مصر اليوم - مصريون ضد التطرف
وزير التخطيط يؤكد إحالة مليون موظف للمعاش خلال 5 سنوات مصدر كنسى يكشف تفاصيل لقاء البابا تواضروس مع رئيس اليونان مصدر أمنى يكشف سر نجاة 6 من الموت بحادث كفر الشيخ وعدم نجاة ضحايا كمين "الهرم" بيان لمديرية الأمن يكشف ملابسات "انفجار كفر الشيخ" بعبوة ناسفة بدائية الصنع وفاة سجين بعد إصابته بـ"قىء دموى" فى كفر الشيخ فتح معبر رفح لمدة 3 أيام لإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة الأمير تركي الفيصل يقول أن الحكومة الإيرانية تشارك بقتل وتهجير الشعب السوري وليس من الممكن أن نتعاون معها بتطوير الأمور الحياتية والبحوث الأمير تركي الفيصل يتمنى أن يستخدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب اتفاقية منع إيران من الأسلحة النووية كخطوة أولى الدكتور إياد علاوي يصرح أن وجود إيران في العراق مؤثر وهي من قرر نتائج الانتخابات في عام 2010 الجنرال ديفيد بتريوس يؤكد أن "داعش" ستهزم والتحديات في العراق ستتمثل بالميليشيات المدعومة من إيران بسبب أدوارها السياسية
أخبار عاجلة

مصريون ضد التطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصريون ضد التطرف

معتز بالله عبد الفتاح

«قبل أن تتحرك تأكد من سلامة طريقك: إن سلكت اليسار ستجد فخورين بفاشيّتهم يلعنون إنسانيتك. إن سلكت اليمين ستجد طائفيين يلعنون ضعف إيمانك وتخاذلك عند رؤيتك لدماء المسلمين ولأنك لا تنادى معهم بمطالب لا تؤمن بها. إن أكملت طريقك ستجد من يتهمونك بالتخابر والعمالة وكونك خلايا نائمة وطابورا خامسا لمجرد مطالبتك بالحرية واحترام الإنسان. إن قمت بالدوران ستجد من يتهمك بلحس البيادة وموالسة السفاحين لأنك لم تنتقدهم بشكل كاف. إن وقفت مكانك ستقع فى بلاعة، بلاعة اسمها وطن، وطن يكتم أنفاسك، ويسحب روحك بكل شناعة».. الكلمات السابقة للمخرج المتميز والصديق العزيز عمرو سلامة. وهى كلمات تعكس حالة مجتمع يقف على الأطراف فى معظمه ولم يبق فيه من غير المتطرفين فى مشاعرهم ومواقفهم إلا القليل. فى حوار مع أحد الأسماء الإعلامية المرموقة أبدى لى سعادة بمواقفه التى وصفها هو بأنها «متطرفة» وبررها بتطرف الطرف الآخر وبكم الإهانات التى وجهت له. وسألنى سؤالا عن شعورى حين يحدث اغتيال معنوى لشخصى المتواضع؛ فكان ردى أننى نادرا ما أنجرف نحو مشاعر الكراهية والبغض والغل والغيظ التى أراها عند معظم من حولى. أعبر عن موقفى فى تواضع وليقبله من يقبل، وليتجاهله من يتجاهل، وليعارضه من يعارض. وأعتقد أن أغلب المصريين «الطبيعيين» هم أصلا أناس ضد التطرف. هم لم يكونوا ضد شخص مبارك أو شخص مرسى أو ضد الإخوان أو المجلس العسكرى. هم ضد هؤلاء حين تطرفوا فى مواقفهم واستخفوا بالإرادة الشعبية ولم يخاطبوا الناس بما يعقلون ولم يحاولوا (أو ينجحوا) فى أن يقنعوهم بما هو مقنع. المصريون لم تكن لديهم مشكلة كبيرة مع مبارك إلا حين تطرف وصولا إلى مشروع «التزويث» وهو المصطلح الذى اخترعته آنذاك للإشارة إلى عملية «التزوير» من أجل «التوريث». ومشكلة المجلس العسكرى الكبرى أنه حين أطال الفترة الانتقالية لم يحدد لها مدى زمنيا فبدا وكأن «المشير حوّل الثورة إلى انتفاضة» وكان هذا عنوان مقال لى آنذاك. وزاد من مشاكله أنه تورط فى انتهاكات لحقوق الإنسان جعلت الكثيرين يعتقدون أن دولة مبارك لم تمت، فضلا عن تمسكه بحكومة عصام شرف دون أن يطلق سراحها بقبول استقالتها أو يعطى لها الصلاحيات الكافية. ولم يكن عند معظم المصريين مشكلة مع «مرسى» حين قدم نفسه كرئيس لكل المصريين ولكن كانت عندهم مشكلة مع استخفاف الإدارة السياسية بالإرادة الشعبية وبدا وكأنه سعيد بأنصاره ومحبيه دونما اعتبار لغيرهم من المصريين، فكشف الرجل عن نقاط الضعف فى جماعته، ويئس الكثيرون من إصلاحها، فخرجوا عليها. إذن الشعب تطرف حين تطرف من يحكمه، قاع المجتمع ماج وهاج وانتفض حين وجد أن من يدير قمة الدولة غير مكترث به وغير قادر على تلبية طموحاته. والحدوتة لم تنته بعد. وستظل سحب التمرد والانتفاضة ضد من فى قمة السلطة قائمة حتى نجد أجوبة على فوضى الأسئلة والتحديات التى تواجهنا عن علاقة الدين بالدولة، وقمة هرم السلطة بقاع المجتمع، والكبار بالصغار، والديمقراطية بالبيروقراطية، والمدنى بالعسكرى. مرحلة انتقالية جديدة ولكنها، كسابقتها، تأتى محملة بالكثير من تحديات المرحلة السابقة عليها وما تستدعيه من تحديات تاريخ طويل من الأسئلة المؤجلة. وأسوأ ما فيها أننا مطالبون بالإجابة على هذه الأسئلة فى ظل بيئة مليئة بلون الدم ورياح الكراهية. القتل أصبح سهلا، والمواقف السياسية صعب أن تربطها بمبادئ أو مصالح عليا، والناس حيارى. هم لا يريدون لبلدهم أن تصبح مثل سوريا وينقسم جيشهم إلى ميليشيات تحت مسميات مختلفة، ولكنهم كذلك لا يريدون أن يعودوا إلى عصر تضيع فيه الحقوق والحريات. حين طلب الفريق السيسى التفويض قلت: لا أخفى حضراتكم سرا أن مخاوف كثيرة تتملكنى من أن العقول وقعت فريسة لغريزتى الخوف والغضب. الخائف يفقد نصف رشده لأن خوفه يعميه عن معرفة الصديق من العدو، والغاضب يفقد نصف رشده الآخر لأن غضبه يفقده القدرة على تقدير حدود الوعد وحدود الوعيد وعلى التمييز بين الفرصة والفخ. الإخوان أمامهم فرصة يرونها فخا، والجيش أمامه فخ يراه فرصة. الحذر الحذر قبل أن نندم جميعا. نقلًا عن جريدة "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصريون ضد التطرف   مصر اليوم - مصريون ضد التطرف



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 14:27 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

من أحب 2016 سيعشق 2017

GMT 14:26 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة ومسلسل الصدمات

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:22 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

داعش.. مستمرة!

GMT 14:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

المتمردة والخرونج

GMT 14:18 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزيران للخارجية!

GMT 14:16 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

القضاء رمانة الميزان فى مصر

GMT 14:10 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أين حقوق المستهلكين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon