مصر اليوم - إلى مرشحى الرئاسة أحسنوا اختيار معاونيكم

إلى مرشحى الرئاسة: أحسنوا اختيار معاونيكم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلى مرشحى الرئاسة أحسنوا اختيار معاونيكم

معتز بالله عبد الفتاح

فى الدول المتخلفة، كثيراً ما نقع فريسة لظاهرة تسمى «التفكير الجمعى المتطابق»، أى «Groupthink Syndrome»، ويعرفها أهل الاختصاص بأنها ظاهرة نفسية تحدث داخل مجموعة من الناس عندهم الرغبة فى الانسجام أو التطابق مع المجموعة، بما يؤدى إلى عملية صنع قرار منحرفة ومتحيزة ومتجاهلة الكثير من الحقائق. ولا يكون أعضاء المجموعة بالضرورة إمعات (رغم أن هذا وارد)، ولكن أحياناً يكونون راغبين فى أن يبدوا جميعاً يداً واحدة وألا يكون بينهم أى خارج عن الإجماع؛ لذا يتخوف بعضهم من تقديم وجهة نظر مخالفة أو طرح أفكار «شاذة» ويعزلون أنفسهم عن التأثيرات الخارجية. وربما يؤدى هذا إلى ضياع الإبداع الفردى أو التفكير المستقل لصالح الولاء لأصحاب الآراء المتطرفة أو التقليدية فى المجموعة. فى ثمانينات القرن الماضى، خرج إدوارد دى بونو بنظريته المبتكرة عن القبعات، قبعات التفكير الست، التى ما لبثت أن انتشرت فى مجالات صنع القرار، بما فى ذلك السياسى أو المالى. موقع «كتابنا» ساعدنى على توضيح الأفكار التالية: «دى بونو» قدم طريقة مفيدة لأنماط التفكير المختلفة التى يمكن أن تساعدنا على مواجهة ظاهرة «التفكير الجمعى المتطابق»؛ فالقبعة البيضاء هى قبعة العقل والعقلانية، قبعة الحقائق والمعلومات والتفكير الموضوعى، وبناءً على ما تحوز من معلومات تستطيع أن تخرج بأفكار. والقبعة الحمراء هى قبعة القلب والعاطفة؛ حيث تنحى القبعة البيضاء جانباً وتسير فى عكس الاتجاه مع المشاعر. الأسود والأصفر هما قبعتا التشاؤم والتفاؤل المنطقى والعقلانى، أو السلبيات والإيجابيات؛ حيث تكملان بعضهما البعض، ما بين النقد البنّاء والمخاطرة الكاملة، بعدهما يأتى دور القبعة الخضراء؛ حيث الخروج من الصندوق والتفكير الإبداعى، والقبعة الزرقاء هى قبعة التخطيط، والتحكم فى المدخلات والنتائج واستخلاص النتائج واتخاذ القرار. أولاً: القبعة البيضاء الشخص الذى يرتدى القبعة البيضاء هو شخص يسعى لأن يعرف قبل أن يتخذ أى قرار فى أى اتجاه. ولا يقبل أن يقول له أحد رأيه قبل معرفة الحقائق. هو يبدأ بالبحث عن الحقائق المجردة. أجيبونا يا خلق الله عن أسئلة من قبيل: ماذا فعل؟ ماذا قال بنص عباراته؟ ما تكلفة المشروع الفلانى؟ ما تجارب الدول الأخرى فى مجال كذا؟ لا تقل لشخص صاحب قبعة بيضاء: لا بد أن نكون مثل الصين فى موضوع تنظيم الأسرة، قبل أن تقول له كل الحقائق المتعلقة بالموضوع بغض النظر عن حبك أو كرهك، اقتناعك أو رفضك لهذه التجربة! صاحب القبعة البيضاء قد يضع نفسه مكان شخص آخر، ممكن أن يكون عدوه، كى يعرف أولاً لماذا اتخذ القرار الذى اتخذه، ثم بعد أن يفهم يقرر. طبعاً صاحب القبعة البيضاء كى ينجح يجب أن يكون فى بيئة مقدرة لقيمة العلم والمعرفة. أما مجتمعات «مية البطيخ» التى نعيشها فهى تبدأ بالموقف ثم تبحث عن المعلومات التى تؤيده، وإن لم تجد هذه المعلومات، تصنعها. ثانياً: القبعة الحمراء أصحاب القبعة الحمراء هما إحنا بمبالغتنا ومشاعرنا الفياضة وحبنا وكرهنا لبعض وللآخرين. هى قبعة «حبيبك اللى يبلع لك الزلط وعدوك اللى هتطلّع عين أهله وتتمنى له الغلط حتى لو كنت تعلم يقيناً أنه صح». إحنا بكل ما فينا من تكبر وغطرسة وقلة حياء. مشاعر متدفقة مليئة بالحقد والغل والغيظ والخوف والكره والشك والغيرة، أو مشاعر متدفقة بالحب والانحياز والعشق والتأليه والمبالغة فى تقديس الآخرين. أصحاب القبعة الحمراء يقدمون أنفسهم باعتبارهم المدافعين عن القيم العليا؛ فيتحدثون باسم: الإسلام، الوطنية، مصر، العروبة، الإيمان، القيم، التقاليد، ألتراس الفنان جعلص فى أول فيصل.. وهكذا. هى المقابل الموضوعى للقبعة البيضاء السابقة، القبعة الحمراء ليست أداة عبقرية لاتخاذ القرار، لكنها أداة عبقرية فى يد من ينفذ القرار؛ لأن طاقة المشاعر يمكن أن تجعل صاحبها يعمل تضحيات مهولة من أجل من يحب أو ضد من يكره. يا سيادة مرشحى الرئاسة.. الحبة دول همَّ اللى هيودوكم وهيودوا البلد فى داهية، خدوا بالكم منهم. ثالثاً: القبعة السوداء طيب، هل هناك مكان لمن يفكرون بعقلانية؟ آه طبعاً، يوجد مكان فى حدود المساحة التى سيتركها أصحاب القبعة الحمراء لغيرهم. مثلاً من يغلب على تفكيرهم القبعة السوداء يفكرون بالمنطق السلبى والنظرة التشاؤمية نسبياً. هم يقلقون من المخاطرة وسوء التخطيط. لو قلت لهم: هنعمل محل كشرى فى أول الشارع، سيتساءلون عن عدد محلات الكشرى الأخرى فى نفس الشارع وسيحذرون من مخاطرها. هم يميلون للحذر والحيطة والتفكير عدة مرات قبل اتخاذ القرار. أصحاب القبعة السوداء مهمون حين يكونون هم أنفسهم أصحاب القبعة البيضاء؛ فيكون تحفظهم أو اعتراضهم مبنياً على حقائق ومعلومات وخبرات مؤسسات أو دول أخرى. وأصحاب القبعة السوداء يكونون كارثة حين يكونون هم أنفسهم أصحاب القبعة الحمراء؛ لأنهم سيرفضون كل شىء استجابة لمشاعر قد تصدق وقد تخطئ. رابعاً: القبعة الصفراء هى قبعة الشمس والتفاؤل والإيجابية وروح المخاطرة، ولكن يجب الحذر من الإفراط فى التفاؤل حتى لا تتحول إلى قبعة حمراء، ويجب أن يكون هذا التفاؤل مرتبطاً بدراسات وأسباب موضوعية (القبعة البيضاء مرة أخرى)، ولا يكون مرتبطاً بالشخص الذى يقترح الفكرة (قبعة حمراء مرة أخرى). أصحاب القبعة الصفراء هم الذين يقترحون أفكاراً، بينما القبعة السوداء هى التى تقيمها وتنقدها. وكلاهما لا بد له من قبعة بيضاء علشان ما يكونوش عايشين فى أحلام التفكير بالتمنى ونصحى الصبح على كابوس. خامساً: القبعة الخضراء لو أنقذنا أنفسنا من تحالف القبعتين الحمراء والسوداء (حزب أعداء النجاح)؛ فمن الممكن أن يكون بيننا مبدعون منطقيون. إنهم أصحاب القبعة الخضراء: قبعة الخصب والنماء؛ حيث توليد أفكار جديدة ومبتكرة. مهم أن يكون لأصحاب القبعة الخضراء بعض الحصانة من أصحاب تحالف «الحمراء» و«السوداء»، وذلك حتى يستطيع أصحاب القبعة الخضراء أن يبتكروا ويخترعوا. حرية التحرك باستقلال وأحياناً بعشوائية هى أهم ما يميز القبعة الخضراء، وربما تكون الفكرة وليدة الخطأ مثل اكتشاف كولومبوس لأمريكا وهو كان فاكر نفسه رايح الهند. وهؤلاء هم من يتركون مصر بلا عودة؛ لأن تحالف «الحمراء» و«السوداء» بيطلَّع عين أهاليهم، فيأتون لنا مبدعين ناجحين بعد أن طردناهم. سادساً: القبعة الزرقاء هذه القبعة هى قبعة القيادة، المسئولة عن تنظيم استخدام القبعات الأخرى، وهى المتحكم الأول فى قرار ارتداء قبعة ما أو خلع قبعة أخرى، وهى المسئولة عن الخروج بالاجتماع إلى بر الأمان وتنظيم تدفق الأفكار، وعدم الخروج عن النظام أو استعمال قبعة غير مسموح بها. إن كان صاحب القرار غير واثق من نفسه سيحيط نفسه بكل من «يطبطب» عليه ويقول له: «برافو أحسنت»، حتى حين يخطئ، ويصور له كل مخالف للرأى أنه «عميل» أو أى «بتنجان مخلل» يعنى «out group». القائد الذى لا يعرف أهمية التنوع فى فريق عمله وكيف يديرهم سيعيش فى «السكحاية»، وسيأخذنا معه هناك. بعد ما قرأنا هذا الكلام، انسوه خالص، وركزوا فى المهم: اشتمونى بقى. نقلاً عن"جريدة الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلى مرشحى الرئاسة أحسنوا اختيار معاونيكم   مصر اليوم - إلى مرشحى الرئاسة أحسنوا اختيار معاونيكم



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon