مصر اليوم - أفضل ما يفعله «حمدين»

أفضل ما يفعله «حمدين»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أفضل ما يفعله «حمدين»

معتز بالله عبد الفتاح

كتب الأستاذ مجدى الجلاد بالأمس أن السيد حمدين صباحى، المرشح الرئاسى ومؤسس التيار الشعبى، يعكف حالياً على إعداد وصياغة ميثاق شرف انتخابى سوف يعلنه للرأى العام فور فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وأوضح «صباحى» فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن هذا الميثاق يتضمن قواعد أخلاقية وسياسية سوف يلتزم بها فى سباق الرئاسة ويتمنى أن يلتزم بها المرشحون الآخرون، للخروج بالانتخابات الرئاسية فى صورة ديمقراطية حضارية أمام العالم. وأكد «صباحى» أنه وضع عدة ضوابط وثوابت لحملته الانتخابية وشباب وأعضاء التيار الشعبى، الذى يناصره، فى المنافسة أمام المشير عبدالفتاح السيسى، أهمها: أولاً: شفافية التمويل. ثانياً: عدم التجريح فى المنافسين، ومنع أى ممارسات غير نظيفة، سواء فى الحملة الدعائية أو عمليات التصويت والفرز. ثالثاً: رفض الهجوم على القوات المسلحة أو رفع شعار «يسقط حكم العسكر» أو الحديث عن مزاعم الانقلاب. رابعاً: ضرورة التأكيد الدائم على العلاقة العضوية بين ثورتى 25 يناير و30 يونيو. خامساً: الخروج عن هذه الثوابت ربما يدفعه إلى عدم استكمال المشوار فى السباق الانتخابى. وقال «صباحى» إنه يرفض اتهام «30 يونيو» بالانقلاب، فهى ثورة شعبية جاءت امتداداً لثورة 25 يناير، فضلاً عن اعتزازه الشديد بالقوات المسلحة المصرية ودورها التاريخى فى الدفاع عن الأمن القومى، مضيفاً أنه لا يليق أن تتبنى المنافسة الشريفة فى الانتخابات الرئاسية خطاباً يشكك فى هذا الدور أو يصنع عداءً بين القوى والتيارات السياسية المختلفة وجيش مصر الوطنى. واعترف المرشح الرئاسى بأنه يواجه مشكلة تمويل حملته الانتخابية، غير أنه أكد قدرة الشباب المتحمس فى التيار الشعبى على تجاوز هذه المشكلة بالعمل الجاد والانتشار فى المحافظات، قائلاً: «نعم لدينا أزمة.. لا نملك أموالاً على الإطلاق.. ولكننا نمتلك إرادة سياسية، وحماس وحيوية الشباب.. وما سينقص من تمويل سنعوّضه بالحماس والإخلاص». وأشار إلى أن حلمه الأكبر أن تخرج الانتخابات الرئاسية تعبيراً وانعكاساً لثورتين عظيمتين، وأن ترسم صورة مشرقة للديمقراطية فى مصر. هذا كلام فى منتهى الأهمية، بل هو من أهم ما قاله السيد حمدين صباحى فى الفترة الأخيرة، لأنه رسالة إلى أنصاره ومؤيديه قبل غيرهم بأنه سيعمل من أجل إرساء أسس وقواعد العمل الديمقراطى الحقيقى فى هذا البلد. نريدها انتخابات بلا استغلال لمؤسسات الدولة فى الدعاية الانتخابية ولا التجييش التقليدى للعمال والموظفين، نريدها انتخابات بلا رشاوى انتخابية، نريدها انتخابات بلا استخدام معيب لدور العبادة فى الدعاية الانتخابية، نريدها انتخابات بلا تزوير أو تزييف أو توجيه انتخابى أمام اللجان، نريدها انتخابات بين متنافسين فى خدمة الوطن وليست بين متصارعين من أجل خصخصته، نريدها جهداً حقيقياً فى التنافس من أجل تقديم حلول لمشاكل مصر، وليس كلاماً تقليدياً عن أحلام تداعب البسطاء دون أن نعرف كيف نحققها. طالبت ولم أزل أطالب بأن تكون هناك انتخابات تنافسية جادة وأعطيت أسباباً عشرة لماذا نحن بحاجة لأن نقتل فكرة المرشح الواحد أو المسيطر. فرص السيد حمدين صباحى ليست الأوفر، ولكنه يمكن أن يعطى نموذجاً أعظم فى المنافسة الشريفة واحترام إرادة الناخبين، سواء كانت فى صالحه أو فى صالح غيره. وكما قلت من قبل فى عهد الرئيس مرسى: كى ينجح المرشح فى الانتخابات فهو بحاجة إلى دعم أنصاره، ولكن كى ينجح فى الرئاسة فهو بحاجة إلى دعم الجميع: أنصاره ومعارضيه. والفترة القادمة لا يمكن فيها قبول احتمال الفشل. مؤسسات الدولة بحاجة إلى إصلاح حقيقى وجهد مهول من أجل «أنسنتها»، أى أن يعلم القائمون عليها أنهم يقومون بمهامهم من أجل خدمة الإنسان وليس من أجل خدمة أنفسهم، حتى لو بانتهاك حقوق الإنسان. ومع «أنسنتها» هناك جهد آخر مطلوب لأن تتجه كلها فى وجهة واحدة، وهى بناء الإنسان المصرى أخلاقياً وفكرياً وعلمياً، حتى يستطيع أن ينهض بالبلد. كل من يترشح للرئاسة أو لأى منصب عليه أن يضع مصلحة مصر فوق أى اعتبار آخر. وبافتراض حسن النية، هذا هو معنى كلام السيد حمدين الذى نقله الأستاذ مجدى الجلاد عنه. بناء مصر سيحتاج الجميع: الفائز والخاسر فى الانتخابات على حد سواء. نقلاً عن "الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أفضل ما يفعله «حمدين»   مصر اليوم - أفضل ما يفعله «حمدين»



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon