مصر اليوم - قانون كل ساعة

قانون كل ساعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قانون كل ساعة

مصر اليوم

  لا أدري ما هو السبب في حالة الهلع التي أصابت مجلس الشوري وإصراره علي إصدار هذا العدد من القوانين في فترة قصيرة جدا‏..‏ ما هي مبررات السرعة وماهي أسبابها في ايام قليلة تم إعداد مشروعات قوانين للانتخابات البرلمانية‏..‏ والصكوك.. والضرائب والجمعيات الأهلية وجميعها قوانين علي درجة كبيرة من الأهمية.. اننا نعلم كل ما دار حول قانون الانتخابات ومراحل انتقاله ما بين مؤسسة الرئاسة والمحكمة الدستورية العليا وما أثير حوله من اللغط والتردد.. وكلنا يعلم ما حدث مع مشروع قانون الصكوك والخلاف حول بعض المواد فيه ورفض الأزهر الشريف للقانون ثم إجراء بعض التعديلات عليه.. وكان الأخطر من ذلك هو تعديلات قانون الضرائب وحدود الإعفاء الضريبي وزيادة الضريبة علي الدخل العام وكلها قضايا تحتاج للبحث والدراسة من حيث آثارها الاجتماعية والاقتصادية وتشجيع الإستثمار ومنع التهرب الضريبي.. وعلي الدرجة نفسها من الخطورة يأتي مشروع قانون الجمعيات الأهلية والتعديلات التي تجري فيه وكلنا يعلم ان النشاط الأهلي في مصر يمر بمرحلة صعبة امام قيود كثيرة يحاول البعض ان يفرضها علي الأنشطة الأهلية لا أدري كيف يتم إعداد كل هذه القوانين وماهي الجهات التي دفعت بها مرة واحدة الي مجلس الشوري وكأننا امام اوكازيون للقوانين.. لقد كنا نشتكي دائما في ظل النظام السابق من السرعة الشديدة في إعداد القوانين والآن نعيش نفس التجارب السابقة التي قامت الثورة من اجل القضاء عليها.. إن حالة التخبط التي يعاني منها المطبخ التشريعي في مجلس الشوري تحمل مخاطر كثيرة لأنها تعالج امورا مهمة علي المستوي السياسي في قانون الانتخابات والاقتصادي في الصكوك والإجتماعي في الجمعيات الأهلية والضرائب ولا أحد يعلم مسلسل القوانين الجديدة وما يجري فيه وسوف يجيء مجلس الشعب المقبل ولا يجد امامه قانونا واحدا مطلوب تغييره لأن مجلس الشوري انهي المهمة وغير كل قوانين الدولة المصرية خلال شهرين فقط. مطلوب ترشيد ترسانة القوانين التي تقدم للمصريين قانونا جديدا كل ساعة. [email protected]   نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قانون كل ساعة   مصر اليوم - قانون كل ساعة



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon