مصر اليوم - الإرهاب فى سيناء
قوات الاحتلال تقتحم قرية العيساوية في القدس المحتلة قبل قليل وزير الخارجية الفرنسي يعزى مصر في ضحايا التفجير المتطرف في الكنيسة البطرسية ويؤكد دعم بلاده ل مصر في مواجهة التطرف القوات المسلحة تُدين حادث الكاتدرائية وتُجدد العزم على محاربة التطرف مظاهرات امام الكاتدرائية المرقسية في العباسية للتنديد بـ التطرف بعد حادث الكنيسة المرقسية قوات الأمن الوطني الفلسطيني تمنع دورية للاحتلال من اقتحام مدينة جنين قبل قليل رئيس الوزراء المصري يوجه بإلغاء الاحتفالات الرسمية تضامنا مع أسر ضحايا ومصابي الكنيسة البطرسية موسكو تؤكد أن أكثر من 4000 مسلح تابعين لداعش حاولوا مجددا السيطرة على مدينة تدمر والجيش السوري يقاتل دفاعًا عن المدينة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسطنبول المزدوج البابا تواضروس الثاني ينهي زيارته لـ اليونان ويتوجه إلى القاهرة لمتابعة حادث انفجار الكنيسة البطرسية مسلحون يهاجمون منزل قيادي بائتلاف المالكي في البصرة
أخبار عاجلة

الإرهاب فى سيناء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإرهاب فى سيناء

معتز بالله عبد الفتاح

«مصر فى حالة حرب» هذه العبارة يستخدمها المحللون العسكريون حين يجدون أن تهديدا مباشرا وحقيقيا يطال مؤسسات أو مصالح حيوية للدولة. وتكون الدولة فى حالة حرب بمعنى من ثلاثة: حرب شاملة (مثل حرب جيش دولة ومجتمعها ضد دولة أخرى على نمط حرب 1973) أو حرب محدودة (مثل حرب سلطة مركزية ضد جماعات إرهابية أو جماعات خارجة عن القانون)، أو حرب أهلية (مثل انقسام جيش الدولة على نفسه على أسس عرقية أو أيديولوجية أو وفقا لتحالفات دولية مثل ما حدث مؤخرا فى جمهورية جنوب السودان). مصر لم تعرف فى تاريخها الحديث هذا النمط الأخير، لكنها واجهت النمط الثانى القائم على فكرة الحرب المحدودة ضد قوى إرهابية. ولكن هناك وضع ملتبس بشأن الفارق بين جماعات من قبيل «أنصار بيت المقدس» وجماعة مثل «الإخوان». يتحدث البعض عن أن هناك أموالا خرجت من بعض قيادات الإخوان لتمويل هذه الجماعات كى يكونوا خنجرا فى ظهر الدولة المصرية، وهناك من يتحدث عن تحالف كامل المعالم بين الإخوان ومثل هذه الجماعات. ولكن ما لا شك فيه أن جماعة الإخوان توفر لمثل هذه الجماعات الغطاء السياسى الذى يجعلها تنشط على هذا النحو بتصوير العاملين فى أجهزة الدولة المصرية (سواء كانوا من الجيش أو من الشرطة) على أنهم من «الفئة الضالة» أو «الفئة الممتنعة عن تطبيق شرع الله» وبالتالى يجوز رفع حرمة الدماء عنهم وقتلهم وقتالهم. ويسأل البعض: «ألا يفكر الإرهابيون ممن يدعون الإسلام أنهم ربما يقتلون أبرياء من خارج من يعتبرونهم الفئة الممتنعة والضالة هذه؟». يعنى بعبارة أخرى، إذا كان، بزعمهم، هناك فئة ضالة، طيب ماذا عن أطفال أو شيوخ أو نساء يقتلون غيلة وبدون ذنب؟ هنا يعود التكفيريون إلى فتوى قديمة قالها ابن تيمية فى سياق مختلف تماما حين كان التتار يستخدمون حيلة ليهزموا بها جيوش المسلمين بأن يأخذوا بعض نساء وأطفال المسلمين دروعا بشرية، فلا تستطيع جيوش المسلمين البدء بمهاجمة جيوش التتار لأن البدء بالهجوم سيعنى بالضرورة قتل المسلمين للمسلمين، فما كان من التتار إلا أن كانوا دائما ما يتمتعون بمزية البدء بالهجوم. فطن ابن تيمية لهذه الحيلة، واعتبر أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وإذا كان لا بد من التضحية ببعض المسلمين من أجل الحفاظ على أرواح عدد أكبر من المسلمين ومنع تدمير الحضارة الإسلامية، فالضرورات تبيح المحظورات. وقال فتواه الشهيرة: «يموتون ميتة واحدة، ويصدرون مصادر شتى، ويبعثون يوم القيامة على نياتهم». الكارثة الأخلاقية والدينية تتمثل فى أن هؤلاء الإرهابيين ومن يوالونهم ويدعمونهم يرون أن قتلهم لضباط وجنود الجيش والشرطة فى مصر تتساوى مع قتل التتار وأمثالهم فانتهوا إلى ضلال مبين على المستوى الدينى والإخلاقى، وانتهى إلى تهديد حال ومباشر لأمن الدولة المصرية، فحق عليهم قول الحق سبحانه: «الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا». صدق الله العظيم. «الدولة المصرية فى حرب» وأرجو أن تكون أولوياتنا واضحة. بعض الناس حزينة لأن لهم أناسا ماتوا أو استشهدوا ولم يتحقق القصاص العادل لهم بعد؛ فينزلون فى مظاهرات ويتجمعون فى اعتصامات وأحيانا تتحول هذه الفعاليات إلى ساحة للعنف والعنف المتبادل، فيزيد عدد القتلى والشهداء من المدنيين والعسكريين. وعلى هذا نجد أنفسنا أننا فى أول الشهر كنا نطالب بالقصاص العادل لمائة شخص، وفى آخر الشهر نطالب بالقصاص العادل لـ200 شخص، ثم فى الشهر التالى يرتفع العدد للمطالبة بالقصاص العادل لضعف عدد الشهر السابق، ولا يبدو أن أحدنا قادر على استيعاب أننا نحفر حفرة عميقة وتزداد عمقا كل يوم ولا نفكر كيف سنخرج منها. لا أعرف ما الذى أقوله غير أننا لا نحقق الهدف الأصلى وهو القصاص ولا نقلل عدد من نريد أن نقتص لهم ولا يبدو واضحا لى كيف سيكون القصاص العادل مع هذه الفوضى التى نعيشها. أحيانا تبدو القضية عادلة، ولكن الأساليب المستخدمة مع سوء التوقيت يجعل بعضنا عونا لأعداء الوطن على الوطن. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الإرهاب فى سيناء   مصر اليوم - الإرهاب فى سيناء



  مصر اليوم -

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد
  مصر اليوم - أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 16:04 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم
  مصر اليوم - إغلاق مخيم كالييه في بريطانيا يُنتج 750 طفلًا دون تعليم

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة
  مصر اليوم - الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:23 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة الأميركية تؤكّد العثور على الفتاة المسلمة

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 13:03 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

أفكار جديدة لتزيين منزلك بأبسط المواد

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon