مصر اليوم - أسئلة صح وأجوبة خطأ

أسئلة صح وأجوبة خطأ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسئلة صح وأجوبة خطأ

معتز بالله عبد الفتاح

  بالأمس القريب، شرفت بالاجتماع مع عدد من الشباب، الذين لهم أسئلة كثيرة، ودائماً فى مثل هذه الاجتماعات ما أبدأ ردى بالتأكيد على أن «كلامى غالباً خطأ، واحتمالٌ أن يكون فيه حاجة صح أو على الأقل تفتح أمامهم مجالاً للتفكير بطريقة صح». السؤال الأول: هل الأفضل دستور جديد أم تعديل دستور 2012؟ وإجابتى ببساطة هى أن الأصل أنه كان من الأفضل تعديل دستور 1971، أو عمل دستور مرحلى لمدة عشر سنوات ثم الاستفتاء على استمراره أو تعديله أو كتابة دستور جديد سنة 2022 مثلاً. ولكن بما أننا ارتكبنا كل الأخطاء التى يحذر منها «كتالوج التحول الديمقراطى» فالقضية الآن لم تعد تهمنى كثيراً من ناحية دستور جديد أم تعديل القائم. ولكن إذا كنا سنصوغ دستوراً جديداً، فلماذا كل الجهد الذى قامت به لجنة العشرة؟ ولماذا لم تكن لجنة العشرة بعد لجنة الخمسين، إذا كنا سنكتب دستوراً جديداً؟ عموماً لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم، ومرحباً بكم فى عالم البحار. السؤال الثانى: هل توافق على فض اعتصامى رابعة والنهضة بهذه الطريقة؟ أنا أدين سفك أى دماء مصرية مدنية أو عسكرية كان يمكن تجنب سفكها. ولكن مما رأيت أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين ومناصريهم قرروا أن يفعلوا ما يجيدونه دائماً وهو خلق «كربلاء سياسية» يقنعون بها الأجيال القادمة أن «السلطة المتوحشة» قتلتهم لأنهم «بتوع ربنا». أتذكر حواراً دار بينى وبين أحد قيادات الإخوان بشأن هذا الموضوع قبل انتخابات الرئاسة أصلاً. وكان الرجل يتحدث عن قتل حسن البنا، واعتقالات الخمسينيات والستينيات؛ فكان ردى أنه كان يتبنى منطق نزع السياق «decontextualization» بأن تحكى لى عن الجزء الذى أنت فيه مظلوم. لكن التاريخ سجل أن أشخاصاً محسوبين على الإخوان اغتالوا النقراشى وإبراهيم عبدالهادى. ورغماً عن استنكار حسن البنا للقتل رفعاً للمسئولية الأخلاقية، لكن هذا لا يرفع عنه المسئولية السياسية. وكذلك اختيار الإخوان أن تكون ربع جماعة وربع جمعية وربع حزب وربع نواة كيان فوق وطنى تحت اسم الخلافة سيجعلكم دائماً فى مرمى أى سلطة لا سيما حين يخرج من يتوعد ويهدد بالدماء. إذن نزْع كل حدث خارج سياقه يجعل السذج يظنون أن الإخوان لم يرتكبوا حماقات تؤدى بهم إلى هذه المزالق. ومع ذلك قتل أى إنسان مصرى، كان يمكن تجنب قتله، هو عمل مدان إنسانياً وأخلاقياً، وينبغى أن يكون مداناً سياسياً وقانونياً. ولولا أن مصر حكومة وشعباً فقدت احترام حرمة الدم وعصمة النفس البشرية بغض النظر عن انتمائها السياسى، لكنا بصدد تحقيقات شفافة تحدد من السبب وراء قتل أبنائنا من المدنيين والمجندين. السؤال الثالث: ماذا كان على قيادات الإخوان فعله بعد 3 يوليو؟ الحقيقة أنه كان عليهم أن يفعلوا الكثير قبل 3 يوليو، وحتى يوم 3 يوليو.. كان يمكن أن يذهب الدكتور الكتاتنى للاجتماع الذى دعا إليه الفريق السيسى، ولكن قيادات الجماعة أخطأت كثيراً تقدير الأمور، «ومن لا يستشعر الخطر يكون هو مصدراً للخطر» كما قال نابليون. وهؤلاء يتحملون مسئولياتهم أمام الله والوطن والتاريخ، ولكن ما يزعجنى هو أن هناك من لم يزل يظن أن الدكتور مرسى كان رئيساً لكل المصريين وأنه كان له الحق فى أن يكمل مدته حتى لو خرب البلد أو قامت حرب أهلية، وأن من أخذ مفتاح السيارة عليه أن يستمر فى القيادة بغض النظر عن عدد ونوعية الحوادث التى سيرتكبها وأنهم مستعدون لأن يغفروا له كل أخطائه ومن معه فى حق بلد لم يستطع حتى أن يعبر به حتى الانتخابات البرلمانية. أى غفلة تلك؟ إذن لماذا كنتم تلومون على مبارك تعنته وعناده وسوء تقديره؟ كان على القيادات أن تدرك الوهدة العميقة التى كانت بصدد الوقوع فيها، وأن تعترف بأخطائها وأن تقبل المشاركة فى المرحلة الانتقالية الجديدة، ولكن هذا كان يتطلب أن يكون بينهم من يفكر استراتيجياً. وهذه عملة نادرة فى البيئة السياسية المصرية أصلاً. ويظل كلامى هذا خطأ قد يكون فيه شىء من الصواب.   الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أسئلة صح وأجوبة خطأ   مصر اليوم - أسئلة صح وأجوبة خطأ



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 13:41 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

( يهاجمون بلادنا ويعمون عن إرهاب اسرائيل - 2)

GMT 13:22 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبثية الرقابة

GMT 13:20 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 13:12 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ما بعد التسوية مع «رشيد» (2)

GMT 13:10 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعلن: هل من منافس؟

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon