مصر اليوم - لمن يعنيه الأمر فقط

لمن يعنيه الأمر فقط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لمن يعنيه الأمر فقط

معتز بالله عبد الفتاح

هذه فتنة تذر الحليم حيران. ولا تكاد تسعى لإصلاح شىء إلا وتجد من يتهمك بأنك تسعى لتحقيق مصلحة شخصية. وفى مجتمع بهذا القدر من الاستقطاب بل والاحتقان، أعتقد أن أفضل بديل هو أن يفصح كل صاحب مصلحة أو تحيز عنهما حتى تكون الأمور على وضوح. هل لى مصلحة شخصية فى تمرير الدستور الجديد؟ الإجابة سهلة. أعلن أنا المكتوب اسمه والموجودة صورته أمام حضراتكم أننى لن أَقبل أو أُقبل على أى منصب سياسى (تنفيذى أو تشريعى) لمدة خمس سنوات على الأقل (منعا لتضارب المصالح بصفتى أحد من شاركوا فى كتابة الدستور المصرى). المهمة الوحيدة التى قد أقبل بها هى منصب استشارى بلا أى مقابل مادى أو امتيازات من أى نوع ويا ريت يكون غير معلن عنه علشان وجع الدماغ. ويا رب أصلا ما حد يطلب منى حاجة، أنا اللى عنده بأقوله وبأكتبه والسادة المسئولون يجيدون القراءة. وبما أن البعض عنده اعتقاد فطرى أن أى شخص فى أى مهمة أو مكانة فهو غالبا «موعود» بشىء ما: أطالب كل واحد عنده معلومة أننى سعيت لأى منصب أو مكسب لشخصى المتواضع أن يخرج فورا على الملأ وأن يعلن (حتى من غير ما يقدم أدلة، لكن فقط يقسم بالله يمينا مغلظا لضمان الجدية) أننى سعيت لأى منصب أو مكانة من أى نوع سواء فى السياسة أو الجامعة أو الإعلام. طيب يبقى خلصنا الجزء الشخصى. ما بدائلنا أمام الدستور الجديد؟ الدستور الجديد ليس مثاليا، ولكنه لا شك أفضل كثيرا مما كان عندنا. ولو نزعته عن سياقه المصرى وأعطيته لأى خبير دساتير أجنبى، لقبل به مع بعض التحفظات. ولا ننس أن القرآن الكريم على إعجازه اللغوى ظل موضع اجتهادات بشرية فى تفسيره لأن النص أى نص لا ينطبق بذاته وإنما يتفاعل مع عقول البشر فينتج تفسيرا يكون مقدمة للسلوك. وهنا مكمن المشكلة لأن النص نص مصرى والعقول عقول مصرية والتفسيرات ستكون مصرية والسلوك سيكون مصريا، ونحن فى واحدة من أدنى النقاط على منحنى الحضارة. إذن ماذا لو أردت رفض الدستور؟ هناك قطعا بديل، التصويت ضده فى الاستفتاء، وهو بديل ديمقراطى ومنطقى إذا وجد البعض أن الدستور لا يلبى طموحهم السياسى والاقتصادى والاجتماعى. وقد فعلها الشعب الكينى الشقيق بأن صوت ضد دستور مقترح فى عام 2005 بنسبة 67 بالمائة، ثم عملوا دستورا آخر من لجنة من 9 أشخاص، منهم ثلاثة غير كينيين. إذن لا توجد مشكلة أن تقول «لا» للدستور لعوار تراه فيه من حيث الشكل أو المضمون. أو هناك بديل المقاطعة وهو الأسهل فى التنفيذ. وعموما أنا لا أرحب بالمقاطعة لأن التصويت فى الانتخابات والدساتير يكون بمن حضر ولا يكون واضحا من قاطع على سبيل الموقف السياسى ومن تغيب تكاسلا. طبعا لو موافق على الدستور رغما عن كل ما تعرفه عنه من عوار فى التشكيل والإجراءات، فالقرار لك. لمن يعنيه الأمر، أنا مستمر فى الجمعية التأسيسية كموقف نهائى حتى ساعتنا هذه بعد أن استجاب الزملاء لمعظم التحفظات التى أبديتها والتوجه العام لدستور «بيت الحكمة» الذى أعلن حتى قبل تشكيل الجمعية الأولى. ولكن هذا لا يعنى أننى بالضرورة سأقول «نعم» للدستور. وبعد دراسة النصوص بعناية سأعلن موقفى الشخصى، ويقينا هو غير ملزم لأحد، لكن هذا عكس موقفى السابق بألا أعلن عن مرشحى للرئاسة. مرة أخرى هذا فقط لمن يعنيه الأمر. أخيراً وبشأن تحيزاتى الشخصية، لو كان من انسحب من الجمعية التأسيسية هم الإخوة السلفيين أو الإخوان وظل الإخوة الليبراليون، والله ما تغير موقفى من أمر ما قيد أنملة. من الآخر، اللى فاكرنى أننى مستعد أن أغير مواقفى على هوى أى حزب أو جماعة عليه أن يعرف أننى «قمة الندالة». من يخطئ سأعارضه. بس خلاص. اللهم إنا نسألك الإخلاص والسداد والقبول والمغفرة. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لمن يعنيه الأمر فقط   مصر اليوم - لمن يعنيه الأمر فقط



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon