مصر اليوم - شبح الديون

شبح الديون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شبح الديون

مصر اليوم

  ديون مصر تجاوزت كل الحدود الأمنة ودخلت الآن في مناطق خطيرة جدا مع إصرار الحكومة علي الإقتراض‏..‏ ومع تراجع حجم الإحتياطي النقدي في البنك المركزي تزداد الأمور تعقيدا  يضاف لذلك كله الارتفاع في سعر الدولار وعودة السوق السوداء.. لجأت الحكومة الي سياسة الإقتراض واتجهت الي الدول الأجنبية عربية واوربية واسيوية فكانت مجموعة القروض التي وقعتها مع قطر وتركيا وإيران وهناك محاولات مع العراق ودول اخري عربية وروسيا والإتحاد الأوروبي بجانب قرض صندوق النقد الدولي وهو متعثر حتي الآن.. الواضح ان سياسة الحكومة لا تسعي للإنتاج ولا تعتمد علي تشجيع الإستثمار وعودة السياحة وهذه الموارد التقليدية التي كانت تمثل بنودا ثابتة في النشاط الإقتصادي.. ان هذه القروض التي حصلت عليها الحكومة يمكن توفيرها من بند واحد هو السياحة التي وصلت إيراداتها في يوم من الأيام الي14 مليار دولار اي ثلاثة أضعاف القرض الذي مازال صندوق النقد يبحث شروطه.. تستطيع الحكومة بقدر من الإستقرار والأمن والترشيد ان تعيد السياحة وتوفر للميزانية عشرة بلايين دولار في شهور قليلة.. لم تترك الحكومة حتي الآن دولة عربية أو اوروبية إلا وسعت للاقتراض منها رغم إن لدينا موارد ثابتة يمكن ان توفر لنا جزء كبيرا من إحتياجاتنا من النقد الأجنبي.. ومع البحث عن موارد يجب البحث ايضا عن وسائل لترشيد الإنفاق الحكومي لأن الواضح ان الحكومة تطالب الشعب بالترشيد ولا تسعي لذلك مع مؤسساتها المختلفة.. لقد تجاوزت القروض والديون كل السقوف الإئتمانية وشروطها الدولية واصبحنا الأن نقترب إذا لم تكن تجاوزنا حدود المخاطر.. ان الديون تمثل عبئا علي الحاضر والمستقبل.. هناك فوائد ندفعها في خدمة الديون وهناك تهديد لمستقبل أجيال ستواجه كل هذه الأعباء وقبل هذا كله ان القروض والديون لها ذكريات اليمة في حياة المصريين وما يحدث هذه الأيام في مسلسل الإقتراض يدعو للخوف والقلق.. يجب ان تعود عجلة الإنتاج والإستثمار والتنمية ويكفي اكثر من عامين في المظاهرات والإنقسامات ومواكب الفوضي. نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شبح الديون   مصر اليوم - شبح الديون



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon