مصر اليوم - من خذل المصريين

من خذل المصريين؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - من خذل المصريين

فاروق جويدة

النخبة المصرية هي التي خذلت المصريين وتركتهم في منتصف الطريق‏,‏ احيانا تأتينا الفرصة واللحظة التاريخية التي لا تتكرر كثيرا‏, هناك من يمسك بها وهناك من تفلت من يديه وما يحدث للشعوب يحدث ايضا للأفراد فما اكثر الفرص الضائعة التي بكي اصحابها عليها بعد ان فات الأوان وما اكثر الفرص التي ضاعت علي الشعوب فلما افاقوا اكتشفوا حجم الكارثة.. من اسوأ الأشياء في دنيا الحظوظ والفرص ان تدق بابك فرصة وانت غير مهيأ لها وتضيع منك.. والأذكياء هم هؤلاء الأشخاص الذين يعدون انفسهم ويجلسون وراء الباب في انتظار هذا الزائر الذي يسمي الفرصة وهناك فرق بين من ينتظر خلف الباب ومن يجلس في احد المقاهي ينتظر صديقا يلعب معه عشرة طاولة..قلت ان النخبة المصرية افسدت علي المصريين عرسا كبيرا فخرجوا من المولد بلا حمص وجلسوا علي الأرصفة يراجعون الحسابات والأخطاء واكتشفوا انهم خسروا كل شيء..من اغرب الأشياء في النخبة المصرية انها لا تتفق علي شيء فلم تعرف اساليب الاختلاف وثقافة الرفض والقبول..وقد عاشت هذه النخبة تردد شعارا غريبا يقول لست معي فأنت ضدي اي اننا لا بد ان نتفق في كل شيء وكانت النتيجة ان النخبة لم تتفق علي شيء.. والذين لا يتفقون علي شيء لا يعرفون لغة الحوار وهي ابسط مبادئ الحرية..بدون الحوار تتحول الحياة الي مجتمع اخرس واجمل حدائق الأفكار والرؤي تلك التي تنتشر فيها الآراء بلا حسابات او رفض للآخر..وإذا غاب الحوار انسحبت الحرية لأن الحرية ليست كيانا صامتا انها كيان نابض بالحياة والتفاعل والدهشة والتساؤل ايضا..وإذا فقدت قدرتك علي الدهشة فأنت تضع ساترا بينك وبين الكون وإذا نسيت ان تتساءل سوف تبقي صامتا تنتظر الإجابة ولن يفيدك احد..والنخبة المصرية نسيت كل هذه الأشياء واصيبت بحالة من العقم الفكري والوجداني افقدها التواصل مع الحياة والبشر..ان التوابيت ليست فقط اماكن للموتي انها كثيرا ما جمعت الأحياء وهم هؤلاء الناس الذين فقدوا القدرة علي الحلم والخيال وهذا هو حال النخبة المصرية اختفي الحلم وانتحر الخيال.. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - من خذل المصريين   مصر اليوم - من خذل المصريين



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon