مصر اليوم - دم  دم  دم

دم + دم = دم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دم  دم  دم

معتز بالله عبد الفتاح

هل وصلنا إلى نقطة اللاعودة؟ هل وصلنا إلى نقطة اللاحل؟ طيب ندين ونستنكر ونرفض ونشجب ونندد ونسجل مواقف ونغسل أيدينا من كل الدماء التى أريقت منذ أول أيام الثورة وحتى الآن، ثم ماذا بعد؟ كل دم مصرى يراق هو فى رقبتنا جميعاً مهما حاولنا أن نلقى اللوم على الآخرين، لأننا نحن الآخرون. نعم، نحن الآخرون من وجهة نظر الآخرين. ولكن المشكلة أننا غير مدربين على استيعاب فكرة أن هناك آخرين يعيشون معنا على أرض الوطن أو حتى يعيشون معنا على كوكب الأرض. فى 22 نوفمبر 2012 كتبت تويتة تقول: «مرة أخرى أجد نفسى حائراً وأنا أحاول تهدئة الأوضاع فى محمد محمود؛ أرى أمامى شباباً مصابين وجنوداً مصابين. الدم المصرى هين لأننا هنا على أنفسنا. يوجد ضابط وجنود مصابون وكأنهم فى معركة مع عدو، وشباب صغار مصابون ويختنقون من الغاز وكل واحد مش شايف اللى بيعمله فى التانى.. الثأر سيد الموقف»، ولم أشرح آنذاك الكثير من التفاصيل التى داهمتنى ولكنها تفاصيل تؤكد أن نفوسنا يملأها الحقد على «الآخر» الذى لا نراه، وحتى لو رأيناه فنحن نتجاهله. أتذكر حواراً دار مع مسئول كبير فى البلاد قبل فض اعتصام «رابعة»، حاولت فيه أن أقنعه بأن وزارة الداخلية وقوات الجيش ليست مدربة على فض الاعتصامات بطريقة لا تؤدى إلى مشاكل أكبر وتدخلنا فى حلقة مفرغة، لأن فض «الناس اللى فى رابعة» بطريقتنا المصرية التقليدية سيخلق «رابعة جوّة الناس» وندخل فى سلسلة من العمليات الانتقامية التى يمكن تجنبها بطرق مختلفة كتبتها تفصيلاً لمن بيدهم الأمر آنذاك. ولكن من معه شاكوش يعتقد أن كل مشاكل الكون مسامير كما يقول التعبير الغربى. ومن معه سلاح العنف سواء من الدولة أو من الأفراد يستخدمه ليحل مشكلة حالة متجاهلاً ما يخلقه من مشاكل محتملة. وفى المقابل كان موقف قيادات منصة رابعة الذين اعتبروا أنهم جميعاً، رجالا ونساء، كبارا وصغارا، شهداء الشرعية، مع أنهم هم أنفسهم الذين كانوا يقولون إنهم زاهدون فى السلطة. وها هو الإرهاب يطل علينا بوجهه القبيح بالأمس القريب ويغتال مصريين عزلاً أمام كنيسة والقصد واضح وهو تحويل العنف العشوائى إلى عنف طائفى، وتحويل العنف ضد رموز الدولة إلى عنف ضد أبناء المجتمع. والعنف من هذا النوع له حساباته العقلية وله ظروفه النفسية. بالحسابات العقلية، من يمارس العنف يؤدى مهمة يراها مقدسة ضد من يعتبرهم أعداء الوطن أو أعداء الدين أو الاثنين. ويرى أن وجود هؤلاء خطر وخطأ وخطيئة، ولا مجال لقبول بقائهم فى المجتمع. أحد الحوارات الهامة التى ذكرها نيلسون مانديلا قبل دخوله السجن يرتبط بمحاولته مع مجموعة من أنصاره قتل مجموعة من الشباب البيض الذين كانوا يرقصون فى حانة، وعند تنفيذ العملية تبين أن كان معهم مجموعة من الشباب البيض المتعاطفين مع حقوق السود. قال مانديلا: «العنف أعمى، العنف شر، العنف ضد العدو هو المقدمة الضرورية للعنف ضد الصديق. لقد قتلنا أصدقاءنا، لا بد أننا نفعل عملا شريرا. إنها رسالة من السماء بأن هذا ليس هو الطريق الصحيح». وكانت هذه الحادثة مع غيرها سبباً فى أن تبنى الرجل ومعظم رفاقه استراتيجية المقاومة السلمية. أما الظروف النفسية، فمن يمارس العنف شيطان يرى الآخرين شياطين، ويرى أن الدم ثمن رخيص حتى يحقق غاية عنده أسمى من حياته ذاتها. بل إن البعض يتولد عنده شعور بالعار والخزى أنه لا يزال حيا وقد مات غيره. وكل من مارس العنف ينفى أنه هو من بدأ ويركز على أن عنفه كان رد فعل على عنف الطرف الآخر. «وبدل ما نجيب حقهم، نموت زيهم». هناك لغة انتحارية موجودة فى مصر، لغة أن الدم ليس له حرمة وليس له ثمن وأن مصر سواء حكمها ضابط بزى عسكرى أو مدنى بلحية وزبيبة صلاة أو علمانى يحلم بمصر مثل أوروبا، ستظل ساحة للدم والدم المضاد وأن الآخر لا بد أن يهزم وجزء من هزيمته أن يسيل دمه. غفر الله لكل من ماتوا ما داموا مصريين سلميين ومسالمين، وينجى الله مصر منا. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دم  دم  دم   مصر اليوم - دم  دم  دم



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon