مصر اليوم - لتكن مصر وحدها هى الوطن
أخبار عاجلة

لتكن مصر وحدها هى الوطن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لتكن مصر وحدها هى الوطن

معتز بالله عبد الفتاح

أكتب هذا المقال فى صبيحة يوم السادس من أكتوبر 2013. ويغلب على ظنى أن مصر بحاجة لعبور جديد، وهذا لن يحدث إن لم ندرك ما الذى حدث فى 6 أكتوبر، وكيف نجحنا فى الانتصار على أنفسنا ثم على عدونا.يقال إن مصر هى الدولة التى اخترعت فكرة الإله وفكرة الجيش وفكرة السجن. وثلاثتهم يشكلون أساس الاستقرار فى مجتمع وادى النيل. بل إن بعض الكتابات الحديثة وضعت فكرة التجنيد الإجبارى ودخول مواطنين، من مشارب مختلفة وأديان مختلفة ومناطق مختلفة، داخل مؤسسة واحدة اسمها الجيش للتربية على نفس القيم والتفكير بنفس الطريقة والتنشئة على نفس السلوكيات هى واحدة من أهم أدوات صناعة «عقلية الوطن» أو ما قال به الباحث الشهير Bendict Anderson من فكرة «المجتمعات المتخيلة» أو «Imagined Communities». وكان السؤال المطروح: لماذا يشعر أناس من مناطق مختلفة ومدن مختلفة وخلفيات اجتماعية اقتصادية مختلفة والأهم أنهم لم يلتقوا ببعض من قبل قط، لماذا يشعر هؤلاء جميعاً بالانتماء لنفس الوطن؟ كيف يشعر مواطن يعيش فى حلايب أو مطروح أو سيناء بنفس الشعور بمصريته شأنه فى هذا شأن مواطن مصرى آخر فى المنيا أو القاهرة أو دمياط؟ لماذا يقول هؤلاء جميعاً نحن مصريون؟وكانت الإجابة أن هناك دوراً مهماً تقوم به المؤسسات الوطنية والرموز الوطنية؛ أما المؤسسات الوطنية فهى الجيش والشرطة والمدرسة ودور العبادة، حتى لو تنوعت، طالما أنها جميعاً تدين بالولاء لنفس الدولة ونفس المجتمع. والأهم فى كل ذلك هو أن يتحدث الجميع لغة واحدة مشتركة وهى فى حالة مصر اللغة العربية، وحتى لو كانت لها لهجات مختلفة.وهنا أيضاً تأتى أهمية الرموز الوطنية مثل الأعياد الوطنية، ومنها السادس من أكتوبر، والعَلم ونشيد الدولة الذى نحترمه جميعاً، ومثل المنتخب الوطنى الذى نفرح جميعا بفوزه ونحزن جميعاً لخسارته، والخريطة التى نتعلمها فى المدرسة التى تعلن أن هذه هى مصر وغيرها ليس مصر، وأن الانتماء الأول للوطن مصر، وكذلك الآثار والمتاحف التى تقول لنا إن أجدادنا عاشوا هنا وماتوا هنا ضحوا هنا ونجحوا هنا وأن واجبنا أن نكمل مسيرتهم. وهنا يأتى دور الزعامات التاريخية التى ننظر لها باحترام، وليس بالتقديس، والتى نعرف قيمتها وقدرها ودورها الذى قامت به من أجل الوطن. وحتى إن أخطأت فخطؤها لا ينال من وطنيتها وإنما يجسد بشريتها، ومن الرموز الوطنية كذلك الفنون بأنواعها التى تخلق رابطة وجدانية مشتركة بين أبناء الوطن الواحد.نقطة البداية فى العبور الجديد أن نعرف قيمة هذه العبارة: «مصر هى الوطن، ولا وطن غير مصر». وكما تجرد المصريون فى السادس من أكتوبر 1973 من أجل تحرير الوطن، المصريون بحاجة لعبور جديد من أجل تحرير المواطن: تحرير المواطن من الفقر والجهل والمرض والظلم والانقسام الذى نعيشه.مصر بحاجة لقيادة جديدة قادرة على أن تخطط لهذا العبور الجديد وأن تشحذ الهمم وأن تلهب المشاعر من أجل مصر أفضل. متفائل لظهور أسماء جديدة على مسرح الحياة السياسية. وأظن أن واجبنا أن نساندها بالدفاع عنها ضد الافتراء عليها وأن ننقدها لتصويبها ولا ننقضها لتدميرها.ولكن يحزننا أن من المصريين من يريد أن يحول أفضل أيامنا إلى مآتم يكسوها السواد وتخرج منها رائحة الدم. هناك مقولة لآرثر ميللر يقول فيها: أبادل أصدقائى الحب، وأبادل أعدائى الكراهية، وأحترم الأذكياء وأحتقر الأغبياء.ورغماً عن حدة العبارة لكنها تعبر عن مشاعر كثيرين منا تجاه أناس كنا لا نكرههم وحتى إن كنا نظن فيهم عدم نضج أو عدم ذكاء، ولكن الأمور تتحول الآن إلى كراهية لإصرار البعض على إهانة الرموز الوطنية والتصرف وكأنهم ليسوا جزءاً من الوطن، وكأنهم لا يدركون أن الوطن أكبر من أى جماعة وأى حزب وأى فريق رياضى.الوطنية تتضمن الكثير من المعانى ومنها الحرص على أن تظل مصلحة الوطن فوق مصلحة كل طوائفه، ولكن لو اختارت طائفة غير ذلك، فهى تتبنى خطاباً غير وطنى يضر بها ويضر بالوطن.السادس من أكتوبر يوم من أيام مصر، ويوم من أيام العسكرية المصرية ومن أراده غير ذلك، فقد أخطأ فى حق مصر وضاع منه معنى «الوطن».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لتكن مصر وحدها هى الوطن   مصر اليوم - لتكن مصر وحدها هى الوطن



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon