مصر اليوم - افعل اليوم ما تفتخر به غداً

افعل اليوم ما تفتخر به غداً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - افعل اليوم ما تفتخر به غداً

معتز بالله عبد الفتاح

      بعض شبابنا يحتاجون مساعدتنا، فيهم طاقة هائلة أودعها الله إياهم. يقول الحكيم الهندى بيدبا: «حين يقول لك شاب إنه متعب، فلا تصدقه، ولكن لو قال لك إنه مريض أو جائع أو مهموم، فصدقه وساعده». ألتقى أحياناً بشباب عظيمى الطاقة يسألوننى أسئلة وجودية (أى ترتبط بوجودهم ومستقبلهم) وأنا لا أعرف ما يكفى من تفاصيل عنهم، ولا أستطيع أن أتركهم بلا إجابة، فأقدم إجابات تبدو لى عامة، وتكون المفاجأة السارة أن ما أقوله من عموميات يبدو فيه بعض النور الذى يفتح أفقاً للتفكير عند بعض الشباب، لذا يكون من المفيد أحياناً أن أكتب لكم بعضاً مما قد يساعدنا ونحن نخطط لمستقبلنا. أولاً، افعل اليوم ما تفتخر به غداً. هذه نقطة البداية فى الموضوع، لا تجعل قراراتك الحياتية (دراسة، قراءة، عمل، زواج، سياسة) وكأنك تريد أن تكون مع فلان أو مثل علان، لا تجعل نفسك فريسة سهلة للخطأ الشائع وهو «appeal to authority» أى عشق من تظنه يحظى بمكانة عالية فتحاول أن تقلده أو أن تسير على خطاه وهو بصراحة قد لا يستحق، أو ربما هو فى ظروف غير ظروفك. ولا تجعل نفسك ثانية نهباً أو فريسة سهلة لما يريده منك المجموع «appeal to group conformity» بمنطق «همّ اللى قالوا لى»، اجلس مع نفسك واكتب، حتى لا تنسى، ما الذى تريده والذى يجعلك فخوراً أمام ربك حين يسألك، وأمام أهلك وبالذات الوالدين، لكن تذكر أنت صاحب القرار، لأنك مسئول عنه، وإن كنت لا تستطيع أن تتخذ القرار الآن، اقرأ السير الذاتية لبعض العظماء فى مجال تخصصك أو اهتمامك أو سير العظماء بصفة عامة: الأنبياء العظام، الصحابة الكرام، نيلسون مانديلا، غاندى، محمد على كلاى، هؤلاء جميعاً اتخذوا قرارات صعبة جعلتهم يفخرون بما قدموا للعالم. ثانياً، لا تربط بين السعادة وما لا تملك. هناك ميل فطرى، يمكن لنا أن نقاومه وأن نقومه، للربط بين السعادة وما لا نملك، وهذا غير صحيح. السعيد ليس من يملك كل شىء يسعده، لأنه لا يوجد إنسان يملك كل شىء، ولكن السعيد هو من يجعل كل ما يملك سبباً لسعادته، لا تجعل الاكتئاب يسيطر عليك، اضحك، واضحك من قلبك، كن «زلنطحياً» لبعض الوقت إن دعت الضرورة، لا تقف طويلاً أمام أسباب الضيق والحزن، اخرج منهما بالصلاة أو بالاستماع لعظة دينية، أو بأغنية تحبها مهما كانت تافهة. أنا أحياناً أستمع لأغنية عنوانها: «جيت أكلمها الشحن فصل»، وأقول لأصدقائى: هذه أغنية زلنطحية تقول لك إن الدنيا دى أرزاق، الرجل عمل اللى عليه وكلمها لكن الشحن فصل، زعلت واتقمصت من اللى حصل، وآل إيه فاكرة إنه بيخونها أو بيغشها، مع إنه هو اللى فى الأول متصل!! لكل منا مشاكله، ولكن بعضنا أمهر من بعض فى مواجهة الصعاب التى هى كأس دائرة علينا جميعاً، وصدق الخالق العظيم: «لقد خلقنا الإنسان فى كبد». ثالثاً، أقم نفسك حيث أقامك الله. جعل الله لك مواهب وقدرات وأتاح لك فرصاً كثيرة من ناحية أخرى. ما أنت بحاجة إليه أن تبدأ من حيث تقف، انظر حولك لتبحث عن مساحة تستطيع أن تملأها بأفكارك وبمجهودك. الحظ شماعة للكسالى. ومن هنا تهكم «سان تسو» فى كتابه «فن الحرب» على هؤلاء الكسالى ممن لم ينجحوا فلاموا الناجحين على نجاحهم، قال: «لا بد أن نؤمن بالحظ لسببين: أنه يساعدنا على تفسير نجاح أولئك الذين لا نحب، ويساعدنا على إيجاد مبررات لكسلنا. نعم إنه الحظ»، ولكن هناك النظرة الصحيحة للحظ وهى نقطة التقاء الفرصة مع الاستعداد. أعد نفسك من حيث تقف كى تكون أفضل. رابعاً: كن مُنصفاً مع الآخرين ولست مصنّفاً لهم. من حسن قدرتك على فهم الحياة والنجاح فيها ألا تعامل الناس بميزان لو عاملوك به لظلموك. وحين يظلمونك كن أرقى منهم. هذا ما قاله المهاتما غاندى: «هناك شخصيات دنيئة، هذه من حقائق الحياة. علينا أن نتعامل معها بأخلاقنا نحن، وليس بأخلاقهم هم، وإلا يكونون قد انتصروا علينا». خامساً: مسير البلية هتلعب. قل يا رب. نقلاً عن جريدة "الوطن"  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - افعل اليوم ما تفتخر به غداً   مصر اليوم - افعل اليوم ما تفتخر به غداً



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon