مصر اليوم - مصر‏‏ بلا وطني ولا إخوان

مصر‏..‏ بلا وطني ولا إخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر‏‏ بلا وطني ولا إخوان

فاروق جويدة

كان من الضروري والمنطقي ايضا ان يتصدر شباب مصر المشهد السياسي بعد ثورة يناير وذلك انطلاقا من انهم اصحاب الثورة الحقيقيون وانهم جيل اختلف تماما عن اجيال سبقت ادمنت الخوف واستراحت مع نظم إستبداد طالت‏..‏  إلا ان الذي حدث غير ذلك فقد قفزت اجيال اخري انتهي عمرها الاإفتراضي واستولت علي الثورة وتصدرت المشهد تارة بالجموع الحاشدة وتارة اخري بحكم الخبرة والتاريخ.. وخرج شباب مصر من تجربته الأولي مع الثورة مكسور الجناح محبط الإرادة بل ان البعض منهم وجدوا انفسهم خلف قضبان السجون رغم انهم كانوا الأجدر والأحق بكراسي السلطة وحتي يتأكد للجميع ان الشباب هم الثوار الحقيقيون وان عواجيز الفرح الذين استولوا علي السلطة ليسوا اصحاب حق فيها قام الشباب بثورة ثانية في اقل من عامين ليؤكدوا انهم جيل مختلف في الرؤي والأفكار واساليب التعامل مع العصر. نحن الآن علي ابواب مرحلة جديدة نؤكد ان اصحاب الحق في المشهد السياسي هم الشباب ولن تضيع منهم الفرصة هذه المرة فقد استوعبوا الدرس وتعلموا من اخطاءهم, والدليل ان كل ما طالبوا به في الفترة الإنتقالية قد تحقق ابتداء باإختيار رئيس مؤقت للدولة وانتهاء بالإعلان الدستوري الجديد إذا كان شباب مصر قد نجح في الإطاحة بنظام حكم مستبد في ثورة يناير فقد نجح ايضا في إسقاط نظام حكم فاشل في ثورة يونيو, وما بين الثورتين تخلصت مصر لأول مرة في تاريخها من الحزب الوطني المنحل وجماعة الإخوان المسلمون وهما أكبر القوي السياسية في مصر طوال خمسين عاما.. لم يكن احد يتصور مهما جنح به الخيال ان يسقط الحزب الوطني بكل رموزه وكل معاقل الفساد التي قام عليها وان تختفي رموزه امام حشود الشباب التي خرجت يوم25 يناير2011 لتضع نهاية لحزب ترهل ونظام سياسي تخلي عن مسئولياته.. وبعد اقل من عامين خرج حشد آخر من الشباب ليرفع يده محتجا علي سلطة الإخوان المسلمون التي عجزت عن تحقيق احلام شعبها ودخلت به في دائرة من الانقسامات البغيضة انتهت بنا جميعا الي مسلسل من الدماء نسأل الله ان ينقذنا منه نجح شباب مصر في ان يزيل عن وجه الكنانة تاريخا طويلا من الاستبداد والفشل وغياب المسئولية.. وإذا كان الشباب قد اسقطوا رئيسين في عامين فإن الأخطر من سقوط الرؤساء هو سقوط الأفكار والبرامج والتجارب الخاطئة التي قام عليها المناخ السياسي في مصر وهما الحزب الوطني والإخوان. منذ سنوات كتبت مقالا ساخرا قلت فيه كيف تكون الحياة في مصر لو اننا صحونا ذات يوم ولم نجد بيننا الحزب الوطني وجماعة الإخوان المسلمون ويومها غضب مني رموز الاتجاهين وتلقيت عتابا من الوطني والإخوان لأن كلاهما يرفض ان يقارن او يشبه بالآخر استطاع شباب مصر ان يؤكد انه في حاجة الي مناخ سياسي جديد وان التجارب السابقة إذا لم تكن قد فشلت فلا شك انها لم تحقق اهداف واحلام الشعب المصري بل انها كانت سببا في حالة الانهيار والتراجع التي اصابت كل شئ في ربوع هذا الوطن. إن اخطر ما في تجربة الوطني والإخوان ان كليهما تأثر بالآخر في طريقة التفكير والأداء, ولذلك لقي كل منهما نفس النهاية وان اختلفت في بعض التفاصيل.. لم يكن الفارق كبيرا في طريقة التفكير واسلوب العمل فقد قامت علي مبدأ الإقصاء واهل الثقة واهل الخبرة.. وكان ينبغي ان تستوعب تجربة الإخوان في الحكم ما حدث مع الحزب الوطني من حيث الأخطاء والتهميش والسعي الي تقسيم المجتمع بين من ملكوا كل شيء ومن خسروا كل شيء.. علي جانب اخر فإن الإخوان حين وصلوا الي السلطة لم يكن لديهم برنامج واضح لبناء مصر الثورة وساروا في نفس الطريق الذي سار عليه الحزب الوطني في سياسة الاقتراض والديون والزواج الباطل بين السلطة ورأس المال وهو مرض خطير لم تبرأ منه تجربة الإخوان في الحكم. كان الفارق الوحيد بين تجربة الوطني والإخوان ان الوطني بقي في الحكم سنوات طويلة واستطاع ان يبني منظومة من اصحاب المصالح ومواكب الفساد امسكت بكل مؤسسات الدولة ولم يستطع الإخوان التخلص من هذه التركيبة الخطيرة وبدلا من ان يسقطوها أسهمت هي في إسقاطهم بسبب أخطائهم وقلة تجاربهم وغياب الكوادر والخبرات لديهم. تستطيع مصر الآن ان تستنشق هواء نقيا بلا وطن ولا إخوان إلا انني هنا اريد ان اؤكد علي اكثر من جانب: اولا: إذا كان الوطني المنحل قد صور للمصريين انه يمثل الوطنية.. وإذا كان الإخوان قد صوروا للبسطاء انهم الدين فلا الوطني كان الوطنية ولا الإخوان كانوا الدين لأننا في الحقيقة كنا امام مستنقع سياسي بغيض استخدمت فيه كل الأطراف اسوأ اساليب الصراع ابتداء برفض الحوار وانتهاء بتقسيم المجتمع الي اهل الثقة واهل الخبرة والوطنيين وغير الوطنيين والمؤمنين والكفار.. يجب ان تبقي الوطنية خلف حصونها النبيلة ويبقي الدين خلف مقدساته الجليلة وعلينا ان نؤمن بأننا جميعا وطنيون ومؤمنون وليس من حق احد مهما كان ان يوزع علينا صكوك الوطنية او اوسمة الإيمان ثانيا: اخطأ الوطني حين تصور انه حزب القادرين والأثرياء ورجال الأعمال وترك بقية الشعب للفقر والحاجة. ولهذا لم يبك عليه احد.. وهو نفس الخطأ الذي وقعت فيه جماعة الإخوان المسلمون حين تركت قوي الإسلام المتطرف تتصدر المشهد السياسي وتصيب المصريين بحالة من الخوف والفزع امام اتهامات بالكفر والقتل والسحل وتخلت الجماعة عن اهم مقوماتها الفكرية وهي الوسطية وتركت المشهد كاملا لأشخاص كان لهم تاريخ دموي طويل مع المصريين منذ سنوات ليست بعيدة.. يضاف لذلك إذا كان هناك عدد من الأشخاص كانوا سببا في سقوط الحزب الوطني ابتداء بالانتخابات المزيفة وانتهاء بنهب المال العام فإن التجربة نفسها تكررت في حكم الإخوان المسلمون فقد اساء عدد من الأشخاص بسلوكياتهم وتصريحاتهم وتهورهم الي تجربة الإخوان, والأسماء هنا وهناك معروفة فقد تكررت الأخطاء ما بين العهدين ثالثا: حين سقط الحزب الوطني كان يحمل تاريخا طويلا من الأخطاء في تجارب سابقة وكان يطارده تاريخ طويل في القمع والاستبداد لم يتخلص منه وتجارب سياسية فاشلة مع الاتحاد القومي والاإتحاد الإشتراكي وحزب مصر, وهذه التركة الثقيلة التي لم تجعله يوما حزبا سياسيا حقيقيا.. وللأسف الشديد ان الإخوان المسلمون حين وصلوا الي السلطة ووجدوا انفسهم علي رأس اكبر دولة عربية واعظم مركز ثقافي وديني لم يتخلصوا من امراضهم وعقدهم القديمة بل انهم فيما يبدو قد حملوا الكثير من امراض نظم سابقة في عدم القدرة علي قبول الآخر والسعي لتهميش جميع قوي المعارضة. وقبل هذا كله الإيقاع بين ابناء الوطن الواحد امام رغبة جامحة في تصفية الحسابات ليس مع الواقع فقط ولكن مع التاريخ وتقسيم فئات المجتمع علي اساس إذا لم تكن معي فأنت ضدي وهذا فكر مريض سيطر علي العقل المصري زمنا طويلا نستطيع اآن ان نفتح صدورنا لنستقبل هواء نقيا بلا وطني ولا إخوان وعلي شباب مصر ان يبدأ رحلة جديدة لبناء هذا الوطن متخلصا من كل رواسب الماضي القبيح. اعلم ان في الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية فصائل واعدة من شباب جمع الوطنية والتدين في سياق واحد, وقد تابعت من بعيد مؤتمرات كانوا يعقدونها والتقيت بالكثيرين منهم ووجدت فيهم فكرا متفتحا متحررا يجيد الحوار ويؤمن بالرأي الآخر ويقدر الاختلاف وعلي هؤلاء الشباب ان يتخلصوا من ميراث الآباء فقد كان ميراثا ثقيلا مرهقا للإثنين معا الآباء والأبناء وعلي هؤلاء الشباب ان يفتحوا صفحة جديدة مع إخوانهم رفاق السلاح والميدان في الثورة الأولي والثانية وعليهم ان يدركوا ان هذا الوطن لا بد ان يتسع للجميع ولن يكون ابدا لفصيل واحد مهما كانت حشوده وان يدرك الجميع اننا نحب وطننا ونؤمن بديننا وان الانقسام الذي نعيشه الآن اكبر جريمة في حق المستقبل.. اطالب شباب الإخوان المسلمون والتيارات الإسلامية بأن يدخلوا العملية السياسية تحت راية الوطن لأن الخلافات بين الإسلاميين انفسهم اكبر بكثير من خلافاتهم مع التيارات والقوي السياسية الأخري من المسيحيين والليبراليين والعلمانيين. علي قوي الشباب في التيارات الأخري التي تسمي نفسها الليبرالية او المدنية ان تفتح صدورها لشباب الإخوان المسلمون والقوي الإسلامية الأخري وان يبدأ الجميع حوارا حول مستقبل هذا الوطن لأنهم اصحابه شاء البعض ام رفضوا ان هذا الجيل الذي قام بثورتين في اقل من ثلاث سنوات اطاح فيهما بأهم القوي السياسية في هذا الوطن قادر علي ان يتحمل المسئولية بعيدا عن التقسيمات الدينية والمذهبية ودعاة التكفير والإيمان او احتكار الوطنية.. يجب ان يكون الخلاف خلاف فكر ومواقف وليس صراع اديان وعقائد.. عندي يقين ان الجيل الجديد من كل اطياف مصر سوف يحمل الراية وسيكون قادرا علي بناء مصر التي حلمنا بها يوما.. رعاكم الله.. ووحد كلمتكم وسدد علي طريق الخير والهدي خطاكم.. وعاشت مصر الحرة الأبية. .. ويبقي الشعر لا تنتظر أحدا فلن يأتي أحد. لم يبق شيء غير صوت الريح والسيف الكـسيح. ووجه حلم يرتعد. الفارس المخدوع ألقي تاجه وسط الرياح وعاد يجري خائفا واليأس بالقلـب الكـسـير قـد اسـتبد صور عـلـي الجدران ترصدها العيون وكلـما اقـتربت. تـطل وتـبتـعد. قـد عاد يذكر وجهه والعزم في عينيه والأمجاد بين يديـه والتـاريخ في صمت سجد الفـارس المخدوع في ليل الشــتاء يدور مذعورا يفتـش عن سند يسري الصقيع علـي وجوه النـاس تنـبت وحشة في القـلـب يفزع كـل شيء في الجسد في ليلة شتـوية الأشباح عاد الفـارس المخدوع منكـسرا يجر جواده جثــث اللـيـالي حولـه غير النـدامة ما حصد ترك الخيـول تفـر من فرسانها كانت خـيولك ذات يوم كالنـجوم بـلا عدد أسرفت في البيع الرخيص وجـئت تـرجو من أعاديـك المدد بـاعوك في هذا المزاد فكيف تسمع زيف جلاد وعد؟! الفـارس المخدوع ألقـي رأسه فوق الجدار وكل شيء في جوانحه همد هربت خيولك من صقيع اليـأس فالشـطآن حاصرها الزبد لا شيء للفرسان يبقـي حين تنكـسر الخيول سوي البريق المرتـعد وعـلي امـتداد الأفـق تـنتـحب المآذن والكـنائس. والقباب وصوت مسجون سجد هذي الخيول تـرهـلت ومواكب الفرسان ينقـصها مع الطـهر. الجلـد. هذا الزمان تعفـنت فيه الرءوس وكـل شيء في ضمائرها فسد إن كان هذا العصر قد قطع الأيادي والرقاب فكيف تأمن سخط بركان خمد. هذي الخيول العاجـزة لن تـستـطيع الركض في قمم الجبال. وكـل ما في الأفـق أمطار ورعد ماذا سيبقي للجواد إذا تـهاوي غير أن يرتاح في كفـن. ولـحد الفارس المكـسور ينظر. والسماء تطل في غـضب وبين دموعها. تخـبو مواثيق وعهد. خدوعك في هذا المزاد ظننت أن السم شـهد. قتلوك في الأمس القريب فكيف تسأل قاتليك بأن تموت بحبـل ود. قد كـنت يوما لا تري للحـلم حدا أي حد والآن حاصرك المرابـي في المزاد بألف وغد هذا المرابي. سوف يخلف كل يوم ألف وعد. لا تحزني أم المدائن لا تـخـافي سوف يولد من رماد اليوم غـد فغدا ستنبت بين أطـلال الحطام ظلال بستـان. وورد. وغدا سيخرج من لظي هذا الركام صهيل فرسان. ومجد. الفارس المكسور ينتظر النـهاية في جـلد عينـان زائغتـان.. وجه شاحب. وبريق حلم في مآقيه جمد. لا تنتظر أحدا فلن يأتي أحد. فالآن حاصرك الجليد. إلي الأبد. ' قصيدة لا تنتظر احدا فلن يأتي احد سنة1998' نقلاً عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصر‏‏ بلا وطني ولا إخوان   مصر اليوم - مصر‏‏ بلا وطني ولا إخوان



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 13:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ترامب والمجتمع المدني العربي

GMT 13:02 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سجون بلا مساجين

GMT 13:00 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريق إلى الخليل !

GMT 12:57 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

لا حكومة ولا معارضة

GMT 12:55 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

ليست يابانية

GMT 12:51 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد التصالح.. ماذا يحدث؟

GMT 12:49 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

من أغنى: قيصر أم أنت؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon