مصر اليوم - أوباما بين السياسة والأخلاق

أوباما بين السياسة والأخلاق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما بين السياسة والأخلاق

فاروق جويدة

جاء الرئيس اوباما الي البيت الأبيض بعد مسلسل طويل من الشطط والإرهاب والأخطاء علي يد الرئيس بوش‏. وظهر اوباما الشاب الأسمر الذي جمع بين جذور افريقيا العريقة واكبر تجارب العصر الحديث في العلم امام ترحيب دولي كبير كنموذج جديد في السلطة و القرار..واستقبل العالم العربي الإسلامي اوباما استقبالا حافلا, وجاء الرجل واحتفلت به مصر في مشهد تاريخي في جامعة القاهرة..تحدث اوباما يومها كثيرا عن الحرية والعدالة وحقوق الشعوب ولقي خطابه صدي واسعا علي مستويات كثيرة..واتضح بعد ذلك من خلال سياسات الرئيس اوباما ان الرجل يجيد الكلام والخطب ولم يغير شيئا في ثوابت السياسة الأمريكية التي لا تري شيئا غير مصالحها حتي لو دمرت العالم كله..في المحنة الأخيرة التي عاشتها مصر ظهر الرئيس اوباما مرتبكا في ردود افعاله وكأن هناك أشياء وعد بها ولا يستطيع ان يتخلي عنها, كان مترددا في تصريحاته رغم انه شاهد بنفسه ملايين المصريين يخرجون الي الشوارع مطالبين بعزل الرئيس السابق محمد مرسي لو ان نصف هذا العدد خرج في شوارع امريكا مطالبا بإسقاط اوباما ما بقي في البيت الأبيض ليلة واحدة, إن الأزمة الحقيقية في السياسة الأمريكية انها تري فقط ما تحب ان تراه وانها ترسم حساباتها علي مصالح قصيرة الأجل ولهذا تخسر كثيرا..لقد خرج بن لادن من عباءة امريكا ليحارب الروس في افغانستان ولم تتردد الإدارة الأمريكية في ان تتعاون مع انظمة قمعية وحكام مستبدين من اجل مصالحها..لقد اعترف الرئيس اوباما ان العلاقات مع مصر لن تعود كما كانت. والمصريون ايضا يدركون ذلك لأن امريكا كانت دائما تراهن علي الحكام ولم يشعر المصريون في يوم من الأيام ان امريكا تقف مع الشعب المصري إن عينها دائما علي سلطة القرار حتي ولو كان مستبدا او فاشلا. ولهذا لن يبكي المصريون كثيرا علي العلاقات المصرية الأمريكية وهي تتراجع امامهم امام حسابات خاطئة ومصالح ضيقة, فقد انتهت الأسطورة الجميلة التي رسمها الرئيس اوباما وهو يتحدث في اعرق الجامعات العربية عن المستقبل المنشود لدول المنطقة..كان وهما جميلا واختفي. نقلًا عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أوباما بين السياسة والأخلاق   مصر اليوم - أوباما بين السياسة والأخلاق



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon