مصر اليوم - شباب مصر الغاضب

شباب مصر الغاضب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شباب مصر الغاضب

فاروق جويدة

شباب مصر غاضب‏..‏ ومن حقه ان يغضب ومن واجبنا ان نسمع له ونأخذ بيده ونفتح له ابواب المستقبل بعد ان امتدت اياد كثيرة واختطفت ثمار ثورته التي استشهد في سبيلها‏..‏ حاول ان تبحث معي عن شباب مصر في كل ما يجري حولنا فلن تجد إلا بقايا وجوه حاولت ان تحلم ولم تلق غير الجحود والنكران‏..‏ الجميع يتحدث باسم الثورة والثوار إلا فرسانها الحقيقيون الذين غابوا تماما وسط المشهد امام ضجيج المزايدات وصخب الصفقات ابحث هذه الأيام عن شباب الثورة الذين خرجوا يوم25 يناير والكل نائمين ودفعوا الثمن من اجل هذا الوطن واتساءل كيف اختلت الموازين وتحول الأبطال الي ضحايا وذهب الثوار الي السجون واندفع المغامرون والمهرجون الي صدارة الصفوف؟ في شوارع مصر الآن ملايين الشباب الذين يحملون لافتة تمرد هؤلاء هم الشباب الذي حمل امانة هذه الثورة في ايامها الأولي وحلم معها بمستقبل وعمل وامان واسرة ولكنه اكتشف بعد ان انفض المولد وانتهي المزاد انه لم يخرج بشئ بل اصبح مطاردا في رزقه وامنه وحياته بل مطاردا في فكره وثوابته ولم يكن غريبا ان يطلق عليه البعض انه يمثل قوي الثورة المضادة في الأيام الأولي التي تلت الثورة اقترحت ان تفتح الدولة ابوابها للشباب وتقدم لهم الدعم المادي والأدبي لإنشاء احزاب شبابية جديدة وطالبت بتخصيص عدد من مراكز الحزب الوطني المنحل لتكون مكاتب للأحزاب الشبابية الجديدة واقترحت ان تقدم الدولة دعما ماليا من اجل إنشاء احزاب شبابية واعدة تكون مدارس جديدة للوطنية المصرية..وللأسف الشديد انقسم الشباب علي انفسهم وحاول البعض منهم ان يقطف بعض ثمار الثورة ويمضي واصيب البعض الأخر بحالة من الإحباط امام صراعات القوي السياسية علي ما بقي من الثورة وهناك من ترك الساحة كلها حيث لم يجد لنفسه مكانا في هذا الصخب السياسي الكريه علي جانب اخر كان شباب الإخوان المسلمون يعقدون مؤتمرات يطرحون فيها افكارهم ورؤاهم وللأسف الشديد رفضت قيادات مكتب الإرشاد ان تشاركهم محاوراتهم ووجدوا انفسهم وحدهم فلم تمتد لهم يد تساعدهم لكي يكون لهم دور في هذا المشهد التاريخي واختفي هؤلاء الشباب ولم نعرف الي أين؟ كانت الأحزاب والقوي السياسية قد بدأت مرحلة الصدام والصراع والتصفيات واستبعدت تماما من المشهد السياسي جميع القوي الشابه وظهرت نفس الوجوه التي كانت يوما تمارس لعبة العبث السياسي مع العهد البائد بكل ما حمله من الترهل والفساد..خرج شباب الثورة من تجربة مريرة لم يحقق فيها شيئا غير المزيد من الإنكسار والإحباط والمهانة.. لقد تسربت الغنائم الي معظم الفصائل السياسية التي لم يكن لها علاقة بالثورة بل انها كانت يوما من ادوات العهد البائد وحين هبطت الثمار المرة اندفعت القوي السياسية في لعبة صراع دامية ابعدت الشباب تماما رغم انهم اصحاب الحق.. واجتاحت قوي الإخوان المسلمين الساحة السياسية لأنها القوي الأكثر تنظيما وتواجدا في الشارع المصري..وحققت مكاسب كثيرة تحت راية الدين امام شعب يبحث عن ملاذ متصورا ان الطريق الي الله هو افضل الطرق لتحقيق العدالة بين الناس وتوفير الحياة الكريمة لهم. ودخلت قوي التيار السلفي لعبة الصراع السياسي رغم انها بقيت سنوات طويلة بعيدة عن العمل السياسي ولكنها وجدت فرصتها امام الفراغ السياسي الذي خلفه رحيل النظام السابق..وفي التيار السلفي ظهرت اتجاهات كثيرة من اقصي درجات التطرف في السلفية الجهادية الي مدارس اخري تخلت عن العنف وطرحت نفسها كفكر اسلامي يؤمن بالديمقراطية والتعددية والحوار.. علي جانب اخر ظهرت التيارات الليبرالية التي تمسح بعضها في العلمانية بينما توقف البعض الأخر عند المدنية او الوطنية وان عانت جميعها من حالة غياب طالت عن الشارع المصري لم يخل الأمر من جماعات اخري حملت راية الإسلام فلا هي كانت من الإخوان ولا هي حملت راية السلفيين وان طرحت نفسها كقوي دينية وسط هذا الصخب السياسي المجنون اندفعت القوي الإسلامية واستطاعت ان تسيطر تماما علي المشهد السياسي..ورغم وجود تيارات إسلامية وسطية اخري خرجت من عباءة الإخوان المسلمون إلا انها لم تأخذ حظها في المشهد السياسي امام توزيع الغنائم خرج شباب الثورة من الساحة السياسية من كتب اسمه في سجل الشهداء ومن جاء في صفوف المصابين ومن وقف رافضا ما وصلت اليه نتائج هذا السباق الذي اطاح بالرموز الحقيقية للثورة استطاع التيار الديني ان يتصدر المشهد كاملا ما بين مجلس نيابي وحكومة ورئاسة مستبعدا كل التيارات الأخري متنكرا لشباب الثورة ولم يتردد في ان يلقي البعض منهم في السجون..كانت هناك مواجهات كثيرة بين الثورة وشبابها ومن وصلوا الي السلطة تحت راية الثورة وكان هذا تأكيدا علي انقسام الثورة علي نفسها..كان هناك فريق يحكم باسم الثورة وفريق أخر تم استبعاده تماما وهو صاحب الحق فيها حتي تحول مع الوقت والتشويه الي اعداء الثورة..وامام الإحباط وغياب الحقيقة واجه شباب الثورة هذه النتائج المأساوية التي وصلت اليها احوال البلاد بعد أكثر من عامين من الثورة..رغم الخسائر الفادحة في صفوف الشباب امام مجلس الوزراء وماسبيرو والبالون والإتحادية والسفارة الإسرائيلية لم يتراجع الشباب وكان دائما يبحث عن يد تمتد له وسط هذا الصخب المجنون من تجار السلطة وتخلت القوي السياسية عن شباب الثورة وبدأت لعبة الصراع بينها وحاول كل تيار استقطاب فصيل من فصائل الشباب المنكسر المحبط.. وسط دوامات الفشل في الآداء الحكومي والخلل السياسي اطلق شباب الثورة صرخة احتجاج حملت كلمة واحدة هي تمرد..كانت هذه الصرخة تعكس مرارة جيل وجد نفسه مطرودا من جنته التي رسمها بدماء شهداءه واستولي عليها محترفوا السياسة..ان هذا الشباب الذي تجمع في الميادين والقري والمدن يردد صرخة واحدة تطالب بإحياء ثورته وإعادتها الي اصحابها الحقيقيين هذا الشباب صاحب حق في هذا الوطن وصاحب حق في ثورة لم تكتمل ولم تحقق اهدافه واحلامه في حياة افضل ان البعض يري ان هذا الشباب تمرد علي الشرعية في حين ان الشرعية الحقيقية لدي هؤلاء الشباب ان تعود لهم ثورتهم لأن ما حدث في مصر كان بعيدا تماما عن روح هذه الثورة.. ان الثورة كانت من اجل شعب ولكنها انتهت الي جماعة..وكانت من اجل جميع القوي السياسية التي شاركت فيها ولكن فصيلا سياسيا انتزعها لنفسه واعتبرها حقا مشروعا له..وهذه الثورة التي حملت لواء الدعوة لحياة كريمة وحرية وامن لم تحقق شيئا من مبادئها..وقبل هذا كله هذه ثورة تنكرت لشبابها واستولي عليها مجموعة من المغامرين هل نلوم الشباب الذي خرج الي الشوارع يحاول استرداد ثورته؟ هل نلوم دماء الشهداء التي لم تجف حتي الأن ام نلوم المصابين الذين فقدوا ضوء عيونهم؟ ام ندين هؤلاء الذين سرقوا وليمة مسمومة وظنوا انهم قادرون عليها؟. كان هذا الشباب هو الأمل بأن تكون له احزابه وإذا كانت حركة تمرد قد جمعت سبعة أو عشرة ملايين إنسان فهذه الكتلة البشرية يمكن ان تشكل اغلبية برلمانية وتصنع حزبا كبيرا وبدلا من ان تقف اجهزة الدولة ومؤسساتها القمعية لتأديب هؤلاء الخارجين علي الشرعية لماذا لا تعلن تشكيل حزب سياسي منهم يكون اول ثمار الثورة؟ ويتخلي الكبار عن ادوارهم المشبوهة في سرقة ادوار الأخرين..ان حركة تمرد هي شباب مصر الثائر الذي رفض ان يستسلم امام قوي سياسية افتقدت الأمانة والمصداقية في لحظة تاريخية حاسمة. حين يغيب شباب الثورة عن كل اهتمامات مؤسسات الدولة في ظل نظام يحكم بأسم الثورة..وحين يتخلي هذا النظام عن دماء الشهداء والام المصابين..وحين يلقي بمن بقي منهم خلف القضبان او يطاردهم في الشوارع لأنهم اصبحوا اعداء الثورة..وحين يعقد الرئيس مرسي عشرات اللقاءات والإجتماعات وان تكون لقاءاته ومشاوراته مع فصيل سياسي واحد مع إقصاء كامل لكل التيارات والقوي السياسية الأخري بحيث لا يوجد بين الحاضرين شاب واحد من شباب الثورة..إذا حدث ذلك كله فلا تلوموا الشباب إذا خرج مطالبا بالتغيير بل لوموا انفسكم. ويبقي الشعر رحل الزمان وما برحت مكانــــي فأنا الخلود.. ومالديكــــــم فـــــان سجد الزمان علي ضفـــافي رهبة واستسلمــــــت أمم علي شطآنـــي لم يركع التاريخ إلا في يــــــــدي لم تسمع الدنيا سوي ألحـــانــــــي أنا من جنان الله أحمل سرهـــــــا وكم انتشيتم من رحيــق جـنانــــي مهد الخليقة كان سرا في دمــــــي ومـــواكب التاريخ من أعــــــوانـي <<< نام الزمان علي ضفافي آمنــــــــا وبــقيت وحـدي كعبـــــة الأوطـــان لا تسألوا كيف انتهي سلطانـــــــي وتكسـرت في غفلــــــــة تيجــــاني لم تحفظوا عهدي وخنتم رايتــــــي حين استبحتم حرمــــــة الإنســــان لم تحفظوا مائي فصـار خطـــــــيئـة حقت عليها لعنـــــــــة الرحمـــــن <<< الله سطرني علي وجـــــــــه الوري نـهرا يصــــــــلي بعــــــــد كل أذان في كل أرض للمـآذن صرخــــــــة وبـكل ركن رتلــــــــوا قرآنــــــــي أنا وحي هذي الأرض سر وجودهـا والله كرمنـي بكـــــــل زمــــــــــان عندي من الصلبان ألف تميمـــــــة ملأت بنور هلالــــها وديانـــــــــــي كم لاح وجــه الله بين ربوعهـــــــــا سجد الزمان وكبـر الهـــــــرمــــان فحملت للدنيا رسالـــة خالقــــــــــي ورسمت نهر الحــــــب والإيمــــان منذ استبحتم حرمـــة الشطـــــــآن جحــد الرفاق وخانني جيـــــرانـــي أنا لم أكن نهرا وضـل طريقـــــه بل كنت دمــا ذاب فـي شريــــــــان أنا لم أكن في الأرض ماء جاريا بل كنت قلبا ضمـــــه جســـــــــدان في مصر شريان يذوب صبابــــة والعشق داء في ربـي الســـــــودان <<< وحدت أوطانـا.. جمعت عشائرا والكل في عشق العـلا إخوانــــــي الماء بين يدي عهد مسالــــــــــم فإذا غضبـت فإنـــــــه بركـــــــاني سجد الفراعنة العظـام علي يدي وتزاحمــــــــت أمـم علي سلطـاني كان الوجود خرائبا منسيـــــــــة شيدتها بشوامــخ البنيــــــــــــــــان في كل شبر كنت أغرس نخلة وعلي الضفاف يتيه سحـــر جـنانـي أهديتكم دربا طويــلا للعــــــــــلا ديني.. وعلمي.. نخوتي.. وبياني واخترت أن أبقي رسولا للهــــوي بين الأحبة.. واسألوا شطآنـــــــــي في كل ركن عقد فــل عاشـــــــق وحبيبة رحلت.. وطيـف حنــــــان يوما غرست علي الضفاف مهابتي ورفعت في قمم الجبـال مكانــــــي ماء طهورا للصلاة فــــإن بــــدت عين الخيانة أشعلــت نيرانـــــــــي في واحتي تبدو الطيــــور أليفــــــة لكنــها أســــد علي العــــــــــدوان كم صرت نارا حين راوغنـي العدا ورأيت طيف الغــدر في سجـانــي من باع إيمانـي وخان فضائلــــــي وأعادنـي للشـرك والبهتـــــــان ؟! كيف ارتضيتم محنتي وهوانـــــي ؟! فتــمردت خيلــــي علي فرســانــي هل يسكن القلب العنيــد إلي الثـــري وتلفني في وحشــة أكفـــــــــاني ؟! هل يصبح الماء الجسور وليمـــــــة للشامتين علي ثــــري جثمــــاني ؟! هل يخفت الضوء العتيق.. وتختفـي فوق السنابل فرحــة الأغصــان ؟! هل ينتهي صخبي.. وتخبو أنجمــي وتكف أطيـاري عن الـــــدوران ؟! أو تجلسون علي شواطيء نيلكــــم تترنحون كعصبـــة الشيطــــــان ؟! ماذا سيبقي للحيــــــاة إذا اختفـــــي وجهي.. وسافر في دجي النسيان ؟! أأكــون تاريخـا.. تــواري باكيـــــا بين السفوح ولوعة الأحـــــزان.. ؟! من قصيدة النيل يرفع راية العصيان سنة 2010 نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شباب مصر الغاضب   مصر اليوم - شباب مصر الغاضب



  مصر اليوم -

خلال عرض أزياء فكتوريا سكريت في باريس

لوتي موس تلفت الأنظار إلى فستانها المثير

باريس - مارينا منصف
جذبت العارضة لوتي موس، الأنظار في عرض أزياء فكتوريا سكريت، في باريس، مرتدية فستان أنيق بدون أكمام، مخطط باللونين الفضي والأزرق مع رقبة مضلعة. ووقفت العارضة شقيقة كيت موس، لالتقاط الصور على الخلفية الوردية للحدث، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية، مع حقيبة زرقاء لامعة صغيرة، وتزينت العارضة بزوج من الأقراط الفضية مع مكياج براق، ووضعت أحمر شفاه وردي اللون مع الماسكرا، وبدا جزء من شعرها منسدلًا على كتفيها. وشوهدت لوتي مع نجم تشيلسي أليكس ميتون، وهما يمسكان بيد بعضهما البعض في "وينتر وندر لاند Winter Wonderland" هذا الشهر، على الرغم من ظهورها بمفردها في عرض الأزياء. وارتبطت لوتي بالكثير من الخاطبين السابقين في الماضي، وتناولت الغداء في يونيو/ حزيزان مع نجم البوب كونور ماينارد، وتعاملت مع نجم جوردي شور على تويتر، وارتبطت لوتي وأليكس منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث كان يعتقد خطأ أنها أعادت علاقتها بصديقها السابق سام…

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم - شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 13:09 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إسلاميون .. ويساريون!

GMT 13:06 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مجرمون يصنعون التاريخ

GMT 13:04 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عن شهادات الـ20%

GMT 13:02 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الجريمة التى هزت مصر

GMT 12:58 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أبومازن يطفئ حرائق إسرائيل

GMT 12:57 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الانسحاب ليس دائما الحل الافضل!

GMT 12:55 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لماذا لا تلغى الدولة التمويل الأجنبى؟

GMT 12:54 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتصار ليس فى الإعلام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"
  مصر اليوم - ريم البارودي تكشف عن دورها في حليمو أسطورة الشواطئ

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 09:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

معالجة "السيلوسيبين" المخدر لحالات الضيق والاكتئاب

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 10:34 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتشي تصمم كتابًا لعملية التجهيز لأشهر معارضها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon