مصر اليوم - تهريب السلاح

تهريب السلاح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تهريب السلاح

فاروق جويدة

لا يمضي يوم واحد دون ان تكتشف قواتنا المسلحة وجهاز الشرطة محاولة لتهريب مئات القطع من الأسلحة التي وصلت إلي انواع متقدمة تستخدمها الجيوش وليس الأمن أو الأفراد‏..‏ هناك كميات هائلة تم ضبطها من المدافع المضادة للدبابات والطائرات ومنصات لإطلاق الصواريخ هذا بجانب الأسلحة الألية ومئات الالاف من الذخيرة.. الغريب في الأمر ان تكتشف السلطات الإيطالية محاولة ضخمة لتهريب كميات من الأسلحة في خمس حاويات من ميناء نابولي إلي ميناء الإسكندرية لحساب مواطن مصري لم تكشف عنه السلطات الإيطالية بعد.. وهذا يعني اننا امام عمليات كبيرة لتهريب السلاح إلي مصر.. في العامين الماضيين كشفت السلطات المصرية الكثير من قضايا تهريب السلاح وكانت تأتي عبر الحدود الغربية مع ليبيا ومن السودان جنوبا والملاحظ في هذه القضايا اننا امام كميات كبيرة جدا وانها تضم اسلحة متقدمة ومتطورة وتصلح لاستخدام الجيوش خاصة المدفعية ومنصات إطلاق الصواريخ فما هو الهدف من ذلك كله وماهي الأيادي التي تحرك هذه الأنشطة الإجرامية وماهي المافيا التي تورد هذه الأسلحة وهل تعمل لحساب مواطنين مصريين ام ان هناك جهات خارجية تقوم بهذه الأعمال الإرهابية. ان ما يجري في سيناء منذ فترة لا بد وان يضع ايدينا علي مفاتيح تهريب هذه الكميات من الأسلحة وامام حالة الفوضي التي سادت الشارع المصري منذ قيام الثورة فقد انتشرت تجارة السلاح بصورة واسعة واقبل المواطنون علي شراء السلاح وقد ارتفعت اسعاره بصورة كبيرة شجعت الإتجار فيه امام ارباح ضخمة تحققها الأن تجارة السلاح.. علي جانب أخر فإن الحدود بين مصر وليبيا والسودان وبعد الثورة الليبية قد فتحت مجالات واسعة لعمليات التهريب من الأراضي الليبية وربما كانت هناك عمليات اخري في البحر المتوسط بعد الثورة السورية.. نحن الآن امام كارثة جديدة تهدد امن مصر واستقرارها ولابد من وضع ضوابط شديدة للاتجار في السلاح مع يقظة كاملة من سلاح الحدود والجمارك والشرطة لمراقبة الحدود المصرية علي كل الجبهات. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تهريب السلاح   مصر اليوم - تهريب السلاح



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مجازفة انتزاع العراق من إيران

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

وزارة الخارجية الاميركية تعمل وتعاني

GMT 08:25 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

بطرس .. وأنطونيو

GMT 08:28 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

GMT 08:27 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

60 عاماً من البحث

GMT 08:25 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

فى خطبة جمعة

GMT 08:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

بعجر السخيف و عيد الأم !

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

أول تعداد إلكترونى فى مصر؟!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon