مصر اليوم - ماذا لو كان «مرسى» غير إخوانى

ماذا لو كان «مرسى» غير إخوانى؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماذا لو كان «مرسى» غير إخوانى

معتز بالله عبد الفتاح

واحدة من وسائل اختبار صحة علاقة سببية ما هى التشخيص بالاستبعاد (diagnosis by exclusion) يعنى نحاول أن نستبعد الأسباب المحتملة لظاهرة ما. مثلاً، لو كانت المشكلة فى أن الدكتور مرسى إخوان. طيب تعالوا نتخيل، وهى مسألة بحاجة لدرجة من الخيال المنضبط، أن الدكتور مرسى ليس إخوانياً، بل دعونا نقول إنه ليس رئيساً لمصر. وإنما هناك شخص فى مكان ما من العالم وعد بالوعود التالية، وبعد عام سئل الناس عن تقييمهم لأدائه. أولاً نبدأ بالمعطيات. تقول صحيفة «الأهرام» فى عددها الصادر فى 13 يونيو 2012: «أكد الدكتور محمد مرسى المرشح لرئاسة الجمهورية أنه يشعر بنبض الجماهير المصرية ومعاناتهم، وقال، فى مؤتمر صحفى عقده اليوم الأربعاء: إننى سأكون رئيساً خادماً للمصريين، ولن أخون الله فيهم ولن أخون الله فى هذا الوطن». وقال: «لن نسمح بعد اليوم بدخول المواد المسرطنة إلى البلاد ولن نرضى بالمياه الملوثة ولا السكن فى المقابر ولا بموت أبنائنا غرقى فى البحار أو حرقى فى القطارات، وسننتقل مع الناس إلى مستقبل مشرف بعيداً عن الماضى البغيض». وأصدر «مرسى» وثيقة تشمل 15 تعهداً، وقال أتعهد أمام الله وأمام شعب مصر الكريم بـ: 1. العمل الجاد وبأسرع وقت ممكن لحل خمس مشاكل يومية فى حياة المواطن المصرى: إعادة الأمن والاستقرار، ضبط المرور، توفير الوقود، تحسين رغيف العيش، وحل مشكلة القمامة. 2. تكوين مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين ومستشارين على أن تشمل كل القوى الوطنية ومن مرشحى الرئاسة الوطنيين والشباب والمرأة المصرية والتيار السلفى والإخوة الأقباط لنرسخ معاً معنى المؤسسة الرئاسية. 3. تشكيل حكومة ائتلافية موسعة من القوى الوطنية المختلفة والكفاءات، يختار رئيسها على أساس الكفاءة وبالتوافق مع البرلمان ولا يمثل حزب الحرية والعدالة فيها الأغلبية. 4. زيادة معاش الضمان الاجتماعى ومضاعفة المستفيدين منه من مليون ونصف إلى ٣ ملايين. 5. تخفيف عبء الضرائب مما يعنى إسقاط الضرائب كلية عن مليون ونصف المليون أسرة. 6. زيادة الرقعة الزراعية مليون ونصف مليون فدان وإسقاط الديون الزراعية عن الفلاحين. 7. توفير أكثر من ٧٠٠ ألف فرصة عمل سنوياً. 8. زيادة الإنفاق على الصحة أربعة أضعاف ما سيؤدى إلى رعاية صحية كريمة وزيادة المستفيدين من التأمين الصحى، والاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة. 9. تخفيف أعباء الأسرة المصرية فى نفقات التعليم وتطوير التعليم والبحث العلمى وتحسين أوضاع المعلمين وأستاذة المعاهد والجامعات. 10. حماية حق المرأة فى العمل والمشاركة الكاملة والفعالة فى المجتمع وعدم السماح بأن ينتزع حق المرأة فى الاختيار. 11. عدم المساس بحرية الإعلام أو قصف قلم أو منع رأى أو إغلاق قناة أو صحيفة فى عهدى مع مراعاة القانون وميثاق شرف المهنة فيما بين الإعلاميين. 12. ضمان حقوق العاملين عن طريق قانون العمل وبإصلاح هيكل أجور العمال والحرفيين وإقرار زيادة سنوية ملائمة توفر حياة كريمة لهم ولأسرهم. 13. أتعهد للسائقين بتيسير إجراءات الترخيص وحل مشكلة أقساط التاكسيات البيضاء. 14. إلغاء أى نوع من أنواع التمييز ضد أى مصرى. 15. ألتزم بما جاء فى البرنامج الرئاسى المنبثق من مشروع النهضة، وتحقيق أهداف الثورة، والقصاص العادل لأهالى الشهداء». هذه كانت الوعود، تعالوا نتكلم فى التقييم، واضعين فى اعتبارنا استبعاد أننا نقيم أداء رئيس «إخوانى»؟ السؤال هو: كم من هذه الوعود تحقق وبأى نسبة؟ طبعاً قد يكون هناك تقييمات بعدد ما هو موجود فى مصر من مصريين. ولكن أسوأ ما فى أداء الرئيس هو أنه لم يقدم حتى الآن تفسيراً يوضح فيه ماذا حدث. لماذا وعد كثيرا، ولم يفِ إلا بالقليل؟. هل المسألة مرتبطة بأن فترة السنة الرئاسية لم تكن كافية ويريد مزيداً من الوقت؟ هل المسألة مرتبطة بأنه بنى وعوده على افتراضات أكثر منها معلومات؟ هل المسألة مرتبطة بأنه ومن معه كانوا يريدون التحليق فى القصر الحاكم حتى لو كان على أجنحة من الوعود غير الواقعية. لو كان الرئيس مرسى غير إخوانى، لفعل الإخوان فيه ما يفعله المعارضون به أو أكثر. إنها السياسة حين تفقد رشدها. ومن عاملك مثلما تعامله فما ظلمك. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ماذا لو كان «مرسى» غير إخوانى   مصر اليوم - ماذا لو كان «مرسى» غير إخوانى



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon