مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر

قراءة فى يوم 19 نوفمبر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر

معتز بالله عبد الفتاح

بدأنا فى مقال الأمس قراءة مستفيضة لما سيحدث فى 19 نوفمبر، واليوم نكمل بمدخل ثالث لما سيحدث فى 19 نوفمبر خلقته الصدفة، وهو أن يكون عيد ميلاد الاسم الأبرز فى مرحلة ما بعد 30 يونيو، وهو يوم ميلاد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الذى هو بالنسبة لأنصاره، «عيد» ميلاد الرجل الذى أنقذ مصر مما هو أسوأ من احتلال إسرائيل لسيناء وهو احتلال الإخوان لمصر كلها. بل إن هناك من يرى أن الرجل أنقذ مصر من 25 يناير وتبعاتها أصلاً، بمن فيهم الإخوان وحلفاؤهم من الأمريكان. وبالتالى يوم ميلاده، من وجهة نظرهم، يوم يستحق الاحتفال به وتقديم الشكر له ولزملائه على ما فعلوه من أجل استعادة مصر للمصريين، لا سيما بعد أن ظنوا لفترة أن الرجل إخوانى جاء إلى منصبه لتنفيذ أجندة إخوانية. احتفال هؤلاء بيوم ميلاد الفريق السيسى يأخذنا فى اتجاهين: من يريدونه رئيساً، ومن يبايعونه ديكتاتوراً. والفئتان من المصريين موجودتان. هناك من يريد لطوفان الصراع السياسى أن يتوقف لأنه طوفان هادر ونحن لسنا لاعبين ماهرين، وبالتالى نعود إلى حالة السكون السياسى الذى كنا عليه قبل 25 يناير تحت قيادة يثقون فيها يبايعونها وينتهى الأمر. ويرون أن الفريق السيسى سيكون الأقدر على القيام بهذه المهمة، والأمر يترك لضميره الشخصى والأمل، من وجهة نظرهم، أن تنطبق عليه مقولة الإمام محمد عبده: «إنما ينهض بالشرق مستبد عادل». وهناك ممن يحتفلون بيوم ميلاده من يريدونه رئيساً بالمعايير الدستورية والديمقراطية وأن يؤسس لدولة ديمقراطية حقيقية بأن يكون هو القدوة فى الالتزام بالقانون فيها، كما فعل جنرالات آخرون فى دول أخرى مثل شارل ديجول وآيزنهار. من وجهة نظر هؤلاء، وبغض النظر عن الانقسام الداخلى، فهم يريدونه يوماً للاحتفال بانتصار الثورة ومن ثم انتهائها، بأن مصر أخيراً على الطريق الصحيح وفقاً لفهمهم، وليس يوماً للنفخ فى الثورة من روح الثورة للبدء فى عمل ثورى جديد. وأتصور أن قطاعاً من شباب «تمرد» يرون «19 نوفمبر» يعبر عن هذا الاحتفال وأن قطاعاً من شباب الإخوان أو الاشتراكيين الثوريين سيرونه يوماً لتجديد الثورة والبدء فى جولة جديدة من جولاتها. وهنا يأتى السؤال: هل سيكون حلماً أم كابوساً؟ هناك متغيران أساسيان يحكمان الإجابة عن هذا السؤال: المتغير الأول أن الفاعلين السياسيين المصريين ليسوا ناضجين سياسياً، ويتخذون قرارات تتناقض مع أهدافهم، سواء المعلنة أو السرية. وبالتالى لو افترضت فيهم العقلانية فأنت كمن يفترض فى السيارة أنها ستطير وفى القطار أنه سيعوم، وفى المركب أنه سيطير. ولو لم تصدقنى انظر إلى ما تفعله لجنة الخمسين لتكتشف أنهم صلّحوا كل المواد التى لا تحتاج إلى إصلاح والوقت يضيع منهم دون أن يصححوا المواد التى تحتاج إلى تصحيح من وجهة نظرهم. وما كان يمكن إنجازه فى شهر يتم إنجازه فى ثلاثة أشهر، وكأن مصر ما بعد 30 يونيو تتحمل كل هذه الحزلقة. المتغير الثانى أن كل طرف عنده معياره فى الحكم على الأشياء والأشخاص والأحداث. لا يظنن عاقل أن من يسيرون فى الشارع دفاعاً عن دماء الناس فى رابعة، أو المحبوسين فى السجن كانوا سيفعلون ذلك لو أن من مات شهيداً أو سُجن مظلوماً من اليساريين مثلاً. المسألة أن من مات أو سُجن هو من الناس «بتوعنا» لكن لو كان من الناس «بتوعه» كان يبقى «فى داهية». والحقيقة أن هذا هو ما حدث فى عهد الدكتور مرسى. والعكس صحيح من يحتفلون لا يعنيهم الموتى لأنهم «أصلاً خونة» على حد تعبير أحد أصدقائى، حين يدخل فى أى نقاش له علاقة بالإخوان ويريد أن يحسمه. وبناءً عليه، وطالما أن التفاوت بهذه الحدة، فقطعاً اليوم نفسه سيكون حلماً للبعض وكابوساً للبعض. وسنظل هكذا فى كل مناسبة. وسيظل ما يفرقنا أكثر مما يجمعنا، وبدلاً من أن نعيش معاً كالإخوة أو نغرق معاً كالحمقى كما قال «زميل تختتى وابن حتتى» مارتن لوثر كينج جونيور، سنصنع المعجزة، وهى أننا سنعيش معاً كالحمقى نتلاوم، وكل طرف يُلقى بالمسئولية على الطرف الآخر ولا يعترف أحد بخطئه، لأنه لو فعل فسيقول عليه آخرون إنه بلا رأى ومتلون ومنافق.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر   مصر اليوم - قراءة فى يوم 19 نوفمبر



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon