مصر اليوم - دروس من الاستفتاء
محكمة يونانية ترفض طلبًا بتسليم 3 عسكريين أتراك من أصل 8 فروا إلى اليونان طلاب من جامعة سكاريا التركية يطلقون حملة "ليرة واحدة رغيف خبز" دعمًا للمحاصرين في حلب برنامج الغذاء العالمي يعلن أن أكثرمن 3 ملايين مواطن مهددون بالمجاعة في جنوب السودان داعش يحث أنصاره على عدم الفرار من بلدة تلعفر العراقية القريبة من الموصل المتحدث باسم داعش يصرح أنصارنا سيهاجمون سفارات وقنصليات تركيا في أنحاء العالم وفاة مسعفة ثانية متأثرة بجروحها بعد قصف مستشفى عسكري روسي ميداني في حلب تنظيم الدولة الإسلامية يعيّن أبي الحسن المهاجر متحدثًا رسميًا باسمه بعد مقتل أبو محمد العدناني وزارة الدفاع الروسية تؤكد وفاة طبيبة عسكرية روسية ثانية متأثرة بجروحها جراء قصف المستشفى الميداني المتنقل الروسي بحي الفرقان في حلب. مواجهات مع الاحتلال بعد اقتحامهم قرية العيساوية شمال شرق القدس المحتلة قبل قليل جوليان دراكسلر نجم نادي فولفسبورج يعبِّر عن رغبته في الرحيل
أخبار عاجلة

دروس من الاستفتاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دروس من الاستفتاء

معتز بالله عبد الفتاح

أولا، ليس صحيحا أن الشعب المصرى يؤيد الرئيس مرسى بنسبة كاسحة أو أن المعارضين عدد محدود يعد بالآلاف. الحقيقة أن الدكتور مرسى اتخذ من القرارات وقال من الكلمات وتراجع عن وعود بما جعل الكثيرين ممن انتخبوه -والحديث لا ينصرف إلى نخب أو أسماء مشهورة- تندم على أنها أعطته صوتها. ثانيا، كتبت فى هذا المكان من قبل عن أن الشخص فى موضع المسئولية السياسية يمكن أن يكون رجل دولة يفعل الصواب حتى وإن لم يكن شعبيا، أو أن يفعل ما يخدع به الناس وهو يضرهم، وضربت من التاريخ مثلين للرئيسين لينكولن وفورد وكيف أنصفهما التاريخ بعد رحيلهما بفترة طويلة. ولكن لا شك أن هؤلاء اتخذوا قراراتهم كى يوحدوا بلدانهم وليس كى يقسموها وكانت قراراتهم فيها درجة أعلى من الحسابات والمشاورات مع القريبين والبعيدين، وتم حشد الطاقات لها وليس الدخول فى معارك لم يكن لها معنى. لماذا لم يتأكد الرئيس من الفترة الزمنية المطلوبة للانتهاء من الدستور بدلا من اتخاذ قرار بمد عمل الجمعية لمدة شهرين؟ لماذا لم يكن الكلام محددا عن عدد محدد من القضاة ويتم تحويلهم للجان الصلاحية بدلا من إطلاق كلمات تجعل قطاعا واسعا من القضاة يهبون دفاعا عن أنفسهم وسمعتهم ومهنتهم؟ لماذا لم يكن قرار تغيير النائب العام بالعودة إلى مجلس القضاء الأعلى كى يختار النائب العام الجديد إن كان لا بد من التدخل بهذه الطريقة لتغيير النائب العام؟ والأسئلة كثيرة. ثالثا، المعارضة السياسية أنجزت إنجازا مهما ينبغى أن تحافظ عليه وهو أنها توحدت أو على الأقل نسقت فيما بينها على نحو رفع معدل التأييد لخطابها برفض الدستور إلى معدل عالٍ فى المرحلة الأولى. وهذه هى قيمة المشاركة دون المقاطعة، والحقيقة أن هذا أيضاً ينصرف إلى الحوار مع المخالف لك سياسيا دون مقاطعته. رابعا، ما زلت حائرا بشأن الاتهامات بوجود تجاوزات فى عملية الاقتراع. وهذه التجاوزات بالنسبة لى أخطر من نتيجة الاقتراع ذاته سواء كانت النسبة منخفضة أو عالية؛ فهناك دساتير مرت بنسب منخفضة للغاية من التأييد ولكن ظلت هذه الدساتير سببا فى الانقسام والجدل القضائى والسياسى والشعبى حتى بعد إقرارها، بما سيتطلب جهدا جهيدا من الجميع للتوافق بعد أن زرعت وترسخت أسباب الانقسام. ومن ذلك تجربة بولندا حيث كانت نسبة المشاركة فى حدود 43 بالمائة من المقترعين ومر الدستور بنسبة تقترب من 52.7 بالمائة فى عام 1997 ولكن هذا يجعل هناك دستورا، ولكن لن تكون هناك الثقافة الدستورية الواجبة. مثلما توجد إشارات المرور ولكن أحدا لا يحترمها. لذا فإن الأصل فى ارتفاع نسبة التأييد (بفرض عدم التزوير) أنه مؤشر على القبول العام (حتى وإن لم يكن الرضا) بقواعد العمل العام فى الدولة، وهذا ما كان مأمولا ولكننا محترفون فى إضاعة الفرص وفرض الرأى. ومع ذلك يظل الأخطر ألا يكون هناك قبول بالنتيجة لأسباب تتعلق بعدم نزاهة عملية الاقتراع نفسها. والمطلوب من اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات أن تحقق فى هذه الادعاءات والاتهامات وأن تقدم للرأى العام تقريرا شاملا عنها، وأن تعلن عن أى تجاوزات يترتب عليها تغيير فى النتيجة وصولا إلى إلغاء نتائج اللجان موضع الخلل أو حتى إعادة الاستفتاء برمته. خامسا، نحن لدينا مشكلة حقيقية فى قدرتنا على قبول الآخر. المسألة ليست فى السياسة فقط، ودون الخروج على الموضوع فقد وجدت مجموعة من المصريين يشجعون فريقا منافسا لفريق مصرى فى بطولة كانت تُلعب هذا الأسبوع ولم أعرف ما السر فى أن يشجع مصرى فريقا ينتمى إلى الشعب اليابانى الشقيق! أخيراً، أشير إلى خطأ جاء فى مقال سابق عن نسبة تأييد الفرنسيين لدستور 1958، حيث ذكر فى المقال أنها كانت 63 بالمائة والصواب أنها كانت 83 بالمائة. وقع الخطأ، فلزم التنوية والاعتذار. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دروس من الاستفتاء   مصر اليوم - دروس من الاستفتاء



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon