مصر اليوم - قليل من الرحمة

قليل من الرحمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قليل من الرحمة

فاروق جويدة

توقفت بعض الوقت أمام فندق سميراميس علي كورنيش النيل أشاهد عشرات الأطفال الذين يجلسون علي الأرصفة ويبدو انهم هربوا من مدارسهم هؤلاء هم حديث الإعلام كل ليلة حيث يشتبكون مع قوات الشرطة وتنهال عليهم القنابل المسيلة للدموع.. لم أشاهد برنامجا تليفزيونيا يتحدث فيه هؤلاء الأطفال من اين جاءوا وماهي ظروفهم الإجتماعية وكيف يقفون الليل كاملا في الشوارع.. وكان السؤال الأهم ان قوات الشرطة تطارد هؤلاء الأطفال وتلقي عليهم عشرات بل مئات القنابل المسيلة للدموع وتتسرب الغازات في صدورهم وبطونهم الجائعة وكان الأولي لو أننا اشترينا لهم سندويتشات بهذه المبالغ الضخمة التي ندفعها في استيراد الغازات والقنابل المسيلة للدموع.. هناك حلقة مفقودة في هذا العدد الرهيب من الأطفال الذين يخرجون كل ليلة إلي الشوارع.. هل هناك جهات تنفق عليهم هل هناك اشخاص يحرضونهم وبدلا من مطاردتهم بالقنابل لماذا لا يتم القبض عليهم وإيداعهم دور الأيتام والمشردين وسؤالهم عن مصادر معيشتهم.. هل هم اطفال الشوارع ومن اين يخرجون وكيف اختاروا مكانا محددا امام الفنادق الكبري ان اعمارهم تتراوح بين7 سنوات و15 سنة وتوحي ملا بسهم بأنهم فقراء ويبدوا انهم لا يأكلون شيئا طوال اليوم حيث شحوب الوجه وسواد الملامح.. لا ادري اين المجتمع المدني من هؤلاء الأطفال واين الجمعيات الخيرية واين مراكز البحوث التي ينبغي ان ترسل خبراءها وسط هؤلاء الأطفال.. هؤلاء الأطفال لا يعرفون شيئا في السياسة ولا يعرفون شيئا عن الثورة أو الثوار انهم اطفال جوعي يحتاجون إلي رغيف خبز وقطعة حلوي وبيوت تأويهم وينبغي ان نجمعهم ونسألهم ونوفر لهم الحماية حتي يكشفوا تلك الأيادي التي تعبث بهم.. القضية ليست فقط في الأمن والشرطة وقنابل الدخان قليل من الرحمة يمكن ان يصل بنا الي نتائج اكثر إنسانية.. ابحثوا عن ثلاثة ملايين طفل ينامون في الشوارع ولا احد يعرف عنهم شيئا. هؤلاء الأطفال الذين نشاهدهم كل ليلة علي شاشات التليفزيون يلقون الحجارة علي الشرطة إنها قضية إجتماعية إنسانية قبل أن تكون قضية أمنية. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قليل من الرحمة   مصر اليوم - قليل من الرحمة



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon