مصر اليوم - خطتان للهلاك وواحدة للسلامة
وزير الداخلية التركي يُعلن خضوع 17 شخصًا لعمليات جراحية بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة وزارة الداخلية التركية تصرح أنه تم وضع عشرة أشخاص قيد الاحتجاز إثر الاعتداء المزدوج في إسطنبول الكشف أن هجوم اسطنبول نفذ بسيارة مفخخة تلاها تفجير انتحاري بعد 45 ثانية وزارة الداخلية التركية تُعلن ارتفاع حصيلة القتلى في تفجير اسطنبول إلى 29 شخصًا إيران تستدعي سفير بريطانيا في طهران للاعتراض على تصريحات تيريزا ماي "الاستفزازية" في قمة البحرين "وزارة التعليم" نؤكد أن لا تهاون مع طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة السيسى يقول "وجهت باتخاذ إجراءات حماية اجتماعية بالتوازى مع الإصلاح الاقتصادى" وزير داخلية تركيا يعلن احتمال وقوع هجوم انتحارى خلال أحد انفجارى إسطنبول ارتفاع عدد ضحايا حريق سيارة علی طريق "بورسعيد - الإسماعيلية" لـ4 وفيات وكيل "خطة البرلمان" يُطالب الحكومة بالدخول كطرف أساسى فى استيراد السلع
أخبار عاجلة

خطتان للهلاك وواحدة للسلامة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطتان للهلاك وواحدة للسلامة

معتز بالله عبد الفتاح

هل قرر أهل هذا البلد الانتحار الجماعى؟ هذا سؤال شديد الصعوبة، لأن أى إجابة تتوقف على متغيرات لا يمكن لنا التحكم فيها رغما عن أنها نظريا تحت سيطرتنا. نحن كمن يتنازعون ملكية سفينة ووجهتها، كل طرف يريد أن يأخذها فى الاتجاه الذى يريد، ظناً أن الطرف الآخر يأخذها إلى حيث توجد شلالات لو وقعت فيها السفينة، لغرق الوطن: إذن نحن نختار بين طريقين للهلاك من وجهة نظر كلا الطرفين، وكل طرف يظن مخلصا أنه يأخذ السفينة نحو النجاة، وكلما اقتربت السفينة خطوة من الاتجاه الذى يريده أى طرف، ينتفض الآخرون لأن هذا يعنى أن السفينة تقترب خطوة من الهلاك: الهلاك «المتأسلم» من وجهة نظر الليبراليين واليساريين، أو الهلاك «العلمانى» من وجهة نظر الإخوان والسلفيين. ولقد وصلنا إلى خلطة تزداد تعقيدا من الغل والغيظ والغباء والغطرسة والغضب، بما يفضى إلى الغليان. طيب نسأل أهل السفينة يريدون أى نوع من «الهلاك»؟ أهل السفينة على ثلاث طبقات: الأولى هى الأغنى والأكثر نفوذا وقدرة على توجيه الرأى العام بآلياتها الإعلامية والصحافية، وتملك أدوات تسمح لها بأن تحشد نسبة من المؤيدين المضمونين فى حدود الثلث، وقد ترتفع إلى قرابة النصف فى ظروف استثنائية. وهى أميل لرفض خطة الهلاك «المتأسلم» من وجهة نظرها. الطبقة الثانية هى أقل غنى من الأولى وأكثر انقساما على نفسها، لكنها تميل عدديا إلى التفكير المحافظ؛ وهذا التفكير المحافظ له خصائصه المحددة من قبيل تفضيل «اللى نعرفه» على «اللى ما نعرفوش»، تفضيل عدم المغامرة على المغامرة، تفضيل المتدين أو من يبدو متدينا على غير المتدين أو من يبدو غير متدين، الكبير على الصغير، الرجل على المرأة... وهكذا. ولهذا فهى تميل جزئيا لرفض خطة الهلاك «العلمانى» ما لم يجد جديد. الطبقة الثالثة، وهى لا شك الأقل تعليما والأكثر فقرا، وهى التى تدفع ثمن كل صنوف الإهمال والجور والظلم، سواء كان تحت أنقاض عمارات تنهار أو داخل قطارات الموت أو مستشفيات غير مجهزة. وكونهم أقل تعليما أو أكثر فقرا لا يعنى أنهم أقل حكمة، ولكنهم مدفوعون باحتياجاتهم المادية المباشرة. والغريب أنهم رغما عن استهلاكهم للمواد الإعلامية المختلفة لكنهم لا يتصرفون بوحى منها، وإنما هم أكثر ثقة فى من يعرفونهم معرفة مباشرة وتحديدا فى دور العبادة سواء الإسلامية أو المسيحية، أو من يعرفون عنوانه كى يقضى لهم مصلحتهم أو يجاملهم، ماديا ومعنويا، فى مناسبة اجتماعية تخصهم. فى خمس مناسبات انتخابية واستفتائية مختلفة وبدرجات متفاوتة، اختارت الطبقتان الثانية والثالثة أن تنحاز لصالح «الهلاك المتأسلم»، كما يسميه الطرف المدافع عن «الهلاك العلمانى» كما يسميه الطرف الآخر. الطرف العلمانى، وعنده أسبابه وأدلته، على يقين أن «الطرف المتأسلم» يمارس التضليل والتدليس والرشوة، وأنه فى المرة القادمة سيكتشف الجميع كم الأخطاء والخطايا التى يرتكبها الطرف المتأسلم. وتأتى خلال أشهر قليلة مناسبة جديدة ليحدد ساكنو السفينة أى طريق «للهلاك» يريدون. وهذه هى مناسبة الانتخابات القادمة، وتبدو طبول الحرب فى ارتفاع مطرد بشأن عدم نزاهة الانتخابات القادمة لعوار فى تقسيم دوائرها الانتخابية، وهو كلام حق، ولا يكفى للدفاع عنه القول بأن من قام بهذا التقسيم للدوائر الانتخابية هو المجلس العسكرى. كما أننى غير مقتنع بعدم تضمين مقعد للمرأة فى النصف الأول من القوائم، وهو مطلب أراه عادلا لأقصى درجة، ولا ينال من تكافؤ الفرص لا سيما إن استخدمنا فى القانون عبارة من قبيل: «على ألا تكون الأسماء الأربعة الأولى فى القوائم من نفس الجنس»، بما يعنى إمكانية أن تكون القائمة فى أغلبها نساء إلا رجل أو العكس، وبالتالى هذا تنوع لا يفضى إلى إخلال بتكافؤ الفرص، وهو ما يبدو منطقيا من وجهة نظرى كذلك فى أمر الشباب تحت سن الثلاثين، يكون فى مقعد قيادة السفينة أكبر قدر ممكن من التنوع. بصراحة طريق الهلاك هو أن نتوقف عن التواصل والتوافق، وأن نستمر فى إطلاق القنابل العنقودية الكلامية ضد الطرف الآخر. هل من مستجيب؟ نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خطتان للهلاك وواحدة للسلامة   مصر اليوم - خطتان للهلاك وواحدة للسلامة



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon