مصر اليوم - الشارع المصري ومخاوف مشروعة

الشارع المصري ومخاوف مشروعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشارع المصري ومخاوف مشروعة

فاروق جويدة

سادت المصريين حالة من التفاؤل بعد ان خرجت الملايين منهم يوم‏30‏ يونيو في حماية من الجيش والشرطة لتستعيد الدولة المصرية توازنها المفقود بعد عام كامل من الارتباك والعجز وتهديد كيان الدولة‏..‏ وبعد شهور قليلة بدأت تطل في الأفق شواهد كثيرة تثير القلق والخوف من تكرار حالة الفشل التي سادت القرار المصري فترة ليست قليلة‏..‏ هناك حالة ارتباك في القرار والسلوكيات حتي الفردية منها بجانب غياب الحسم في مواقف وقضايا لا تحتمل التأجيل او المساومة وجميعها مخاوف مشروعة تجتاح الآن الشارع المصري‏..‏ والشواهد كثيرة‏:‏ ‏ < في يناير الماضي قامت وزارة العدل بإعداد مشروع قانون حق التظاهر ووافق عليه مجلس الوزراء المعزول وأحيل الي مجلس الشوري لإقراره هذا المشروع اعدته جماعة الإخوان المسلمين وهي في السلطة والسؤال هنا لماذا لا يصدر هذا القانون الآن وهو يمنع التظاهر بشكل كامل, ويقنن فض المظاهرات بقوة القانون ويفرض عقوبات بالسجن المشدد والغرامة المالية علي كل مظاهر الانفلات التي يعاني منها الشارع المصري منذ ثورة يناير.. في هذا القانون نصوص رادعة تضمن عدم الإخلال بالأمن والنظام العام او تعطيل مصالح الناس او قطع الطرق والمواصلات او تعطيل المرور او الاعتداء علي الممتلكات.. ولا يجوز تنظيم مظاهرة إلا بعد تقديم إخطار الي اقسام الشرطة قبل موعدها بخمسة ايام علي الأقل مع تحديد مكانها وبدايتها ونهايتها واسبابها ومطالبها وخط سيرها والأعداد المتوقع مشاركتها فيها.. وينص قانون الإخوان علي تحديد حرم لا يزيد علي500 متر لإقامة المظاهرات امام القصور الرئاسية والمجالس التشريعية والوزارات والسفارات والمحاكم والمناطق العسكرية ودور العبادة والمستشفيات والأماكن الأثرية.. ولا يجوز إقامة منصات للخطابة او الإذاعة او الخيام بغرض المبيت امام هذه المناطق.. وفي القانون مواد لحماية الممتلكات العامة وعدم استخدام الشعارات التي تدعو للعنف والكراهية او ازدراء الأديان او إهانة هيبة مؤسسات الدولة.. وفي قانون الإخوان مواد لتفريق المظاهرات واخري للعقوبات تبدأ بالغرامة والسجن المشدد لمن يثبت تقاضيه مبالغ مالية من جهات اجنبية او محلية لتنظيم المظاهرات.. هذا القانون في مكاتب المسئولين في الحكومة وفي مجلس الشوري المعزول, لماذا لا يصدر الآن ونعيد للشارع انضباطه واستقراره ونبدأ عصرا جديدا من العمل والإنتاج ويكون الإخوان اول من يطبق عليهم هذا القانون وهو من صنع ايديهم. < اثارت مذكرات رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان غبارا كثيفا وضجة إعلامية كبيرة والسبب ان الرجل قائد عسكري وكان شاهدا علي احداث ثورة يناير وصراعات القوي السياسية وسيطرة الإخوان علي السلطة.. من حق الفريق عنان ان يحكي تجربته ودوره ولكن مثل هذه الشخصيات لها حسابات خاصة ودقيقة مع المؤسسات التي يعملون فيها هناك التزام قانوني واخلاقي ووطني يمنع الشخص مهما كان قدره ومكانته من ان يكشف اسرار مؤسسة كبري عمل فيها فترة من الفترات.. ان الخوف في هذه الحالة لا يكون علي الشخص ولكن علي هيبة المؤسسة وتماسكها وعدم الإخلال بضوابطها وأحكامها وهو خوف مشروع.. إننا جميعا نذكر قصة الفريق الشاذلي بكل تاريخه العسكري المشرف وما حدث معه وحرصا علي المؤسسة العسكرية العريقة فنحن لا نتمني أبدا ان تسيء مثل هذه التصرفات لصورتها في ضمير الناس وتماسكها بين ابنائها خاصة ان العبء ثقيل والظروف صعبة. < كثير من المصريين احترموا وقدروا قرار د. البرادعي بالانسحاب والاستقالة من الساحة السياسية رغم صعوبة الأحداث بعد ثورة يونيو وكنت اتمني مع الكثيرين ان يصمت الرجل مادام قد اختار المنفي وطنا وترك الساحة بكل ما لها وما عليها.. < علي جانب آخر فإن عتابي شديد علي فضيلة الدكتور القرضاوي لأنه اكبر من كل مهاترات السياسة والسياسيين وارفض بشدة فصل البرادعي من نقابة المحامين او اتهام القرضاوي بالخيانة العظمي وسحب الجنسية منه.. مصر الكبيرة لا تفعل ذلك ابدا. مثل هذه الرموز لا ينبغي ان تترك نفسها للأهواء لأن مصر في حاجة لكل ابنائها حتي ولو جنحوا. < التنافس في الظهور الإعلامي بين مستشاري الرئيس عدلي منصور يطرح تساؤلات ومخاوف كثيرة رغم ان الرئيس نفسه ليس من هواة الخطب والشعارات ولكن يبدو ان حماس الشباب, هو حق مشروع, جعل البعض يسرف في كثير من الأحيان في الحضور الإعلامي.. شيء من التنسيق والأولويات وكبح جماح الأضواء سوف يجعل الصورة افضل. < من اسوأ خطايا النظام السابق دولة المقاولات حيث كان الرمل والأسمنت والحديد اكثر السلع رواجا طوال ثلاثين عاما ودفعت مصر بلايين الجنيهات في إنشاء الوزارات والمكاتب وإصلاح الميادين وقد عادت وزارة د. حازم الببلاوي الي هذه المنظومة مرة اخري وأخشي علي المعونات التي قدمتها السعودية والإمارات والكويت ان تسقط في بلاعة المقاولات الحكومية.. شيء عظيم ان تقوم دولة الإمارات بإنشاء100 مدرسة وتخصيص2.5 مليار جنيه لتطوير العشوائيات ولكن ان تقرر حكومة د. الببلاوي520 مليون جنيه لتطوير ميدان التحرير فهذا المبلغ احق به فقراء منشية ناصر واسطبل عنتر وآلاف القري التي لاتجد الطعام.. ان تطوير ميدان التحرير يجب ان يتم من خلال تبرعات رجال الأعمال المصريين ولا مانع من فتح اكتتاب للمواطنين لكي يشاركوا في ذلك.. اما ان تدفع الحكومة نصف مليار جنيه في هذا الوقت الخانق فهذا حرام... في يوم من الأيام جمع طلعت حماد الوزير السابق ملايين الجنيهات من رجال الأعمال وقام بتطوير مبني البورصة وقصر النيل وجاردن سيتي والمناطق المحيطة بحي السفارات وسط المدينة ولم يكلف الحكومة مليما واحدا.. دروس الماضي احيانا تفيد. < الدكتور حسام عيسي لا يتحمل مسئولية فشل المفاوضات بين مدينة زويل وجامعة النيل لأن ما قام علي باطل فهو باطل وقصة جامعة النيل مكانها الحقيقي اجهزة الرقابة.. كل ملفات جامعة النيل لدي المستشار جودت الملط الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات وفيها ما يقرب من مليار جنيه حصلت عليها الجامعة من وزارة الاتصالات بلا مستندات رسمية او غير رسمية.. كل هذه الأحداث والمخالفات حدثت قبل ان يظهر مشروع احمد زويل, وكان هدف جامعة النيل هو إغتيال زويل ومشروعه, ويكفي الرجل ما اصابه امام هجمات إعلامية تجاوزت كل الحدود واساءت لرمز مصري فريد كان في غني عن هذا كله, ولكنه القدر العجيب.. يقولون ان جامعة النيل حصلت علي حكم قضائي بأحقيتها في مباني جامعة زويل.. القضية ليس مكانها القضاء ولكن علي المستشار هشام جنينة ان يكشف حجم الأموال التي حصلت عليها الجامعة بدون وجه حق, وما هو مصير الجامعة والأرض التي حصلت عليها مقابل جنيه واحد إيجارا للفدان, وهل يرث ابناء رجال الأعمال هذه الجامعة. اما احمد زويل فله كل دعوات المصريين بالشفاء من المرض الخطير الذي اصابه وهو في اوج تألقه ونجاحاته.. ما اسوأ ان يصيب حجر طائش نسرا يحلق في عنان السماء.. وقد القي الإعلام المصري احجارا كثيرة علي احمد زويل. إن ما أعلنه المستشار هشام جنينه من مخالفات في الجهاز القومي للاتصالات هو الوجه الآخر لما حدث بين جامعة النيل ووزارة الإتصالات. < اسوأ ما ورثه جيل الأبناء من الأباء هي الكراهية ومن العار ان يحرض الكبار شباب الجامعات وتلاميذ المدارس علي تخريب العملية التعليمية ينبغي ألا يلقي الكبار تجاربهم الفاشلة وميراثهم المشبوه علي اجيال من حقها ان تبني الوطن كما تحب وكما تريد.. ما حدث في الجامعات المصرية في الأيام الماضية شهادة فشل دامغة لجيل لم يرحم نفسه ويبدو انه لن يرحم ابناءه.. انسحبوا في هدوء واتركوا مصر لشبابها فقد كنتم عبئا ثقيلا عليها والحكم للتاريخ.. إن دماء الشباب التي سالت في الحرم الجامعي في الزقازيق وعين شمس والمنصورة والقاهرة جريمة يجب ان تحاسب عليها اجيال الآباء التي قدمت للأبناء السنج والسكاكين بدلا من ان تقدم لهم ديوان شعر او رواية او إحدي اغنيات العصر الذهبي في عشق هذا الوطن.. الكراهية لن تبني وطنا. < مهما كانت الأسباب والمبررات وسوء الفهم لا أتصور ان تتجرأ دولة عربية صغيرة ام كبيرة علي السيادة المصرية.. ان مصر لم تتدخل يوما في شئون الأشقاء.. قامت ثورة تونس وايدها المصريون دون ان يسألوا من هو الغنوشي ومن هو المرزوقي, ومن هو بلعيد, وكنا ومازلنا نعيش بقلوبنا مع الشعب التونسي مع تقدير كامل لحقه في القرار, ولهذا كان الألم شديدا من خطاب رئيس تونس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة فقد افتقد أبسط مشاعر المودة وتقدير المواقف بعيدا عن الأهواء.. وكان المصريون يرددون حتي انت يا تونس الا يكفينا جحود الأشقاء في حماس وشرود الإخوة في قطر ومؤامرات قناة الجزيرة. < يخطئ المصريين إذا تصوروا ان الإخوان المسلمون جماعة مصرية بعد كل المؤتمرات التي حشدها التنظيم الدولي للإخوان في باكستان وانجلترا وتركيا.. هناك اكثر من60 دولة تحارب مصر, وتقوم الآن بتمويل الحملات الإعلامية الضخمة ضدها وتدفع ملايين الدولارات للمحامين في انجلترا لرفع قضايا علي30 مليون مصري خرجوا يوم30 يونيو واسقطوا حكم الإخوان قضية الإخوان قضية فكر لا يعترف بالأوطان ولا يعرف شيئا عن الانتماء انها دعوة سياسية كونية بلا حدود, ولهذا لا تعترف بشئ يسمي المواطنة.. في المقابل بقدر ما نجح الإعلام المصري داخليا في خلع رئيسين وإشعال ثورتين وإسقاط اكبر حزبين الوطني والإخوان بقدر ما فشل في كشف حقيقة ما جري امام العالم.. التنظيم الدولي للإخوان دفع ملايين الدولارات واشتري مئات المذيعين ومئات الفضائيات والصحف في اكثر من60 دولة.. والإعلام المصري مازال يكتشف الأصوات القبيحة ويجلس علي ارصفة السلطة.. مطلوب جهاز إعلام قادر ومحترم لكشف الحقيقة للعالم فنحن لا نسكن الكرة الأرضية وحدنا. .. ويبقي الشعر وحين نظرت في عينيك. عاد اللحن في سمعي يذكـرني. يحاصرني. ويسألني يجيب سؤالـه. دمعي تذكرنا أغانينـا وقد عاشت علي الطـرقات مصلوبه تذكرنا أمانينـا وقد سقطت مع الأيام. مغلوبه تلاقـينا. وكل الناس قد عرفوا حكايتنا وكل الأرض قد فرحت. بعودتنـا ولكن بيننا جرح. فهذا الجرح في عينيك شيء لا تـداريه وجرحي. آه من جرحي قضيت العمر يؤلمني. وأخفيه تعالي. بيننا شوق طويل. تعالي. كي ألملم فيك بعضي أسافر ما أردت وفيك قبري. ولا أرضي بأرض. غير أرضي وحين نظرت في عينيك صاحت بيننا القدس تعاتبنا. وتسألنا ويصرخ خلفنا الأمس هنا حلم نسيناه وعهد عاش في دمنا. طويناه وأحزان. وأيتام. وركب ضاع مرساه ألا والله ما بـعناك يا قدس. فلا سقطت مآذنـنـا ولا انحرفت أمانينا ولا ضاقت عزائمـنا. ولا بخلت أيادينا فنار الجرح تجمعنا. وثوب اليأس. يشقينا ولن ننساك يا قدس ستجمعنا صلاة الفجر في صدرك وقرآن تبسم في سنا ثغرك وقد ننسي أمانينا. وقد ننسي. محبينا وقد ننسي طلوع الشمس في غدنـا وقد ننسي غروب الحلم من يدنا ولن ننسي مآذننا. ستجمعنا. دماء قد سكـبناها وأحلام حلمناها. وأمجاد كتبناها وأيام أضعناها ويجمعنا. ويجمعنا. ويجمعنا. ولن ننساك. لن ننساك. يا قدس. ' قصيدة لأنك عشت في دمنا سنة1981' نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الشارع المصري ومخاوف مشروعة   مصر اليوم - الشارع المصري ومخاوف مشروعة



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 14:27 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

من أحب 2016 سيعشق 2017

GMT 14:26 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة ومسلسل الصدمات

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:22 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

داعش.. مستمرة!

GMT 14:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

المتمردة والخرونج

GMT 14:18 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزيران للخارجية!

GMT 14:16 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

القضاء رمانة الميزان فى مصر

GMT 14:10 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أين حقوق المستهلكين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon