مصر اليوم - الخماسية المحددة للأيام القادمة

الخماسية المحددة للأيام القادمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخماسية المحددة للأيام القادمة

مصر اليوم

الدكتور مرسى وقع فى الفخ، هناك من أوعز إليه أنه عليه أن يكون رئيساً «جامد، جلده تخين لا يلين ولا يستجيب»، وعليه قرر أن يقرر ألا يتخذ أى قرار يمكن أن يفهم منه أنه مش جامد ومش جلده تخين وأنه يلين ويتسجيب، ولهذا تورط وورط معه البلد كله. وللحفاظ على البقية الباقية من مرارتى، لن أتحدث عن كم الفرص المهدرة التى أضاعها هذا الرجل، وكان آخرها خطاب الأسبوع الماضى. فى برنامج «باختصار» قررنا أن نجمع الأجزاء من خطابه الأخير التى فيها تهدئة ووعد وتصالح مع بعضها البعض، ونجمع الأجزاء التى فيها تهديد ووعيد وتهييج مع بعضها البعض. مش ممكن، لو كان الرجل التزم بالأجزاء التى فيها تهدئة ووعد وتصالح فقط، لربما غيَّر من الأمر بعض الشىء، لكن واضح أن هناك أكثر من شخص كتب له الخطاب، وهو أضاف عليه من عنده لمساته الارتجالية، فخرج لنا كخلطة غريبة تجمع بين المتناقضات التى رأيناها. السؤال: هل الدكتور مرسى سيظل باقياً فى منصبه أم هذه هى النهاية بالنسبة له؟ المسألة تتوقف على خمسة عوامل: العدد، الزمان، المكان، السلمية، الجيش. أما العدد، فالمقصود به عدد المؤيدين وعدد المعارضين، ويبدو لى الآن أن عدد المؤيدين أصبح ثابتاً ومعروفاً ومعتمداً على استقبال ميدان رابعة العدوية أكبر عدد ممكن من الأتوبيسات من المحافظات، لكن العدد الأهم الآن هو عدد المعارضين، ولا شك أن الأعداد بالأمس فاقت توقعات الكثيرين من المنتمين للتيار الإسلامى. وقد قال لى أحدهم: «أنا مذهول» لأن هذا العدد أكبر مما نزل فى أيام ثورة 25 يناير. من مصلحة الدكتور مرسى أن يكون العدد أقل، لأن هذا سيعطى الانطباع بأن المتظاهرين قلة، أو على الأقل ليسوا أغلبية. وهناك ثانياً متغير الزمان، بمعنى المساحة الزمنية التى سيظلها هذا العدد الكبير من المتظاهرين فى الشارع. فلو المسألة عدد مهول نزل فى يومين ثم عاد من حيث أتى، إذن المظاهرات نوع من التعبير عن «طاقة غضب» وذهبت إلى حيث سبيلها، وبالتالى من مصلحة الدكتور مرسى أن يتناقص العدد مع مرور الزمن. وهناك ثالثاً متغير المكان، بمعنى الانتشار المكانى؛ فلو كانت هذه الاحتجاجات محدودة فى عدد محدد من المحافظات، إذن هى تعبر عن مطالب إقليمية ولا تعبر عن مطلب شعبى واسع. وعليه فإنه من مصلحة الدكتور مرسى أن تكون الاحتجاجات محددة مكانياً فى مناطق بذاتها. وهناك رابعاً متغير السلمية، بمعنى أن تظل طريقة التعبير سلمية لأقصى درجة، لأن العنف يعطى الانطباع الداخلى والخارجى بأنها ليست ثورة أو مظاهرات تعبر عن الاحتجاجات والاحتياجات، وإنما هى انقلاب على رئيس شرعى منتخب بأساليب غير سلمية تستدعى مؤازرة الرئيس ضد الخارجين عليه وعلى الأغلبية التى أتت به إلى السلطة. إذن من مصلحة الدكتور مرسى كى يظل فى السلطة أن تزيد درجة العنف، ولا أقول إنه يسعى إليه؛ فهذا اتهام لا أملك أن أوجهه له، وإن كان تهديد بعض مناصريه به لا يصب فى صالحه. وهناك متغير خامس، وهو استجابة مؤسسات الدولة، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، التى أعلنت أكثر من مرة أنها مع «الشعب»، وبما أن «الشعب مصدر السلطات» وفقاً للدستور الذى يعطى لهذا الشعب الحق فى أن يعبر عن نفسه بأساليب مختلفة، منها الانتخابات والاستفتاءات، ومنها المظاهرات والاحتجاجات السلمية، وبما أن «الجيش ملك للشعب» بنص الدستور أيضاً، فالقوات المسلحة لن تدخل فى صراع ضد الشعب، ولكنها فى نفس الوقت تعلم أن هناك من يريد أن يزج بها فى مواجهة الرئيس المنتخب وأنصاره، لتخوض هى معركة سياسية بالنيابة عن قوى سياسية أثبتت عجزها عن أن تخلق لنفسها مصدر شرعية بديلاً عن مجرد انتقاد من فى السلطة. التوقيت مهم عند القوات المسلحة، مثلما هو مهم عند الجراح. الجراح لو تدخل جراحياً فى توقيت غير ملائم قد يتسبب فى موت المريض. القوات المسلحة لا تريد أن تكون قائدة لانقلاب عسكرى، وربما بنفس الإجراءات تكون كمن يستجيب لإرادة شعبية حرة، وهى، يقيناً، لا تريد أياً منهما. وبالمناسبة الدكتور مرسى عمل معجزة: وحَّد الشرطة والفلول والثوار ضده. عجيب والله عجيب. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الخماسية المحددة للأيام القادمة   مصر اليوم - الخماسية المحددة للأيام القادمة



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon