مصر اليوم - اتركوا مصر لشبابها

اتركوا مصر لشبابها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتركوا مصر لشبابها

مصر اليوم

ثورة ثانية في ربوع الكنانة‏..‏خرج الملايين الي الشوارع مطالبين بحياة جديدة ومستقبل جديد وامتلأت ميادين مصر كلها في مشهد تاريخي يضاف الي ثورة‏25‏ يناير‏..  ثورتان كبيرتان في اقل من ثلاثة اعوام يؤكدان ان الشعوب لا تموت وانها قادرة علي تغيير مسارها في اي لحظة ما دامت تملك الحق والقوة والإرادة. وجوه جديدة تصدرت المشهد واختفت كل رموز الأحداث الماضية وصعد الي المسرح جيل اخر وشباب اخر..ان شباب مصر استوعب دروس التجربة الأولي ويبدو انه لن يخسر الرهان مرة ثانية..في ثورة يناير قفز عواجيز المشهد السياسي علي الثورة وتصوروا انهم الثوار رغم ان هؤلاء ظلوا سنوات طويلة يسبحون للطغيان ولكن شباب الثوار ببراءتهم صدقوا هؤلاء الذين سرقوا ثورتهم ليجد الشباب رفاق الميدان في السجون والمعتقلات واختفت من الشوارع والميادين صور الشهداء والثوار الحقيقيين وجلست كل ام فقدت ابنها في الثورة تبكي وحيدها الذي رحل.. في يوم30 يونيو خرج شباب مصر يصحح المسار ويعيد الشعب مرة اخري الي ثورته.. لقد حاول الثوار المزيفون ان يسرقوا المشهد للمرة الثانية ولكن الشعب كان قد افاق علي حقيقة مؤكدة ان هذا الوطن حق لكل ابنائه باختلاف افكارهم وعقائدهم وان علي القوي التي اعتادت سرقة الأدوار ان تنسحب نهائيا وتأخذ مكانها في متاحف التاريخ.. ان شباب مصر هو الذي صنع ثورة يناير وهو الذي اكملها بثورة30 يونيو وهو صاحب الحق في حاضر هذا البلد ومستقبله ولهذا تعجبت كثيرا ان يصدر البيان الأول لحركة الشباب عن جبهة الإنقاذ وهي لم تكن يوما قادرة علي حشد هذه الملايين. انني أشفق كثيرا علي تلك الوجوه التي تحاول ان تسرق ثورة هذا الشباب للمرة الثانية إلا ان المؤكد ان هذا الشباب قد نضج كثيرا واصبح من الصعب ان يستغل احد براءته فقد استوعب الدرس وادرك الحقيقة وعرف الفرق بين الثوار ولصوص الثورات. اتركوا مصر لشبابها فهم اصحاب الحق في ثورتها ومستقبلها وهم القادرون علي بنائها مرة اخري علي اجيال الكبار ان تترك الساحة لأصحاب الحق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اتركوا مصر لشبابها   مصر اليوم - اتركوا مصر لشبابها



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon