مصر اليوم - الخماسية التى تحتاجها مصر

الخماسية التى تحتاجها مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخماسية التى تحتاجها مصر

معتز بالله عبد الفتاح

سؤال: كيف نجح الإسرائيليون فى أن يبنوا وطناً، وكيف نجح المصريون فى أن يدمروا وطناً؟ تعود كل أمة فى أوقات الشدة لثوابتها كى تكون الفنار المضىء فى وسط بحر حالك مظلم تتقاذفنا فيه الأمواج العاتية ولا نملك بوصلة. يا أبناء مصر الكرام، سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته، اجمعوا أمركم على خمسة مبادئ وقيم عليا تحكمكم بشراً ومجتمعاً ودولة كما حكمت مجتمعات أكثر انقساماً منكم ولكنهم كانوا أكثر حكمة منكم. وبما أنكم قد حولتم الثورة إلى مجرد ثأر، والوطن إلى مجرد سكن، والسياسة من إصلاح إلى مجرد صراع، فأنتم بحاجة لأن تعيدوا صياغة علاقتكم ببعضكم البعض وفقاً لخمس كلمات ضاعت منكم دلالتها الأخلاقية فأصبحت سبباً أو جزءًا من صراعاتكم السياسية. والإسلامى المعتدل والليبرالى المعتدل واليسارى المعتدل هم الأقدر فى فهم دلالات هذه الكلمات وهم الأكثر قدرة على تدمير التطرف البغيض الذى أفضى لما نحن فيه. هذه الكلمات التى ينبغى أن نصيغ حولها العقد الاجتماعى والسياسى الجديد هى: الدم، الدولة، الديمقراطية، الدين، الدستور. أى (خماسية الدال) لو شئتم. أولاً، دماء المصريين من كل تيار أو فصيل من مدنيين أو مجندين وحرمتها وقدسيتها لا ينبغى أن تكون محل نقاش أو فصال. المصريون كلهم سواء تتكافأ دماؤهم ابتداءً، ولا خروج عن هذا المبدأ إلا فى حدود القانون ووفقاً للمعايير الإنسانية والدولية التى تجعل اللجوء للعنف المتدرج آخر البدائل وبضوابط معينة. ثانياً، الدولة المصرية بمؤسساتها، وليس بأشخاصها، فوق الجميع. ونظرية هدم الدولة المصرية من أجل إعادة بنائها فكرة ثبت فشلها فى الكثير من الدول وما العراق عنا ببعيد. والبديل المنطقى عنها هو إصلاح مؤسساتها وفقاً لقواعد «الحوكمة والحكم الرشيد» التى مرت بها دول أخرى كثيرة. ولا يكون إصلاح أى مؤسسة من خارجها، إلا إذا كانت النية تدميرها، وإنما يكون الإصلاح من داخلها بوصول الرؤية الإصلاحية المدروسة إليها. مؤسسات الدولة المصرية، رغماً عن فساد بعض القائمين عليها، حفظت لمصر بقاءها فى مواجهة مؤامرات الخارج وانتهازية الساسة الذين يريدون أن يدمروا البلد إن لم تكن طيعة فى أيديهم. ومن يرد أن يناصر قطاعاً من المجتمع ضد مؤسسات الدولة المصرية، حتى لو ظن أنه يفعل ذلك لغرض نبيل، فعليه أن يعلم أن هزيمة مؤسسات الدولة ضد أى قطاع من قطاعات المجتمع سيعنى إما أن ينعزل هذا الجزء عن بقية المجتمع (حالة حزب الله)، أو أن تفشل الدولة (الصومال)، أو أن تنتصر الدولة بعد تكلفة باهظة (الجزائر). أو أن يعود الجميع لآليات الديمقراطية مرة أخرى. ثالثاً، الديمقراطية ليست صناديق انتخابات فقط وليست حشوداً فقط. هذه آليات التعبير عن إرادة قطاعات من المجتمع. وبعض القانونيين المصريين يركزون على الجوانب الإجرائية والشكلية ويتجاهلون أن الديمقراطية لها إجراءات (procedures) وهذا حق، ولكنها قبل ذلك مبادئ (principles)، ولها بُعد تفاعلى بين هذه الإجراءات والمبادئ (processes). ولهذا بُح صوتى وقلمى فى القول إن الديمقراطية تعنى ديمقراطية الوصول للسلطة (وهذا ما أخفق فيه مبارك)، وديمقراطية ممارسة السلطة (وهذا ما أخفق فيه مرسى)، وديمقراطية الخروج من السلطة، وهذا ما سنحتاج أن نراه مع أول رئيس جديد منتخب. وغير ذلك: فلا ديمقراطية لأعداء الديمقراطية أو أعداء الدولة أو أعداء الدم المصرى. رابعاً، الدين لا ينبغى أن يكون أداة حزبية أو سياسية وحين وصل «الإسلاميون» للسلطة لم نجد منهم أداءً أخلاقياً أو شرعياً يليق بانتسابهم للإسلام. أرجوكم راجعوا خسائر الدعوة الإسلامية خلال العام الماضى، وأرجو من القائمين على التيار السياسى ألا يخلطوا بين قداسة الدين وجاه السياسة. خامساً، الدستور والذى يظن البعض أنه سيصنع التوافق المنشود. والحقيقة أن الدستور يعكس التوافق إن كان سائداً ويعكس الصراع إن كان سائداً. وسواء كان الدستور أولاً بزعمهم (كما فى حالة تونس المتعثرة) أو الدستور لاحقاً (كما فى حالة مصر المتعثرة)، فأنا أجدد الدعوة التى قلتها فى مارس 2012، دستور مؤقت بعشر سنوات بعيداً عن كل القضايا الخلافية لحين التوافق على القضايا السابقة. قد يكون وسط هذا الكلام غير المفيد بعض ما يفيد. والله المستعان. نقلاً عن جريدة " الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الخماسية التى تحتاجها مصر   مصر اليوم - الخماسية التى تحتاجها مصر



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon