مصر اليوم - بيان من اتحاد طلبة كلية الاقتصاد

بيان من اتحاد طلبة كلية الاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بيان من اتحاد طلبة كلية الاقتصاد

معتز بالله عبد الفتاح

وصلنى بيان من اتحاد طلبة كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة. فيه بعض مما يستحق منا أن نتأمله، بل وأن ندرسه، لأن الكبار فعلوا من الأخطاء التى جعلت الصغار يدفعون فيها الثمن. يقول البيان فى بعض أجزائه: «منذ زمن طويل أعلناها صريحة.. كفرنا بكل من يتولون السلطة فى هذا البلد.. كفرنا بكل النخب.. مللنا فسادهم وفشلهم وإهمالهم.. راهنّا على جيلنا ولا أحد سواه.. تركزت آمالنا على الشباب وبالأخص الطلاب.. سعينا من أجل أن نتفادى أخطاء الأجيال السابقة.. ندّعى قدرتنا على تجاوز الاستقطابات الضيقة والانطلاق من الأرضية المشتركة نحو ترسيخ قيم رد الظلم والتمسك بالحق ووضع لبنة تكون بداية تشكيل «نخبة جديدة» من هذا الجيل تبنى وطناً مختلفاً قائماً على الحرية والعدل والمساواة... للأسف ما زالت السلطة القائمة فى مصر الآن ترى أن تثبيت أركان حكمها واستقرار الدولة لن يحدث سوى بالقمع وإخضاع كل شىء للسيطرة الأمنية.. لم يتعلموا شيئاً من كل السلطات التى نهجت نفس تفكيرهم فكان مصيرها فى النهاية الخلع أو العزل. لم يدركوا أن استقرار الدولة يتحقق بالعدالة الاجتماعية وبالحفاظ على الحريات والتمسك بالحقوق. ونال الطالب قسطاً كبيراً من قمع السلطة، فلا يزال مئات الطلاب المصريين فى السجون الآن، فبدلاً من أن يكونوا فى جامعاتهم يتعلمون ويتفاعلون مع مجتمعهم، يقبعون وراء الأسوار ويواجهون تهماً ملفقة تليق فى معظم الأحوال ببلطجية محترفين وليس بطلبة جامعيين عرفنا الكثير منهم، وقد نكون اختلفنا فكرياً وسياسياً معهم، لكن أبداً لم يكونوا بلطجية، بالإضافة إلى المرات العديدة التى اقتحمت فيها قوات الشرطة الحرم الجامعى فى جامعات مختلفة.. وبلغ قمع السلطة منحنى لا يمكن السكوت عنه فجر الخميس الماضى حينما اقتحمت قوات الداخلية المدينة الجامعية لجامعة الأزهر وضربت الطلاب داخل مدينتهم بالغاز والخرطوش والرصاص الحى، مدّعين أن ذلك بسبب قطع الطلاب للطريق وإشعالهم النار، فمع تأكيدنا على رفض كل أشكال تجاوز السلمية -إن حدثت من قبل الطلاب- ولكن أى فعل هذا الذى يستوجب الرد عليه بخرطوش، والأمر الذى أدى لمقتل الطالب عبدالغنى واعتقال وإصابة العشرات.. هل هذا هو الإرهاب الذى تواجهونه أم تلك هى الدولة الديمقراطية التى تدّعون بناءها؟! نتيجة لكل ذلك فخلال الأيام القليلة الماضية بدأ العديد من طلاب الكليات المختلفة «إضراباً عن الدراسة» وذلك لرفضهم أن تسير حياتهم الجامعية بشكل طبيعى فى الوقت الذى تمتلئ فيه السجون بزملائهم الطلاب وتصر الدولة على إخضاع المجتمع الجامعى للسيطرة الأمنية وتضييع المكتسبات التى نالها من ثورة 25 يناير. لم نتمنَّ يوماً أن تظل حياتنا بين اعتصامات وتظاهرات وزيارات لمصابين ومعتقلين وشهداء.. إلا أن السلطات المختلفة أبت أن نعيش حياة طبيعية.. لذلك فلا يوجد طريق أمامنا سوى الاستمرار فيما بدأنا فيه.. استكمال مسيرة التمسك بالمبادئ والانتصار للحقوق ورفض الظلم حتى لو كلفنا ذلك ضياع أكثر سنوات عمرنا متعة، إلا أننا لا نملك خياراً آخر.. لن نخذل هذا الوطن كما خذله من سبقونا.. مستمرون». ■ ■ أستشعر ألم الطلاب، ومن يتواصل معى منهم يحكى لى تفاصيل تؤكد أننا نسير فى اتجاه خاطئ تماماً. وكما كتبت بالأمس، حاولت ولم أزل أحاول، ألا تقضى الدولة على مستقبل بعض شبابنا الذين يؤخذون إلى السجون ظلماً أو بشبهات أكثر منها أدلة موثقة. شبابنا كفر بالنخبة السياسية، ولكنه يرث كل أمراضها ويضيف لها من عنده الجموح والاندفاع، ونحن أمام سلطة مرتبكة استجابت لمطالب قطاع واسع من المواطنين بالحجر السياسى على الدكتور مرسى الذى كان يساعد خصومه. ولكنها سلطة لم تحسن إدارة الفراغ المؤسسى الذى سيتركه الرئيس المنتخب. بيان هؤلاء الشباب يؤكد أن مصر لم تزل تعيش فى نفس الدائرة الخبيثة: الدولة تتعسف فى استخدام السلطة بتقييد الحريات من أجل شعارات مثل «محاربة الإرهاب» و«هيبة الدولة» وقطاعات من المجتمع تتعسف فى استخدام حقها بتحويل الحق المنضبط إلى حق مطلق تحت شعارات «الديمقراطية» و«الشرعية». التعسف فى الحالتين يأخذنا إلى مظالم أكبر، والصدام بين الطرفين واقع لا محالة. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بيان من اتحاد طلبة كلية الاقتصاد   مصر اليوم - بيان من اتحاد طلبة كلية الاقتصاد



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon