مصر اليوم - القرضاوى 1954  2014
مصدر أمنى يكشف سر نجاة 6 من الموت بحادث كفر الشيخ وعدم نجاة ضحايا كمين "الهرم" بيان لمديرية الأمن يكشف ملابسات "انفجار كفر الشيخ" بعبوة ناسفة بدائية الصنع وفاة سجين بعد إصابته بـ"قىء دموى" فى كفر الشيخ فتح معبر رفح لمدة 3 أيام لإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة الأمير تركي الفيصل يقول أن الحكومة الإيرانية تشارك بقتل وتهجير الشعب السوري وليس من الممكن أن نتعاون معها بتطوير الأمور الحياتية والبحوث الأمير تركي الفيصل يتمنى أن يستخدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب اتفاقية منع إيران من الأسلحة النووية كخطوة أولى الدكتور إياد علاوي يصرح أن وجود إيران في العراق مؤثر وهي من قرر نتائج الانتخابات في عام 2010 الجنرال ديفيد بتريوس يؤكد أن "داعش" ستهزم والتحديات في العراق ستتمثل بالميليشيات المدعومة من إيران بسبب أدوارها السياسية الأمير تركي الفيصل يؤكد أن نشاط إيران في المنطقة ازداد وتصريحاتها العلنية بأنها تتحكم بـ 4 عواصم عربية غير مطمئنة الأمير تركي الفيصل يؤكد أن إيران لم تثبت للعالم بأنها دولة مسالمة حتى بعد الاتفاق النووي
أخبار عاجلة

القرضاوى 1954 - 2014

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القرضاوى 1954  2014

معتز بالله عبد الفتاح

منشور على موقع الدكتور يوسف القرضاوى هذا الجزء من مذكراته. من الذكريات المؤلمة التى لا أنساها: أن الإخوان كانت لهم نشرة سرية تصدر فى هذا الوقت تحت عنوان «الإخوان فى المعركة» تهاجم ثورة 1952 ورجالها بعنف، وتتضمن المنشورات الثورية التى تصدر عن قيادة الإخوان مثل منشور عنوانه: «هذه الاتفاقية لن تمر» (يعنى: الاتفاقية التى عُقدت مع الإنجليز) وآخر بعنوان: «خمسة وعشرون مليوناً يباعون فى سوق الرقيق». وكان ينسب إلى الأستاذ سيد قطب أنه محرر هذه المنشورات الثورية بقلمه. وقد أذاعت هذه النشرة نبأً قالت فيه: إن القرضاوى والعسال قد مرقا من الدعوة، وانضما إلى ركب الخونة، وعلى الإخوان أن يحذروا منهما! وقد استجاب الإخوان لذلك، حتى قابلنى بعض الإخوة الذين كانوا يُعتبرون من تلاميذى، فأعرضوا عنى، ونأوا بجانبهم: وبعضهم قال لى: لم يعد بيننا وبينك رباط. وهذا أمر شائع فى الإخوان، أذكر أنه حين صدر أمر بفصل الشيخ الغزالى والأستاذ صالح عشماوى، والدكتور محمد سليمان، والأستاذ أحمد عبدالعزيز جلال، وكنا فى معتقل العامرية، وكنت أتحدث مع أحد وعاظ الإخوان المعروفين، وجاء ذكر الأخ الشيخ الغزالى، فقال: الغزالى لم يعد أخاً لنا، لا هو ولا إخوانه المفصولون من الجماعة. قلت: لم يعد أخاً لنا فى الجماعة، ولكنه بقى أخاً لنا فى الإسلام. قال: إن عمله فصل ما بيننا وبينه. قلت: هل يهدم تاريخ الشخص وجهاده كله بزلة واحدة يزلها؟ إن الله سبحانه لو عامل الناس بهذه الطريقة لدخلوا جميعاً جهنم. إن الرسول الكريم علمنا أن الإنسان تشفع له سوابقه، وتغتفر له بعض سيئات حاضره من أجل مآثر ماضية. وقد قال لعمر فى شأن حاطب بن أبى بلتعة، وقد ارتكب ما يشبه الخيانة للرسول وجيشه: «ما يدريك يا عمر، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فإنى قد غفرت لكم». من أجل جهاده فى بدر غفر له ما اقترفه فى فتح مكة!وهذا ما يُعاب على الإخوان: أنهم إذا أحبوا شخصاً رفعوه إلى السماء السابعة، وإذا كرهوه هبطوا به إلى الأرض السفلى. والمفروض فى الإنسان المؤمن، لا سيما الداعية، الوسطية والاعتدال فى الحكم على الناس، فى الرضا والغضب، والمحبة والعداوة، فإذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، وإذا رضى لم يدخله رضاه فى الباطل، وإذا أحب لم يحابِ من يحب بالكذب، وإذا عادى لم تبعده عداوته عن الصدق، كما قال تعالى: «وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ» (الأنعام)، «كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ» (النساء)، «وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ» (المائدة). وقد كان من دعاء النبى، صلى الله عليه وسلم: «وأسألك كلمة الحق فى الغضب والرضا». على أن الكراهية هنا لا ينبغى أن يكون لها مورد، فإن اختلاف الناس فى السياسات والمواقف، كاختلافهم فى الأحكام والفقه، والواجب هنا: أن تختلف الآراء ولا تختلف القلوب، وأن يعذر الإخوة بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه. والمختلفون هنا يقال فيهم: مصيب ومخطئ، لا مؤمن ومنافق، أو صالح وفاسق، إذا حسنت النيات، وصفت القلوب، وهذا ما يظن بأهل الدعوة إلى الإسلام، وإن اختلف بعضهم مع بعض. فالمصيب منهم مأجور، والمخطئ معذور. بل المصيب مأجور أجرين، والمخطئ مأجور أجراً واحداً، إذا كان خطؤه ناشئاً عن اجتهاد. وفى القرآن الكريم: «عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (الممتحنة): وهذه وردت فى شأن المشركين المعادين، فما بالك بالمسلمين الموالين؟! انتهى كلام الشيخ، وأطلب منه أن يفعل كل ما فى جهده حتى لا تتحول مصر إلى سوريا أخرى. أرجوه أن يفكر فى الأمر من هذه الزاوية. وأرجو أن نطبق فقه الأولويات والموازنات وأزعم أن أولى الأولويات هى أن نحقن الدماء. وكل من له كلمة أو رأى أو قرار عليه أن يُعمله لحقن دماء المصريين، ولننقذ أنفسنا من أنفسنا. وعسى الله أن يجعل بيننا مودة. والله قدير، والله غفور رحيم. الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القرضاوى 1954  2014   مصر اليوم - القرضاوى 1954  2014



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 14:27 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

من أحب 2016 سيعشق 2017

GMT 14:26 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة ومسلسل الصدمات

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:22 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

داعش.. مستمرة!

GMT 14:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

المتمردة والخرونج

GMT 14:18 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزيران للخارجية!

GMT 14:16 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

القضاء رمانة الميزان فى مصر

GMT 14:10 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أين حقوق المستهلكين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon