مصر اليوم - الأساطير المؤسسة للعقلية المصرية بعد الثورة

الأساطير المؤسسة للعقلية المصرية بعد الثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأساطير المؤسسة للعقلية المصرية بعد الثورة

معتز بالله عبد الفتاح

لكل مجتمع مجموعة من السمات تميّزه، قد تتقاطع أو تتشابه مع السمات الثقافية لمجتمع آخر، ولكن مجموعها وتفاعلها هو ما يجعل هذا المجتمع مختلفاً عن غيره. أكيد فى الثقافة السياسية المصرية الكثير من الصفات الإيجابية، ولكن لا شك كذلك فى أن هناك الكثير من الصفات السلبية التى يمكن أن تفسر لنا الكثير مما يحدث فى شوارعنا من مقدّمات احتراب أهلى وصراع سياسى بين النخبة السياسية التى تبدو متكلسة وغير قادرة على أى فعل سياسى جامع. ويكون من المفيد، على سبيل نقد الذات، أن نقف أمام أنفسنا لنعرف صفاتنا السلبية، عساها تكون مقدّمة للتريُّث قبل اتخاذ قرارات مصيرية مبنية على أساطير دخلت عقولنا وعشّشت فيها وأصبحنا كمن شرب من نهر التعصب والعُصاب والعصبية. هذه الأساطير يمكن تأملها من خلال المحاور التالية. أولاً، أسطورة التمركز حول الذات: وهى أن الإنسان مرجعية نفسه الأخلاقية، وكأن لسان حال أحدنا: «أنا الحق والخير والجمال والعدل والإنسانية والوطنية»، وبالتالى ولو اختلفتَ معى، فأنت ضد الحق، إذن أنت الباطل، أو أنت ضد الخير، إذن أنت مع الشر، أو أنت ضد العدل، إذن أنت الظلم، وأنت ضد الوطنية، إذن أنت خائن وهكذا.. وسؤالى للقارئ الكريم: كم مرة غيّرت رأيك فى أشخاص أو أحداث أو أفكار فى آخر سنة؟ طيب لماذا تُعطى نفسك هذا الحق وتنكره على غيرك؟ والحقيقة أنها صفة قديمة وعربية أكثر منها مصرية ولكنها تتجدد وتنتقل من جيل إلى آخر؛ لأننا نشرب من نفس النهر لقرون طويلة: نهر العصاب والتعصب والعصبية. أتذكر ما الذى كان يقوله معارضو السلام مع إسرائيل من صفات سلبية ونعوت شريرة للرئيس «السادات»، كان أقلها الخيانة والعمالة والتكفير، وظهرت مقولة: «الخيانة ليست وجهة نظر». وبعد سنوات طويلة اكتشفنا أن من كانوا يصفون «السادات» بالخيانة أصبحوا يقدّمون لإسرائيل مبادرة بيروت العربية 2002، وكأن روح «السادات» تبعث من جديد، بعد أن أوسع الحنجوريون الرجل إهانة وشتماً وسباباً، انتهوا إلى ما انتهى إليه مضطرين، وبعد أن أضاعوا على أنفسهم فرصة الاستفادة السياسية من النصر العسكرى. ومن هنا قال الشاعر العراقى أحمد مطر: «الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر، فثارت العجول فى الحظيرة، تبكى فرار قائد المسيرة، وشكّلت على الأثر، محكمة ومؤتمر، فقائل قال: قضاء وقدر، وقائل: لقد كفر، وقائل: إلى سقر، وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة، لعله يعود للحظيرة؛ وفى ختام المؤتمر، تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره، وبعد عام وقعت حادثة مثيرة، لم يرجع الثور، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة». وهو ما يذكرنى بأولئك الذين عارضوا تعديل دستور 1971 فى 19 مارس، باعتباره دستوراً ساقطاً وغير قابل «للترقيع»، ليقولوا الآن يا ليته ظل هو الأساس الذى استندنا إليه ولم نقم إلا بتعديل الأبواب الأخيرة منه. ورغماً عن أننى أختلف معهم الآن، بكل احترام، رغماً عن أننى كنت أتبنى نفس الرأى قبل صياغة الدستور الجديد، ولكنهم أضاعوا على أنفسنا وأنفسهم فرصة توافق حقيقى حول دستور 1971، لولا التمركز حول الذات. ثانياً، أسطورة النظرة الاختزالية للأمور المعقّدة: وهى النظرية التى تفضّل الموقف البسيط حتى لو كان خطأ على الموقف المركب حتى لو كان أقرب إلى الصواب، تفضل الموقف الذى يتلخص فى كلمة حتى لو كان جائراً عن الذى يُفصّل فى جملة حتى لو كان أدق. نظرة اختزالية بأكثر مما ينبغى فى ظل مشاهد متداخلة أيما تداخل. ولكن نحن أمة «الجواب يبان من عنوانه» فما الداعى للقراءة؟ يذكر فلان أمامنا، فتكون الإجابة المتوقّعة إما شتيمة وإما كلمة من قبيل: «محترم» أو «أستاذ» أو «حبيب قلبى». وهذه انطباعات مفهومة كمقدمة ولكن تجد أحدنا إن تبنى موقف الشتم، فلا يرى فيمن يشتمه موقفاً واحداً إيجابياً ولا كلمة حق قالها فى أى موقع أو موقف. وهذا دليل مراهقة فكرية وصبيانية سياسية. وهذا مفهوم، بل ومتوقع منذ أن قالها «أرسطو»: إن الفضيلة وسط بين رذيلتين، ولكن العقول السطحية لا ترى إلا الرذيلتين ولا ترى الوسط على الإطلاق، ولا ترى مواطن الضعف فى الحجة القوية ولا ترى مواطن القوة فى الحجة الضعيفة. ثالثاً، أسطورة «الفُجر فى الاختلاف» أى نظرة الشخص إلى الاعتقاد أن البطولة كل البطولة أن تقف من الآخرين موقف السيف البتار والوحش الكاسر، بمنطق «من إذا اختلف فجر». وهؤلاء لا يفرّقون بين الاختلاف والاتفاق فى وجهات النظر من ناحية والكراهية والحب من ناحية أخرى. نحن لا نحب ولا نكره السياسيين والمثقفين، نحن لن نتزوجهم! نحن نتفق ونختلف معهم فى بعض الأمور ونتفق ونختلف معهم فى أمور أخرى. ولكننا نواجه مشكلة أكبر وهى أننا حين نقرر أن نكره لسبب ما، نتخذها عادة، فيظل يكره بعضنا بعضاً، حتى إن زال السبب، بل نبدأ فى بناء سعادتنا الشخصية على كراهيتنا للآخرين ورغبتنا فى فشلهم دون التفكير المنطقى فى عواقب هذا الفشل. اخترع دارسو هذه الظواهر أدوات مختلفة كى تقلل من تأثير خلط المشاعر الغاضبة أو المبتهجة على عملية صناعة القرار أو تبنى الموقف، ومنها فكرة تحليل الـ360 درجة، وتحليل «سوات» (SWOT) والقبّاعات الست (Six hats) وتحليل باريتو (Pareto analysis) وتحليل جذور المشكلة (Root-cause analysis) والقراءة الباردة (Cold reading)، وتحليل التكلفة والعائد (cost-benefit analysis)، وشجرة صنع القرار (decision-making tree). يدرس طلاب الجامعات فى الخارج مثل هذه الأدوات، إما مجمّعة فى مقرر واحد مثل التفكير النقدى (critical thinking) وإما موزّعة على مقررات مختلفة. وبالمناسبة ليس المقصود من مثل هذه الأدوات أن يصل الأشخاص إلى نفس الاستنتاجات ولكنها تساعدهم على توحيد اللغة والمصطلحات المستخدمة والتفرقة بين الحقائق والانطباعات والاستنتاجات. وطبعاً هذا كله ليس جزءاً من المشهد السياسى المصرى، فأغلب من يحتلون الساحة السياسية والإعلامية المصرية أقرب إلى كاتب السيناريو الذى يريد تحريك الشخصيات وفقاً لما يعتبره صواباً، مع ملاحظة أنه مرجعية نفسه، لأنه هو الحق والخير والجمال والوطنية والعدل والرحمة والإنسانية كما أشرت. والمختلفون معه أشرار غير أخلاقيين بالمطلق، لأنه أنا المطلق، أنا الإله الكامن وراء الخير فى الكون. أتذكر شخصاً اتهمنى يوماً أننى أكتب «مقالات باردة» فى ظل دعواته هو لأن ينزل الشباب للاحتكاك بالشرطة والجيش. وكان ردى عليه: أنا من مدرسة «ضربة بالمرزبة ولا مائة بالشاكوش». يعنى يوم أن نقرر أن نُسقط النظام فلنفعل ذلك بكل الأساليب الممكنة، لكن علينا أن نتأكد أن هذا القرار أخلاقى، وأنه ممكن، وأن هناك ما يكفى من دعم له، وفقاً لمعادلة خماسية قائمة على عدة احتمالات شرحتها له. وجدت الرجل يرفض هذه الطريقة فى التفكير أصلاً، ويرى أن علينا أن نُلقى بأنفسنا فى البحر وربنا يستر، ويموت من يموت ويُصاب من يصاب. المهم أننا أذهبنا غيظ قلوبنا. وهكذا انتصرت الثورة، ولكننى قلت له الوضع مختلف، واقتبست عنوان كتاب شهير يقوله: «الذى وصل بك إلى هنا، لن يحملك إلى هناك» ولكنهم لا يقرأون. رابعاً، أسطورة «المناضل بلا قضية»، شئنا أم أبينا، تخلق الحالة الثورية إحساساً لدى البعض، وقطعاً ليس الكل، وإلا تحوّلنا إلى حرب أهلية من فترة، بأن هدوء الأوضاع ليس فى مصلحته هو الذاتية. لذا لا بد من حالة النضال الثورى، حتى لو ظل الإنسان مناضلاً بلا قضية حقيقية، ويرى من وجهة نظره أن المزيد من الدماء والشهداء مؤشر على نجاحه. وطالما أنه يدعو إلى الفعاليات والناس تستجيب، إذن هو زعيم، وليُصب من يصاب، وليمت من يمت، المهم أنه هو الزعيم. وهذا شرط ضرورى وغير قابل للنقاش. وبعد أن تكون هناك إصابات ووفيات، يجلس المناضل بلا قضية على «الفيس بوك» أو «تويتر» ليؤرّخ لدوره العظيم. وحين يرى بعض المشاركين فى المظاهرات أن دورهم بدأ يتصاعد، يتمرّد هؤلاء على أولئك، فيدخلون فى خلافات مع مناضلين آخرين سبقوهم فى النضال، ونرى التقاذف بالشتائم وبأشنع الألفاظ بين ثائر يفضّل الإخوان على العسكر وثائر يفضل العسكر على الإخوان، وثائر يكره الاثنين، وثائر يتراجع عن ثوريته ليكتشف أنه أخطأ من الأصل فى دعم الثورة، لأن الشعب لا يستحق الثورة والتضحية من أجله. ما كتبته فى السطور السابقة لا يحدث بهذه اللغة التى كتبتها، وإنما هى شتائم وسباب يعبّر عن كراهية وغل فى علاقة الأطراف ببعضها البعض. ويكون السؤال: لماذا لا تستطيعون أن تعملوا سوياً من أجل بلد أكثر تحضُّراً؟ وكيف تريدون لمصر أن تكون أكثر تحضراً وأنتم أنفسكم فيكم الكثير من أسباب التخلف؟ وأين أولئك الذين قادوا الثورة الأولى؟ لماذا لم تعد لهم الريادة؟ وتركوا الساحة لمن يتبنى استراتيجية الممثل الذى أراد الفتاة المتظاهرة فحملها على أكتافه هاتفاً: «مش هنسلم، مش هنبيع، مش هنوافق ع التطبيع». ظاهر «نضاله» أنه من أجل الوطن، ولكن لا شك أنه نضال له مآرب أخرى. وما الذى يجعل هؤلاء يقرّرون -منفردين- لمصر والمصريين مستقبلهم؟ إذا كان الإخوان أخذوا مصر رهينة، ألا ترون أنكم لو أخذتم خطوة للخلف وتساءلتم هل أنتم تقومون بدور الحرامى المضاد لتأخذوها منهم؟ إن كان خطابكم مقنعاً لجموع المصريين، لماذا لا يشاركونكم مظاهراتكم مثلما حدث فى 25 يناير؟ هل أنتم تخدمون مصر أم أنتم تُذهبون غيظ قلوبكم؟ هذه أسئلة لا بد أن يسألها من يحب هذا البلد فعلياً. هذه أسئلة لا بد أن تكون على مائدة النقاش بين العقلاء حتى لا ينتهوا إلى وضع لا يكون فيه هذا البلد قابلاً للحكم، لا ممن هم الآن فى السلطة ولا ممن يأتون بعدهم. وإن تركوا هذه الأسئلة، وما خلفها من أساطير، للدفاع الساذج عن الذات بمهاجمة من يخالفهم، فهم ينتصرون لأنفسهم، ولا ينتصرون لقضية أكبر منهم وهى قضية الوطن. والقرار لهم، والأهم أن القرار لا بد أن يكون لكل المصريين، ليس لأقلية حاكمة تجيد لعبة الانتخابات ولا أقلية معارضة تجيد لعبة المظاهرات. لذا، الأزمة الحقيقية هى أزمة وعى، وأول الوعى هو الوعى بالأساطير المؤسسة للعقلية المصرية. أو هكذا أزعم. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الأساطير المؤسسة للعقلية المصرية بعد الثورة   مصر اليوم - الأساطير المؤسسة للعقلية المصرية بعد الثورة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon