مصر اليوم - الصكوك والخطايا العشر

الصكوك والخطايا العشر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصكوك والخطايا العشر

فاروق جويدة

لا أدري لماذا يصر البعض علي إقحام الدين في كل شأن من شئون حياتنا حتي ان أساء ذلك لقدسية الدين ومكانته في قلوب الناس؟‏..‏ان للأديان آفاقها الربانية التي ينبغي ان نحلق بها بعيدا عن شطط المغامرين ومزايدات المصالح وأوكار الفتن‏.. أخر صيحات هذا التدخل المغرض ما يتردد الآن حول الصكوك الإسلامية التي تنوي الحكومة إصدارها..وبعد ان رفض مجمع البحوث الإسلامية الفكرة بدأ تشكيل لجنة من المشايخ ودار الإفتاء وكأن هناك مؤامرة للوقيعة بين الأزهر الشريف ودار الإفتاء وهذا سلوك لا يليق مما جعل فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب يؤكد رفضه الكامل لهذا المشروع الذي يهدد أصول الدولة وممتلكات الشعب ورغم هذا بدأ الحديث مرة أخري عن إصدار الصكوك بدون صفتها الإسلامية وهنا يجب ان نتوقف عند عدد من النقاط: أولا: ما مبرر السرعة الشديدة رغم عدم الوضوح والشفافية في طرح فكرة الصكوك في هذا التوقيت علي الأخص دون دراستها من كل جوانبها الإقتصادية و الإجتماعية والدينية ايضا؟ ثانيا: ان هذه الصكوك تعيد لأذهاننا تجربة مريرة مع شركات توظيف الأموال التي تسترت بالدين ونهبت اموال الناس واغرقت الحكومات المتتالية في ازمات كثيرة..كانت تجربة شركات توظيف الأموال واحدة من المآسي الطويلة في حياة الملايين من المصريين..والغريب ان الصكوك تمارس نفس اللعبة من حيث الهدف والغاية والمرجعية الدينية الإسلامية. ثالثا: قبل ثورة يناير مباشرة حاول النظام السابق الترويج لعملية مشابهة للصكوك ولكن بلا غطاء ديني حينما فكرت الحكومة في إصدار ما يشبه الصكوك للمواطنين لضمان حقهم في ملكية اصول الدولة وقيل يومها ان كل مواطن مصري سوف يحصل علي ما يثبت ملكيته لمبلغ من المال يتراوح بين300 و500 جنيه, وكان الواضح ان هذا المشروع يهدف إلي بيع ما بقي من اصول الدولة المصرية من المشروعات والمنشآت والأراضي وتوزيع جزء من حصيلة البيع علي المواطنين.. وخرج الرأي العام المصري رافضا المشروع علي أساس انه يهدف إلي سيطرة عدد من رجال الأعمال والمسئولين علي ما بقي من اصول الدولة المصرية..في تقديري ان عملية الصكوك الإسلامية استنساخ لشركات توظيف الأموال وصكوك الحكومة المصرية قبل الثورة لأن الهدف واحد وهو جمع مدخرات المواطنين أو بيع اصول الدولة. رابعا: لا أحد يعرف حتي الآن ما الجهة التي تقف وراء مشروع الصكوك الإسلامية: هل هي الحكومة ولماذا لم تعلن ذلك رسميا..ومتي تطرح المشروع علي الرأي العام.. وماذا عن القانون الذي يناقشه مجلس الشوري.. وهل جاء للمجلس من الحكومة ام انه تسرب بصورة سرية لا أحد يعرف عنها شيئا؟..مازال هناك غموض شديد حول مصدر هذا المشروع..والأخطر من ذلك ما علاقة مجموعة المشايخ الذين يتصدرون للدفاع عن الصكوك الإسلامية بعلم الاقتصاد؟..كل هذه الجوانب ينبغي ان تكون واضحة لنا حتي لا نعود مرة أخري إلي دوائر الغموض وعدم الشفافية. خامسا: هناك تعارض شديد بين الأوعية الادخارية في مؤسسات الدولة.. نحن امام صكوك لا أحد يعرف جهات إصدارها حتي الأن..وامام شهادات استثمار تصدرها البنوك..وامام اذون خزانة يصدرها البنك المركزي وامام سندات حكومية وامام اسهم تباع في البورصة.. فما هي العلاقة بين هذه الأوعية..ان لكل وعاء منها مصدر معروف وضمانات واضحة وسوق تباع فيها ولكن الصكوك حتي الأن غير معروفة الهوية ولا أحد يعلم الأسواق التي ستباع فيها أو تشتري منها..وبجانب هذا ما ضمانات حماية هذه الصكوك.. وماذا يفعل المواطن إذا اراد بيعها واسترداد قيمتها.. سادسا: ان الواضح الآن ان هذه الصكوك تضع امامها هدفا وهو اجتذاب اموال المواطنين في البنوك وجلب مدخراتهم وبدلا من ان تحمل اسم شهادة استثمار فهي تحمل اسم صك إسلامي..وفي هذه المنطقة يجري الترويج لفكرة ان فوائد البنوك حرام وتدخل في باب الربا وان الصكوك الإسلامية هي الوسيلة الشرعية للاستثمار.. ورغم عشرات الفتاوي من علماء المسلمين بأن فوائد البنوك حلال وليس فيها شبهة الحرام إلا ان التشكيك فيها بدأ يأخذ شكلا من أشكال الهجوم علي البنوك لعل ذلك يدفع المواطنين إلي الهروب بأموالهم من حرام البنوك إلي حلال الصكوك. سابعا: لا أحد يعرف ما هي المشروعات التي ستصدر هذه الصكوك الإسلامية: هل هي مؤسسات ومشروعات قائمة سيتم الترويج لبيعها في صورة صكوك أم انها مشروعات جديدة تماما ولا علاقة لها بالأصول القديمة؟..فإذا كانت المشروعات القديمة هي الهدف فقد عدنا إلي مشروع بيع اصول الدولة وتوزيعها علي المواطنين وهو المشروع الذي رفضه الرأي العام المصري قبل الثورة؟.. وإذا كان الهدف هو تحويل مدخرات المواطنين في الجهاز المصرفي إلي مصادر أخري فهذا إجراء خطير لا أحد يعرف نتائجه وخاصة إذا ادركنا ان الودائع في البنوك المصرية تجاوزت التريليون جنيه مصري وهي اموال الشعب الغلبان..وهنا ينبغي ان تكون هناك ضوابط لمحاولات نقل الثروة من البنوك إلي الصكوك. ثامنا: لا ينبغي علي الإطلاق إقحام الدين في كل شيء وخاصة ان حكاية الصكوك الإسلامية تطرح سؤالا بريئا عن حق الأخوة المسيحيين في شراء هذه الصكوك.. وهل هي قاصرة علي المسلمين وإذا كان ذلك صحيحا فهل نحن في حاجة إلي المزيد من الحساسيات والإنقسامات بين ابناء المجتمع الواحد؟..ان الغطاء الديني للمشروع يحرمه من ان يكون عملا مصريا وطنيا خالصا لوجه الوطن بكل فئاته الاجتماعية والدينية. تاسعا: إذا كان الهدف من إصدار الصكوك الإسلامية جمع بعض الأموال لتغطية العجز في الميزانية ومواجهة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تواجهها مصر فإن ذلك يعني ان الحكومة تتبع نفس اساليب العهد البائد في التحايل علي المواطن المصري بكل الأساليب ابتداء برفع الأسعار وانتهاء بالضرائب مرورا علي الصكوك وفي هذه الحالة فإن مشروع الصكوك بهذه الصورة لا يمثل مشروعا اقتصاديا انتاجيا يغطي إحتياجات ضرورية في الدولة بل سيكون وسيلة سريعة للخروج من مأزق العجز في الميزانية. عاشرا: هناك مشروع قانون آخر يجري الحديث عنه وهو مشروع تحصيل الزكاة من المواطنين وهو ايضا مشروع غامض وقد عارضت النص عليه في الدستور قبل ان أنسحب من اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور إلا ان الحديث عن هذا المشروع طفا علي السطح مرة أخري في سياق متزامن مع قضية الصكوك ولا أدري كيف نفكر في مشروع للزكاة وهناك قوانين للضرائب.. بكل انواعها, وهل يعني ذلك ان المواطن المصري سيدفع الزكاة.. مع الضرائب وعلي أي أساس سيكون ذلك, وما هي الجهة التي ستقوم بتحصيل الزكاة وما حدودها وكيف يمكن التنسيق بين الضرائب والزكاة.. والأخطر من ذلك ماذا عن تحصيل الزكاة من الإخوة المسيحيين وهل ستكون زكاة أم جزية؟.. < مثل هذه الأفكار التي يطرحها البعض دون دراسة أو تفكير ويلقي بها إلي الحكومة أو مجلس الشوري تحتاج إلي أكثر من وقفة لأكثر من سبب: انها تخلط بين الدين والسياسة في أشياء ينبغي ان نتركها للمتخصصين من الخبراء في شئون الاقتصاد والإستثمار والإدارة وينبغي ألا نترك مثل هذه القضايا لمشايخنا الأفاضل لأنها بعيدة تماما عن إختصاصاتهم وخاصة إذا كان الأزهر الشريف قد رفضها شكلا وموضوعا. < لا أجد مبررا للسرعة في مثل هذه الأمور سواء في الحكومة أو مجلس الشوري لأن مثل هذه القضايا يمكن ان تترتب عليه نتائج في غاية الخطورة علي المستوي الاقتصادي ومصر لا ينقصها المزيد من الأزمات. < رغم التعديل الوزاري الأخير مازالت الحكومة بلا مجموعة إقتصادية متخصصة وهذا بكل تأكيد يترك فراغا شديدا في السياسة الإقتصادية ويفتح الأبواب امام إجتهادات كثيرة من اطراف عدة علي المستوي السياسي والديني والمطلوب ان نترك القرار لأصحاب الإختصاص لأنهم الأقدر علي إدارة شئون هذا الوطن. لا داعي للعبث أو التحايل علي مدخرات المواطنين..فتكفيهم متاعب الحياة وقسوة الظروف. ..ويبقي الشعر ماذا تـبـقــي من ضياء الصبح في عين الوطن؟.. والشمس تـجمع ضوءها المكسور والصبح الطريد رفات قديس يفتش عن كفن النيل بين خرائب الزمن اللقيط يسير منكسرا علـي قدمين عاجزتين ثم يطل في سأم ويسـأل عن سكن يتسول الأحلام بين الناس يسألهم وقد ضاقت به الأيام من منا تغير.. ؟ وجه هذي الأرض.. أم وجه الزمن في كل يوم يشطرون النهر فـالعينـان هاربتان في فزع وأنف النيل يسقط كالشـظايا والفـم المسجون أطـلال وصوت الريح يعصف بالبدن قدمان خـائرتان, بطـن جائع ويد مكبـلة.. وسيف أخرس باعوه يوما في المزاد بلا ثمن النـيـل يرفع راية العصيان في وجه الدمامة.. والتنطـع.. والعفـن ماذا تـبقـي من ضيـاء الصبح في عين الوطن؟.. الآن فوق شـواطيء النـهر العريق يموت ضوء الشمس تصمت أغنيات الطير.. ينـتـحر الشجر خـنقـوا ضياء الصبح في عين الصغار ومزقوا وجه القمر.. باعوا ثبات النـهر في سوق النـخاسة أسكتوا صوت المطـر.. في كـل شبر وجه ثعبان بلـون الموت ينفث سمه بين الحفر.. في كـل عين وجه جلاد يطل ويختفي ويعود يزأر كالقـدر.. صلـبوا علي الطـرقات أمجاد السنين الخضر باعوا كـل أوسمة الزمان البـكر عمرا.. أو تـرابا.. أو بشر.. أتري رأيتم كيف يولد عندنا طفل وفي فمه حجر لـم يبق شـيء للطـيور عـلـي ضفـاف النـيل غير الحزن يعصف بالجوانح زمن العصافير الجميلة قد مضي وتحكـمت في النهر أنياب جوارح زمن القراصنة الكـبار يطل في حزن العيون.. وفي انطفاء الحلم.. في بؤس الملامح.. ماذا تـبـقـي من ضياء الصبح في عين الوطن زمن الفوارس قد مضي.. قل للخيول تـمهـلي في السير فالفرسان تسقط في الكمائن قل للنـوارس حاذري في الطير إن الريح تعصف بالسفائن قـل للطيور بأن وجه الموت قناص يطوف الآن في كل الأماكن ويـل لماء النهر حين يجيء منكسرا وفي فـزع يهادن ماذا تـبـقي من ضياء الصبح في عين الوطن والنهر مسجون وطيف الحلم بين ربوعه يجري ويصرخ في ألم لم يبق شيء فوق أطـلال الشواطيء غير عصفور كـسير كان يشدو بالنغـم لـم يبق بين حدائق الأطفال غير فـراشة بيضاء ماتت حين حاصرها العدم لـم يبق غير كتائب الجهـل العتيق تطل في خبث.. وتـضحك في سأم من باع لليل الطـويل عيونـنـا من أخرس الكـلمات فينا من بحد السيف ينتهك القلم.. ذا سيبقـي بعد موت النـهر غير شجيرة صفراء تبحث عن كفن ماذا سيبقـي بعد قـتـل الفـجر غير سحابة سوداء تبكي فوق أطـلال الوطن؟ ماذا سيبقـي من رفات الصبح غـير شراذم الليل القبيح تـحوم في وجه الزمن؟ يا أيها اللــيل الطـويل ماذا يضيرك إن تركت الصبح يلـهو فـوق أعنـاق الحدائق.. ماذا يضيرك إن غرست القـمح في وطني وحطـمت المشانق؟ في كـل بيت في مدينتنا سرادق ماذا يضيرك أن يعود العدل فينا شامخـا ويطوف مرفوعا علـي ضوء البيارق ماذا يضيرك أن يعود النورس المقـهور يصدح في السماء.. فلا تطارده البنـادق؟ ماذا يضيرك أن تعود قـوافل الأحلام تسـكن في العيون ماذا يضيرك أن يصير الحرف حرا لا قيود.. ولا سياط.. ولا سجون؟.. يا أيها النـهر الجـليل أنا من بلاطك مستقيل.. أنا لن أغنـي في سجون القـهر واللـيل الطويل أنا لن أكون البلبل المسجون في قـفص ذليل أنا لن أكون الفارس المهزوم يجري خلف حـلم مستحيل.. مازال دمع النيل في عيني دماء لا تجف.. ولا تسيل الآن أعلن.. أن أزمنة التنطـع أخرست صوتي وأن الخــــــيل مـــــــــــــاتت عندما اخـتنق الصهيل يا أيها النهر الجـليل إن جئت يوما شامخا.. ستـعود في عيني.. نيل.. قصيدة اغنية للوطن سنة 1996 نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الصكوك والخطايا العشر   مصر اليوم - الصكوك والخطايا العشر



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 10:03 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

دولارات الأتراك!

GMT 09:59 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

العدالة الكسيحة فى نظام التقاضى المصرى!

GMT 09:58 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 09:57 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

القتل .. والعلم والفن

GMT 09:45 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سعدى علوه: اغتيال النهر وناسه

GMT 09:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قمة البحرين وطريق المستقبل

GMT 09:42 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

قديم لا يغادر وجديد لمّا يأت بعد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon