مصر اليوم - فســــــاد النخبـــــــة

فســــــاد النخبـــــــة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فســــــاد النخبـــــــة

فاروق جويدة

منذ زمان بعيد والمصريون البسطاء لا يثقون في حكامهم من اصحاب القرار‏..‏ كان الخوف طريقهم للاستسلام والصمت وسيلتهم للرفض‏..‏ وبين المواطنين والحكام تاريخ طويل من عدم الثقة امام اساليب متنوعة في الإستبداد والبطش وإمتهان حقوق الناس.. لاشك ان لدينا تراثا فرعونيا قديما تناقلته الجينات المصرية عبر عصور مختلفة وبقدر ما حملت من اساليب القمع بقدر ما انتقلت آثارها الي بسطاء الناس في الاستسلام والضعف والتحايل.. ولهذا فإن تاريخ الثورات في مصر يمثل صفحات قليلة بل نادرة امام مجلدات ضخمة سطرت عصور الإستبداد والقهر.. وحين قامت ثورة يناير كانت في الحقيقة تمثل سياقا مختلفا تماما عن طبيعة الأشياء علي ضفاف النيل الذي حرص اهله علي ان يبقي مصدرا للإستقرار والأمان والرخاء في ظل فرعون قابع علي ضفافه, وبعد ان قام زلزال الثورة تغيرت أشياء كثيرة فقد سقطت قلاع كثيرة وتهاوت جدران مؤسسات قديمة وحدث هبوط أرضي في كثير من المناطق واتضح لنا ان هناك هياكل كرتونية من الأشياء والبشر كانت تبدو من بعيد وكأنها قلاع راسخة وحين جاء الزلزال تهاوت اركانها وتساقطت جدرانها في حين بقيت بعض القلاع الأخري التي ينبغي ان نتمسك بها ونحافظ عليها لأنها أخر ما بقي لنا من مصادر القوة والحماية.. كانت الإنقسامات وغياب الرؤي والعشوائية في القرارات والإجراءات اخطر ما واجه مؤسسات الدولة المصرية ورموزها منذ قيام الثورة ولهذا كان من السهل ان تتكشف امراضها وما تعانيه من مظاهر الخلل والترهل.. أول القلاع التي ظهرت مآسيها وامراضها كانت النخبة المصرية وهي تمثل العقل المصري بكل تراثه وثرائه ودوره.. والواقع ان الصورة التي بدت عليها النخبة المصرية بعد الثورة كانت مفاجأة من الوزن الثقيل داخليا وخارجيا بل علي مستوي العالم.. ومن خلال هذه النخبة ظهرت كل الوان الخلل في تركيبة المجتمع المصري وما تعرض له في السنوات الماضية من محاولات التدمير والتجريف.. من يصدق ان هذه النخبة وهي من أقدم النخب علي مستوي العالم المتحضر قد عجزت حتي الآن عن إيجاد لغة للحوار أو التواصل علي المستوي الفكري والسياسي والإنساني.. لم تستطع النخبة المصرية ان تنتقل من دور المتابع الي دور المشارك أو صاحب الدور رغم انها انتظرت هذه اللحظة سنوات طويلة.. كثيرا ما طالبت النخبة بدور فعال في الحياة سياسيا واقتصاديا وثقافيا وحين اتيحت لها فرصة تاريخية في أن تستعيد دورها وتسترد قدراتها لتنقذ وطنا سقطت في مستنقع الصراعات والإنقسامات.. هنا كانت أول مظاهر الفشل حينما عجز الفصيل الديني في النخبة أن يدير شئون الدولة وحاول السطو علي كل شيء ولم يدرك انه لا يستطيع ان يفعل ذلك وحده.. وامام ضعف الإمكانات البشرية عادت لغة التسلط والاتهامات والتشكيك وعدم الثقة ولم يكن غريبا امام نوبات الفشل المتلاحقة ان تنقسم القوي الدينية علي نفسها وتتحول الي شرازم متناحرة حيث لا فكر ولا طريق ولا هدف. كان هناك إعتقاد بأن وراء التيارات والفصائل الدينية مشروع اطلقوا عليه المشروع الإسلامي واتضح للراصدين والمراقبين ان الهدف كان الوصول الي السلطة وبعد ذلك تكشفت كل جوانب القصور التي اصبحت تهدد هذا المشروع الوهمي حيث لا خطط ولا برامج ولا مبادرات.. حتي الآن لم تستطع التيارات الإسلامية ان تقدم مشروعا متكامل الأهداف والعناصر واضاعت وقتها في معارك وهمية وصراعات لم تصل بها الي شيء إلا المزيد من الانقسامات وأمام عجزها الواضح لم يعد لديها ما تقدمه غير مبررات ساذجة لأسباب ضعفها وعدم قدرتها علي إدارة شئون وطن.. في المقابل كان الفصيل المدني من النخبة يقف راصدا مسيرة هؤلاء الذين وصلوا الي السلطة في غفلة منه ينتظر لحظة سقوطهم.. وهنا ظهرت كل امراض النخبة المصرية في رفض الحوار وعدم الاعتراف بالآخر وهي ميراث قديم من نظم القمع والاستبداد انتقلت الي المناخ الجديد رغم اننا نعيش زمان ثورة.. كان من السهل وسط هذا المناخ ان يشهد الشارع المصري مسلسلا طويلا من الصدامات والمعارك حيث يحاول كل طرف ان يلقي المسئولية علي الآخر.. إن التيارات الدينية التي وصلت الي السلطة وعجزت عن إدارتها تلقي اسباب ذلك علي التيارات المدنية.. في حين تقف التيارات المدنية تواجه عجزها في انتظار تغييرات تعيد لها دورها الضائع علي اساس انها كانت الأجدر والأحق بجني ثمار الثورة.. وامام فشل النخبتين الدينية والمدنية في الوصول الي صيغة من التوافق علي اي شيء كانت معظم الأزمات التي ظهرت بعد الثورة وتتحمل مسئوليتها كاملة النخبة المصرية العتيقة. كان من ابرز شواهد ذلك ما حدث من الانقسامات والمعارك في واحدة من أخطر واهم مؤسسات الدولة وهم القضاة ابتداء بمعارك الانتخابات والإعلانات الدستورية وانتهاء بالإضرابات واحكام خلع النائب العام.. إن ما حدث في قضاء مصر بعد الثورة ربما يحتاج لسنوات طويلة لكي يستعيد هذا الجهاز تماسكه ودوره ورسالته ويلملم ما اصابه من الإنقسامات والتشوهات. لقد افسد المناخ السياسي بكل ما فيه من الخطايا والأخطاء أداء القضاء المصري وعلاقاته ودوره التاريخي في حياة هذا الوطن في السياق نفسه يأتي الإعلام المصري ورغم الدور الهام الذي قام به اثناء الثورة وبعدها إلا أنه يتحمل الكثير من الكوارث التي اصابت الشارع المصري.. كان للإعلام المصري دوره المؤثر والفعال في إسقاط النظام السابق ولكنه تحول بعد ذلك الي اداة شريرة شجعت الإنقسامات بين طوائف المجتمع المختلفة.. بل انه فتح ابوابا كثيرة لأدوار مشبوهة سوف تكشف عنها الأحداث والأيام والحقائق. بقدر ما كان الإعلام إيجابيا في دعم الثورة بقدر ما فتح ابوابا للصراعات بعدها. كشفت الأحداث بعد ذلك عن الواقع المخيف الذي تعيشه الأحزاب السياسية في مصر خاصة الأحزاب العتيقة التي فوجئت بأحزاب دينية جديدة لم يتجاوز عمرها شهورا قليلة وهي تخترق الشارع المصري وتحقق فيه ضربات موجعة ضد الأحزاب التقليدية.. ان جزءا من هذه الخطيئة يتحمله النظام السابق الذي استبعد تماما الأحزاب السياسية من المعادلة المصرية واكتفي بصراعاته وصفقاته مع التيارات الإسلامية وفي مقدمتها الإخوان المسلمون خاصة انه استخدم الدين فزاعة امام الغرب وامام القوي المدنية في مصر.. ومع انقسام القضاة والتشوهات التي أصابت الإعلام والقصور الواضح في أداء الأحزاب السياسية وفشل القوي الدينية في مشروعها في السلطة وجدنا انفسنا امام نخبة عجزت عن ملأ الفراغ السياسي والإقتصادي والأمني الذي خلفه النظام السابق وهذه النخبة هي التي ستتحمل مسئولية ما وصلت اليه الثورة حتي ان البعض بدأ يتشكك فيها وفي اهدافها بل ان هناك من يتباكي الأن علي العهد السابق رغم كل ما احاط به من مظاهر الفساد والإستبداد. رغم ما حدث من النخبة وما حدث لها إلا انني اتوقف عند مؤسسات أخشي عليها ان يبتلعها طوفان الانقسامات والتشوهات التي اصابت الجزء الأكبر من مؤسسات الدولة المصرية امام فشل النخبة الدينية وسقوط النخبة المدنية. أخاف علي جيش مصر وقد اصابه رذاذ كثير منذ قامت الثورة رغم انه كان من اهم مصادر حمايتها إلا انه خرج من التجربة بإحساس عميق بالمرارة وفضل الإبتعاد عن المستنقع السياسي قبل ان تصيبه سهام أخري.. إن بعض القوي المتصارعة يراهن علي ان يدفع بالجيش الي الساحة السياسية كشريك في الصراع وهذه جناية كبري في ظل ما يواجه الشارع المصري من الإنقسامات التي قد تصل الي درجة المواجهة بين القوي السياسية وهنا تأتي اهمية ما اكده الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة ان جيش مصر يقف علي مسافة واحدة من جميع القوي السياسية المتصارعة.. ولهذا لا ينبغي ان يكون الجيش في يوم من الأيام لاعبا لحساب فريق ضد فريق أخر حتي ولو كانت سلطة القرار.. ان الدعوات التي يطلقها البعض لكي يصبح الجيش طرفا في الصراع السياسي تتنافي تماما مع مكانة الجيش في ضمير المصريين كل المصريين بإختلاف مواقعهم وإتجاهاتهم السياسية والفكرية.. إن مسئولية الجيش حماية شعب وليس الإنضمام الي تيار ضد تيار آخر خاصة إذا كانت هذه التيارات قد عجزت عن الوصول الي قدر من التوائم والتواصل والحوار.. يبقي الجيش المصري مصدر حماية لهذا الوطن ولا ينبغي ان نلقي به هنا أو هناك بعيدا عن رسالته المقدسة.. وسوف نقف بالمرصاد لكل من يسعي إلي توريط الجيش بصورة أو أخري في صراعات النخبة التي لم تكن علي قدر المسئولية سواء في سلطة القرار وإدارة شئون الوطن أو في مواقع المعارضة بكل انقساماتها. نأتي بعد ذلك الي الأزهر الشريف وبقدر حماية الجيش للتراب المصري بقدر ما يحمي الأزهر مجموعة من الثوابت الدينية والفكرية التي يقوم عليها المجتمع المصري.. إن دور الأزهر لم يكن قاصرا علي رسالته الدينية كمصدر للوسطية التي اتسم بها التدين المصري ولكنه يحمل مقومات كثيرة للشخصية المصرية في دورها وتوازنها وانطلاق افكارها.. كان الأزهر الشريف حارسا للعقل المصري من كل مظاهر التطرف والمغالاة وخلط الأشياء وكان العالم الأزهري بإسلوبه وقناعاته وملبسه وعمامته نموذجا رفيعا للإسلام الحقيقي.. ومن هنا فإن حماية مؤسسة الأزهر بدورها الديني والتعليمي والتثقيفي يعتبر استكمالا ضروريا لدور الجيش في حماية الوطن.. الجيش يحمي التراب والأرض والأزهر يحمي العقل من الشطط والوجدان من المغالاه.. في آخر الصورة يبدو الشعب المصري الحائر بين اطراف النخبة التي تتصارع علي السلطة والغنائم والمكاسب وهذا الشعب يعرف كل شيء وهو قادر علي ان يفرز في الوقت المناسب الغث والثمين لأنه بفطرته يعرف حدود دينه.. ويدرك مسئولية وطنه ويقدر كل من يقدم لهذا الوطن كلمة أو فعلا يجتاز به محنته. .. ويبقي الشعر وعلمتـنـا العشق قبل الأوان فـلما كـبـرنـا.. ودار الزمان تبرأت منـا.. وأصبحت تنـسي فـلم نـر في العشق غير الهوان عشقـناك يا نيل عمرا جميلا عشقـناك خوفـا.. وليلا طويلا وهبنـاك يوما قلوبا بريئـه فـهل كان عشقــك بعض الخطيئه ؟! طـيورك ماتت.. ولم يبق شيء علي شاطـئـيــك سوي الصمت.. والخوف.. والذكريات أسافر عنك فأغدو طـليقا.. ويسقط قيدي وأرجع فيك أري العمر قبرا ويصبح صوتي بقايا رفات طيورك ماتـت.. ولم يبق في العش غير الضحايا رماد من الصبح.. بعض الصغار جمعت الخفافيش في شاطئيــك ومات علـي العين.. ضوء النـهار ظلام طويل علي ضفتيك وكل مياهك صارت دماء فكيف سنشرب منك الدماء.. ؟ تـري من نعاتب يا نيل ؟ قـل لي.. نعاتب فيك زمانـا حزينـا.. منحناه عمرا.. ولم يعط شيئـا.. وهل ينجب الحزن غير الضياع تـري هل نعاتب حلما طريدا. ؟ تحطم بين صخور المحال.. وأصبح حلما ذبيح الشراع تـري هل نعاتب صبحا بريئـا.. تشرد بين دروب الحياة وأصبح صبحا لقيط الشعاع ؟ تـري هل نعاتب وجها قديما تواري مع القهر خلف الظلام فأصبح سيفـا كسيح الذراع ؟ تـري من نعاتب يا نيل ؟ قـل لي.. ولم يبق في العمر الا القليل حملناك في العين حبات ضوء وبين الضلوع مواويل عشق.. وأطيار صبح تناجي الأصيل فإن ضاع وجهي بين الزحام وبعثرت عمري في كل أرض. وصرت مشاعا.. فأنت الدليل تـري من نعاتب يا نيل ؟.. قـل لي.. وما عاد في العمر وقت لنعشق غيرك.. أنت الرجاء أنعشق غيرك.. ؟ وكيف ؟.. وعشقـك فينـا دماء تروح وتغـدو بـغير انتهاء أسافر عنـك فألمح وجهك في كل شيء فيغدو الفنارات.. يغدو المطارات يغدو المقاهي.. يسد أمامي كل الطـرق وأرجع يا نيل كي أحترق وأهرب حينـا فأصبح في الأرض طيفـا هزيلا وأصرخ في النـاس.. أجري إليهم وأرفـع رأسي لأبدو معك فأصبح شيئـا كبيرا.. كبيرا طويناك يا نيل بين القـلوب وفينـا تـعيش.. ولا نـسمعك تمزق فينـا.. وتدرك أنك أشعـلـت نارا وأنك تحرق في أضلـعك تعربد فينا.. وتدرك أن دمانـا تسيل.. وليست دمانا سوي أدمعك تركت الخفافيش يا نيل تلـهو وتعبث كالموت في مضجعك وأصبحت تحيا بصمت القبور وصوتي تكسر في مسمعك لقـد غبت عنـا زمانـا طويلا فقـل لي بربك من يرجعك؟ فعشـك ذنب.. وهجرك ذنب أسافر عنك.. وقلـبي معك قصيدة أسافر منك.. وقلبي معك سنة1986 نقلاً عن جريدة " الأهرام "

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فســــــاد النخبـــــــة   مصر اليوم - فســــــاد النخبـــــــة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon