو الكابوس



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon