مصر اليوم - العقلية واحدة والأزمة واحدة

العقلية واحدة والأزمة واحدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العقلية واحدة والأزمة واحدة

مصر اليوم

لا تستطيع أن تفسر ثابتاً بمتغير، ولا تستطيع أن تفسر متغيراً بثابت. هذه من قواعد المنطق التى تبدو بديهية وإن احتاجت شيئاً من التوضيح. تعالوا نبدأ من إعلان مرورى جيد.. تنتقد فيه المواطنة (أ) التى تقود سيارتها وهى تتحدث فى التليفون المحمول المواطن (ب) وهو يقود سيارته بجوارها وهو يضع ابنه على حجره، فيوجه لها مواطن آخر (ج) نقداً لأنها تستخدم المحمول، ثم تنتقل الكاميرا إلى مواطن رابع (د) يمر من الشارع وكاد المواطن (ج) يصدمه بأسياخ حديد يضعها فوق السيارة، فينتقده المواطن (د) الذى يقول «يا ناس حرام عليكم هتخزقوا عينيا بالهباب اللى انتم شايلينه ده» فيرد عليه المواطن (هـ) الذى يقود سيارة «مايكروباص» ويقول له: «بص على الإشارة الأول» فينتقده المواطن (و) لأن السيارة «المايكروباص» تخرج الكثير من عادم السيارة، وأثناء ما يفعل ذلك، يكتشف أن أمين الشرطة قريب منه فيضع بسرعة حزام الأمان، فتقوم المواطنة (ز) بانتقاده لأنه شخص غير ملتزم، ثم تقوم نفس المواطنة بركن سيارتها صفاً ثانياً، فيقوم المواطن (ح) بانتقادها، ولكنه تتاح له الفرصة بسرعة كى يجرى بسيارته قبل أن تتحول الإشارة «الصفراء» إلى «حمراء». ويختتم الإعلان بالتعليق التالى: «المشكلة إن كل واحد فاكر إن غيره هو المشكلة: ابدأ بنفسك». صلوا على النبى، وكل من له نبى يصلى عليه. اللهم صل وسلم وبارك على جميع أنبيائك. هل نتفق على أن الإعلان السابق يعبر عنا بالفعل؟ طيب، إذن إحنا شعب فى السكحاية، «جلياط ومتعنطز» إلا من رحم ربى. لا نتعامل مع بعض بالرحمة ولا بالقانون. ونحن هكذا من زمان، ولكن الأمور تزداد سوءًا، وهذه صفة ثابتة فينا. إذا كان الثابت فينا على ما هو عليه، فيظل من الثابت أننا شعب لا يتقدم لأن التقدم له أخلاقياته فى الشارع وفى المنزل وفى المدرسة وفى المصنع وفى الملعب وفى كل مكان. إذن هناك ثابتان: أخلاق متردية وإنجازات متواضعة. وبالتالى لا تقُل لنا إنها مشكلة قيادة فقط. طيب بالنسبة للناصريين ما مصر كانت فى يوم من الأيام تحت حكم عبدالناصر، وظلت مصر تعانى من ضعف الأداء. طيب بالنسبة لليبراليين، ما مصر كانت فى يوم من الأيام تحت حكم الوفد الليبرالى، وظلت مصر تعانى من ضعف الأداء. بالنسبة لعشاق الحكم العسكرى، طيب ما إحنا بقالنا ستين سنة فى الحكم العسكرى وظلت مصر تعانى من ضعف الأداء. ونحن الآن مع الحكم المحافظ دينياً، وظلت مصر، وستظل، تعانى من ضعف الأداء. هل نحن بحاجة لحكام أجانب يحكموننا؟ طيب ما إحنا حكمنا الإنجليز، وظلت مصر على نفس الأداء. هل بين الموجودين فى المشهد السياسى المصرى من نثق فى أنه سيكون أداؤه أفضل، والأهم أن يكون أداؤنا معه أفضل؟ لا أدرى. ما قاله هذا الإعلان فى مجال قيادة السيارات هو ما ينبغى أن يقال فى كل المجالات وعلى رأسها السياسة. نحن نتلاوم ولا ننجز. والضعف البشرى فينا عالى المستوى. والأجيال المتعاقبة أضعف من بعضها وفيها نفس الأمراض. إذن: هل علينا أن نلوم أنفسنا قبل أن نلوم الآخرين؟ تصورى المتواضع يقول: المصريون بحاجة لأن يروا أمامهم قيادة تضحّى فعلاً من أجل مصر، أناساً يحبون مصر أكثر من حبهم لأنفسهم، ويحبون المصريين ويحرصون عليهم أكثر من حرصهم على المكايدة والمزايدة والمعاندة. مصر بحاجة لجيش تنمية بقيادة بارعة. مصر تستطيع فى سنتين من العمل الجاد والمخلص والمركز مثل شعاع الليزر أن تستعيد الكثير مما فقدت أثناء الثورة وبعدها. هذا الجيش من التنمية، هو جموع المدنيين الذين يتوجهون فى سكة واحدة ومن أجل مشروع واحد كبير عنوانه مصر التى نريد والتى نحلم بها. ولكن هذه القيادة غير موجودة أمامى، ربما لغفلة عندى. ولكن إن لم نَعِ أن النقص فى القيادة والنقص فى النقد الذاتى لا يقلان أهمية عن النقص فى الطاقة والنقص فى المياه، فالمشكلة ستظل معنا.  نقلاً عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العقلية واحدة والأزمة واحدة   مصر اليوم - العقلية واحدة والأزمة واحدة



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon