مصر اليوم - ازدواج الجنسية

ازدواج الجنسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ازدواج الجنسية

فاروق جويدة

  يجب ان نعيد النظر في قضية الجنسية المزدوجة‏..‏ هناك دول كثيرة تحرم ازدواج الجنسية خاصة للمواطنين المقيمين فيها اما هؤلاء الذين اختاروا اوطانا اخري وعاشوا فيها فلا مانع من احتفاظهم بالجنسيتين‏..‏ ان المشكلة الحقيقية الأن ان كثيرا من المصريين خاصة المسئولين وابناءهم واحفادهم يحملون اكثر من جنسية وللأسف ان عددا من هؤلاء يتباهون بهذه الجنسيات ويعتبرون انفسهم فصيلا اجتماعيا آخر اكثر تميزا.. والأخطر من ذلك ان اعدادا كبيرة من رجال الأعمال والأثرياء وكبار المسئولين كانوا يرسلون زوجاتهم الحوامل لكي يضعوا المواليد في دولة اخري للحصول علي جنسيتها وكانت امريكا من اكثر الدول التي احتوت اعدادا كبيرة من هؤلاء.. انا هنا لا اشكك في الانتماء او الولاء للوطن ولكنني اعتقد ان اي إنسان يعتز بوطنه لا يمكن ان يسعي للحصول علي جنسية اخري او جنسية بديلة.. هناك المهاجرون المصريون في الخارج وهؤلاء فرضت عليهم ظروف الحياة ان يحملوا جنسية الوطن الذي عاشوا فيه دون ان يتنازلوا عن حقهم في الجنسية المصرية وهؤلاء لا غبار عليهم.. في زمن اختلت فيه مشاعر الانتماء للأوطان اصبح ازدواج الجنسية بابا سريا وقضية غامضة تحتاج الي حسم خاصة ان بعض جوازات السفر لدول كبري تصيب البعض بحالة من التمزق النفسي بين وطن ينتمي اليه ووطن آخر يحسده الناس عليه.. ان الذين يعيشون في مصر لا ينبغي ان تكون معهم جوازات سفر مزدوجة لأن بعض الشخصيات الممنوعة من السفر لأسباب امنية او جنائية يتسللون الي المطارات بجوازات سفر اجنبية هاربين من العدالة علي اساس انهم اجانب وليسوا مصريين.. كثير من الدساتير والقوانين في العالم تحرم تولي المواطنين المناصب الكبري في ظل جنسية مزدوجة والقوانين المصرية تشمل ذلك ايضا ولكن البعض يخفي مثل هذه الأسرار ولا احد يعلم عنها شيئا وانا لا اتصور مثلا ان يحمل ابناء مسئول كبير جنسية اخري فهذا ليس من حقه ولا حق ابنائه وعليه ان يختار بين ان يبقي في المنصب الكبير أو ان يبقي مزدوج الجنسية.. نقلا عن "الاهرام"  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ازدواج الجنسية   مصر اليوم - ازدواج الجنسية



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon