مصر اليوم - خفاف العقول يمتنعون مقال عن المقال

خفاف العقول يمتنعون: مقال عن المقال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خفاف العقول يمتنعون مقال عن المقال

معتز بالله عبد الفتاح

المقالات والتقارير أنواع وفقا لما يدرسه الطلاب فى مواد التفكير النقدى ومقدمات مناهج البحث فى العلوم الاجتماعية، فهناك أربعة أنواع أساسية للمقالات: أولا، هناك المقالات التوضيحية أو الاستعراضية (expository) التى يحاول فيها كاتبها أن يوضح أو يستعرض فكرة أو اختراعا أو اكتشافا، كمن يكتب فى صفحات التكنولوجيا عن اختراع اسمه الشاشة التفاعلية أو الاقتصادى الذى يشرح للناس فكرة الصكوك التمويلية، أو تلك النوعية من مقالات أدب الرحلات؛ فيحكى لنا الكاتب عما رأى فى بلدان زارها. النوع الثانى من المقالات يسمى بالمقالات الإقناعية أو الترويجية (persuasive) وهى نوعية المقالات التى يتبنى فيها الشخص رأيا ما ويسعى لإقناع الآخرين به، وهى الأغلبية الكاسحة من نوعية المقالات السياسية التى نعرفها فى مصر حيث يكون الكاتب منتميا لتيار فكرى معين أو لحزب بذاته ويدافع عن هذا التيار أو ذلك الحزب ويوضح وجهة نظره ويأتى بالحجج التى تدعمه، أو يدافع الكاتب عن قرار معين أو يعرض مشكلة بذاتها لأنه يعبر عن مصالح فئة من الناس يكون هو متحدثا بالنيابة عنها. وهنا الكاتب يمدح ما هو مقتنع به ولا يمكن أن نسأله عن التوازن لأنه لم يدَّعِه أصلا.. هو اتخذ موقفا وهو يدافع عنه، ولنا الحق فى قبول ما يقول أو رفضه دون أن نقول له لماذا لم تتبنّ وجهة نظر أخرى. وإنما يمكن للقارئ أو لكاتب آخر أن يرد عليه بحجج مضادة تعبر عن موقف معارض. وهذا مقبول تماما شريطة ألا يدعى أى منهما أنه يمثل الجميع أو يدافع عن مصالح وآراء الجميع. النوع الثالث من المقالات هو المقالات التحليلية أو النقدية (analytical) وهى التى تحاول أن تختبر الجوانب المختلفة من مميزات وعيوب لأمر ما بشىء من الحياد أو الموضوعية أو على أقل تقدير التوازن. وإذا كان النموذج المثالى للنوع السابق هو المحامى أو الناشط السياسى، فإن النموذج الأمثل لهذا النوع هو القاضى النزيه أو الناقد الأمين. والمفروض أننا نرى هذا فى النقد الفنى والرياضى من الناقد الذى يعطى لنا صورة متوازنة من مميزات وعيوب العمل الفنى أو الأداء الرياضى ويترك لنا فى النهاية القرار دون أن يفرض علينا رأيا محددا، ودون أن نعرف إلى أى اتجاه يميل هو بالضرورة. النوع الرابع من المقالات الجدلية (argumentative)، ولا أعرف ترجمة أفضل لها، وهى حالة خاصة من المقالات الإقناعية والتحليلية معا لأن فيها يقوم الكاتب بضحد وجهة نظر معارضة وتبيين مواطن الخلل فيها وتقديم فى المقابل وجهة نظر مضادة يعتقد صاحبها أنها أفضل. والأصل فى الأمور أن هذا النوع هو أعقد أنواع المقالات من حيث عدد الكلمات ونوعية المصطلحات المستخدمة والتى لا يجيدها بحق إلا من تعمق فى الفقه أو القانون أو الفلسفة لأنها تقوم على تفهم وجهة نظر معارضة لوجهة نظر الشخص ثم يعرضها بشكل أمين (متجنبا المغالطات المنطقية)، ثم إيضاح مواطن عدم الاتساق النظرى فيها أو عدم ملاءمتها للواقع (أو ما يسمى بمعايير الصحة والصلاحية)، ثم تقديم وجهة نظر معارضة وحججها المنطقية. وبهذه المناسبة، بعض الأصدقاء وجدوا مقالا سابقا لى كان عنوانه «جمال مبارك رئيسا لمصر: هل يريد.. هل يستطيع.. هل يصلح؟»، وهو جزء من بحث تحليلى متكامل نشرته مجلة «الديمقراطية» الصادرة عن «الأهرام» تحت عنوان «مصر ما بعد مبارك» وفقا لسيناريوهات مختلفة، شأنها فى هذا شأن مقالتى المتواضعة «سوتوا قبل أن تصوتوا» لمناقشة جوانب القوة والضعف فى كل من شفيق ومرسى قبل الانتخابات. المهم ظن البعض أنه من نوعية المقالات الترويجية مع أن كل المقال يؤكد أنه من نوعية المقالات التحليلية. أما موقفى الشخصى، فيعرفه كل من قرأ مقالاتى المتواضعة التى كانت تعارض «التزويث» وهو المصطلح الذى صككته لتلخيص ما كان يفعله مبارك من التزوير المفضى للتوريث فضلا عن الترويج للدكتور البرادعى وللجمعية الوطنية للتغيير وغيرها كثير لمن أراد الاستزادة. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خفاف العقول يمتنعون مقال عن المقال   مصر اليوم - خفاف العقول يمتنعون مقال عن المقال



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon