مصر اليوم - لماذا يحبون جماعة الإخوان

لماذا يحبون جماعة الإخوان؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لماذا يحبون جماعة الإخوان

معتز بالله عبد الفتاح

كتب بعض الشباب هاشتاج «#أحب - جماعة - الإخوان» على تويتر بالأمس القريب. وكانت فرصة جيدة لنعرف منهم ما الذى يراه شباب جماعة الإخوان فى جماعة الإخوان بما يجعلهم حريصين عليها. بشىء من المقارنة النقدية بين تعليقاتهم، يستطيع الإنسان أن يفرق بين خمس مجموعات من الأسباب. المجموعة الأولى: الجماعة تجعل لهم «رسالة فى الحياة» تستحق التضحية من أجلها. يستشهد أحد الشباب بشعر لسيد قطب يقول فيه: سأثأر لكن لرب ودين.. وامضى على سنتى فى يقين فإما إلى النصر فوق الأنام.. وإما إلى الله فى الخالدين يقول آخر: اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك وعاهدتك على نصرة شريعتك. المجموعة الثانية من الأسباب تشير إلى أن الجماعة تلبى حاجاتهم فى «الانتماء إلى جماعة أقران». قال أحدهم: «#أحب - جماعة - الإخوان بسبب: الاعتكاف والمعسكرات التربوية وأخوة الحى والجامعة، الأخوة خارج مصر وأخوة القسام.. هقول إيه ولا إيه»، ويقول آخر: جماعة الإخوان هى محضنى من أيام الأشبال وصحبتى الصالحة اليوم وأنا شاب يافع.. تعلمت داخلها الكثير جداً تلك الجماعة الربانية. المجموعة الثالثة من الأسباب ترتبط بالشق التربوى الذى يرونه داخل الجماعة: يقول أحدهم: لأنهم قليلون وقت توزيع الغنائم، كثيرون وقت الشدائد والمغارم، أنقياء أتقياء مجاهدون لا يخشون فى الله لومة لائم هم إخوتى. يقول آخر: لأنها علمتنا كيف يكون خلق المسلم مع أهله وجيرانه ومجتمعه، حتى مع أعدائه ومنافسيه! يقول ثالث: لأنها جماعة ربانية كالشجرة الطيبة المباركة أصلها ثابت وفرعها فى السماء أرادوا الإصلاح فاجتهدوا وأخطأوا فدفعوا الثمن. المجموعة الرابعة من الأسباب: لأنهم يرونها جماعة تمثل الإسلام وتتحدى أعداء الإسلام فى العالم كله. يقول أحدهم: قسماً بالله لو لم يكن الإخوان على حق لما اجتمع عليهم كل خونة الإسلام من أفراد ومؤسسات ودول. يقول آخر: «علشان اتعلمت فيها إننا أمة واحدة وإنى أخاف على أخويا المسلم اللى ف أستراليا واللى ف الهند واللى ف فلسطين زى مابخاف ع نفسى». المجموعة الخامسة لأنها جماعة متواصلة مع احتياجات المحتاجين. يقول أحدهم: «لأنهم ومن سنين طويلة أعرفهم أكتر ناس بيساعدوا المحتاج وعملوا عيادات شعبية للفقراء وفاعلين فى المجتمع وتربيتهم راقية جداً». يقول آخر: «عرفت معنى الحب فى الله معاها.. عرفت معنى التضحية والإيثار والبذل، عرفت حب الوطن والانتماء له». انتهت الاقتباسات المبوبة، ولى عدة ملاحظات. أولاً، نادراً ما وجدت فى تعليقات الشباب كلاماً مباشراً عن الانتخابات والاستفتاءات والصراعات على السلطة. بفرض أن هذه العينة من الشباب ممثلة، إذن معظم شباب الجماعة وجدوا فى الجماعة الحاجة للإشباع النفسى والاجتماعى والدينى، والسياسة لم تكن جزءاً من حساباتهم بالضرورة، ولكن انحراف قيادات الجماعة بالجماعة لترجمة رأس المال البشرى والدينى إلى رأس مال سياسى هو ما ضرب الجماعة فى مقتل. ثانياً، الجماعة لها وجهان: من قبل أعضائها الرحمة ومن قبلنا العذاب. وحديث البعض عن «الثأر» و«الخونة» من أعداء الجماعة يرجح المذهب القائل بأن الجماعة تتعامل مع من هم ليسوا منها على أنهم «جماعة من دون الناس» وأن غيرهم أقل إيماناً منهم، وبالتالى منطقى أن يكونوا: «أشداء على غير الإخوان، رحماء بينهم». وإذا كانت الجماعة بهذا النبل الأخلاقى الذى يبدو من تعليقات الشباب، فلماذا نجد اللعانين والشتامين والبذيئين وحاملى المولوتوف ممن ينتسبون إليها؟ وهى مشكلة تاريخية أشار إليها الدكتور القرضاوى فى مذكراته من الخمسينات. ثالثاً، هذه الجماعة فى مصر تزعم لنفسها ما زعمه البيوريتان المحافظون فى شمال أمريكا، هم مجموعة من الذين أثروا فى تاريخ أمريكا لكنهم لم يحكموا قط لأنهم كانوا أقل تكيفاً مع تطورات المجتمع، ولم يجدوا فى النهاية مكاناً لهم إلا بأن يكونوا جماعة ضغط تنجح أحياناً وتفشل أحياناً. رابعاً، الجماعة هى ما تفعله وستستمر جاذبة لقطاع من الشباب طالما لم تنجح الدولة ومعها قوى المجتمع فى أن تلبى هذه الاحتياجات التى تلبيها هى للشباب. المسألة تحتاج إلى دراسة أعمق من مجرد الارتكان لمقولة «مخطوفين ذهنياً». نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لماذا يحبون جماعة الإخوان   مصر اليوم - لماذا يحبون جماعة الإخوان



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon