مصر اليوم - خمسة فى خمسة

خمسة فى خمسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خمسة فى خمسة

معتز بالله عبد الفتاح

هل نصدق ما يلى؟ أولاً: الدم واحد والعمر واحد والمصاب واحد ولكننا شربنا من نهر التعصب والعصبية والعُصاب. ثانياً، نحن نتبادل مقاعد الضحية والجلاد بمهارة شديدة. وكل طرف يسعى لضبط الآخر متلبساً بالجريمة، دون أن يسعى لمنع الجريمة. ثالثاً، فى كل مرة يكون فيه دعوة لمظاهرات، ننتهى بثلاثة أنواع من المشاركين: المتظاهرين لأسباب سياسية، الراكبين لأنها فرصة للانتقام وركوب الموجة، والمندسين الذين يستغلون انشغال الأمن والناس بالتجمع الكبير كى يسرقوا ما يريدون سرقته أو تخريب ما يريدون تخريبه. رابعاً، أصبحنا على ثقة أنه لا يمكن أن نتصور أن أى فصيل سيكون من العدد والقوة بما يجعله يقضى على الطرف الآخر. وبالتالى تصفية الآخرين جسدياً مستحيلة. خامساً، المتطرفون فى كل تيار حين يقودون المشهد، ننتهى إلى مزيد من الدماء، وبدل ما نجيب حقهم، نموت زيهم، وبعد ما نموت زيهم يطلع ناس تانية تقول إنها هتجيب حقهم، فتموت زيهم، وبعدين يطلع ناس جديدة، بتتوكل على الله وتنوى أنها تجيب حقهم، فتموت زيهم أيضاً، وهكذا. طيب، إذا اتفقنا، حتى ولو بشىء من التحفظ على النقاط الخمس السابقة، طيب هل ممكن نتفق على الاستنتاجات الخمسة التالية؟ أولاً، هل ممكن أن نتفق على أنه ممنوع الدعوة للتظاهر وبالتالى التظاهر أمام المؤسسات العامة (أحزاب، محاكم، القصر الرئاسى، مدينة الإنتاج الإعلامى)؟ ومن يخالف هذا، يعرِّض نفسه للقبض عليه بأى تهمة من التهم الموجودة فى قانون العقوبات. طبعاً أنا لا أهوى منع الناس من ممارسة حقهم فى التظاهر السلمى وفقاً للمعايير الدولية، ولكن المشاهد أنهم لا يجيدون التخطيط لها (بفرض أنهم كانوا يريدونها سلمية أصلاً)، أو أنهم يجيدون التخطيط لها على نحو يترتب عليه دماء والمزيد من الشهداء والمصابين. ونحن لا نريد أن تنتهى هذه الثورة العظيمة باحتراب أهلى لا يبقى ولا يذر. ثانياً، ممكن نتفق على أن الرئيس مرسى، أدام الله بقاءه، ليس من نوعية نهرو أو غاندى أو نيلسون مانديلا؛ وإنما هو من نوع آخر أقرب إلى نمط «الفرعون المنتخب» الذى يرى أنه فاز فى الانتخابات وبالتالى نحاسبه آخر فترته الرئاسية. وممكن نتفق كذلك على أن الشعب المصرى الشقيق أخيراً عرف من هم الإخوان وهذه هى نوعية الرئاسة التى تأتى منهم، وهذه هى طريقة حكمهم للبلاد، وبالتالى المنطقى، أن تكون نتائج الانتخابات القادمة مختلفة عن الانتخابات التشريعية السابقة. المصريون بشر طبيعيون تنطبق عليهم نظرية «الاختيار العقلانى»، فهم يفاضلون بين البدائل مثلما نفاضل بين أنواع السلع أو مقدمى الخدمات المختلفة، ولهذا تراجع التصويت للإخوان فى الجامعات والنقابات. وأحسب أن هذا سيحدث كذلك فى انتخابات مجلس الشعب بفرض نزاهتها. إذن المعركة الحقيقية القادمة هى معركة نزاهة الانتخابات. وأنا ممن يراهنون على أن عمل القضاة، مع منظمات المجتمع المدنى، مع مندوبى المرشحين، مع أجهزة الإعلام، مع المتابعة الدولية سيجعل فكرة تزوير الانتخابات مستحيلة إن كان هناك من يسعى إليها. وتصويت المصريين بأعداد كبيرة فى الانتخابات القادمة سيعنى غالباً تراجعاً حاداً فى التصويت للإخوان. ولن يجد الإخوان إلا رئيسهم كى يلوموه. ثالثاً، ومع مجلس النواب الجديد، سيكون هناك دور مهم للنواب فى تحديد تشكيلة الحكومة الجديدة التى يستطيعون، إن كانت الأكثرية من غير الإخوان، أن يلعبوا دوراً كبيراً فى تشكيلها، وفقاً للدستور. وبالمناسبة غير منصوص فى الدستور الجديد على حق رئيس الجمهورية فى إقالة الحكومة بعد أن اكتسبت الثقة من البرلمان كى تؤدى دورها دون وصاية من الرئاسة عليها. رابعاً، المجلس القادم فرصة جديدة لوجوه جديدة، لم تتلوث بنار الاستقطاب كى تشارك فيها. وهناك جهود تبذل من أجل انتقاء ودعم أسماء جديدة للمنافسة فى الانتخابات القادمة. خامساً، الثورة على نتائج الانتخابات خطر كبير لأنها ستعنى الدخول فى دائرة خبيثة من رفض قواعد اللعبة الدستورية. وكما قلت من قبل «الدور كان على الإخوان» حتى يخرجوا من عباءة القوى المظلومة إلى القوى المشاركة فى الحياة السياسية. وها هم قد شاركوا. والحكم للناخب المصرى. نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خمسة فى خمسة   مصر اليوم - خمسة فى خمسة



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon