مصر اليوم - المصريون بين الإرهاب والتظاهر

المصريون بين الإرهاب والتظاهر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصريون بين الإرهاب والتظاهر

فاروق جويدة

هناك تناقض شديد في موقف الحكومة من قانوني الإرهاب والتظاهر وتراجعها المريب في إصدارالقانونين‏..‏ من الخطأ الجسيم ان تتصور الحكومة انه لا توجد علاقة بين المظاهرات والإرهاب‏..‏ او ان ما يجري في مصر الآن نشاط سلمي مشروع يدخل في نطاق حقوق الإنسان حسب المواثيق الدولية والشرائع السماوية‏..‏ ومن الخطأ ايضا ان يتصور البعض ان إصدار قانون للتظاهر يهدف الي تحجيم حشود الإخوان المسلمين في الشارع المصري لأن حشودهم تراجعت امام رفض شعبي جارف وليس فقط امام معالجات امنية. لقد طالبت اكثر من مرة بضرورة إصدار قانون بمرسوم رئاسي يضع ضوابط كافية لعمليات التظاهر وقلت ان الإخوان المسلمين اعدوا مشروعا لذلك في شهر يناير الماضي وان مجلس الوزراء المعزول وافق علي هذا المشروع ولن يضير الحكومة الحالية ان تستعين بهذا المشروع..وللأسف الشديد ان الحكومة بدأت في إعداد مسودة للمشروع وفجأة اعلن د. حازم الببلاوي رئيس الوزراء انه تقرر تأجيل المشروع لوقت آخر حتي يدور حوله حوار مجتمعي.. وهذا التراجع يطرح علامة استفهام كبري. < في الساحة المصرية الأن ومنذ قامت ثورة يناير فصيل سياسي غامض ومريب وكل ما لديه من القدرات والإمكانيات يتمثل في اعلي درجات الصخب والرفض لكل شئ.. هذا الفصيل لا يملك شيئا في الشارع المصري, والدليل ان الإخوان المسلمين اطاحوا به في اكثر من مناسبة وكل ما يملكه قدرته علي إرباك المشهد السياسي وغير السياسي من خلال الفضائيات وبرامج التوك شو التي تشعل الحرائق كل يوم وهي لاتعلم انها تحرق وطنا.. لقد خرج البعض من هذا الفصيل يرفض إصدار قانون للتظاهر لأن ذلك ضد ثورة يناير وضد الثوار ويمثل وسائل قمع واستبداد جديدة, وقال هذا البعض ان التظاهر حق مشروع في كل بلاد الدنيا, ونسي هؤلاء ان حق التظاهر مرتبط بسلميته وعدم تهديده لمصالح وارواح الناس وما يحدث في مصر الآن لا يمثل تظاهرا سلميا علي الإطلاق بل هو تظاهر عدواني وصل احيانا الي درجة العنف والإرهاب, فهل إذا حاولت الحكومة توفير غطاء قانوني تحمي به المواطن المصري اعتبره البعض استبدادا.. وإذا تحول التظاهر الي سلوكيات قمعية للمواطنين واصبح ظاهرة استبدادية يمارسها فصيل من المجتمع ضد المجتمع كله.. فماذا انتم فاعلون < هل ما يحدث في سيناء من معارك حربية لعصابات ارهابية تهدد امن مصر كلها.. هل هذا نشاط سياسي مشروع وإذا لم يكن هناك قانون للإرهاب ضد هذه الأحداث فمتي يكون وإذا كان الجيش المصري يواجه بحسم هذه العصابات فأين القوانين التي تحمي هذا الشعب من هذه العصابات. هل كان اعتصام رابعة العدوية والنهضة تظاهرا سلميا وهل يعتبر الاعتصام في حد ذاته سلوكا عاديا إذا اقام المتاريس وقطع الطرق وهدد ممتلكات الناس.. وحمل السلاح ضد الأمنين.. < هل ما حدث في كرداسة من اقتحام لقسم الشرطة واحراقه وقتل وسحل ضباط القسم والتمثيل بجثثهم في الشوارع كان تظاهرا سلميا.. وهل ما حدث في ميدان رمسيس والطريق الدائري من قطع للطرق والمواصلات وإقامة الصلاة علي الكباري هل كان تظاهرا سلميا.. < وهل ما حدث يوم6 اكتوبر ـ عيد مصر كلهاـ من مظاهرات واعتداءات علي المواطنين و رجال الشرطة دون مراعاة لمشاعر وذكريات شعب كامل, هل كان عملا سياسيا مشروعا يدخل في نطاق حقوق الإنسان والحريات العامة.. < هل ما حدث امام كنيسة الوراق في ليلة عرس سلوك عادي ام هو سلوك همجي إرهابي متوحش. < وهل ما حدث اخيرا في الجامعات المصرية من اعتداءات علي المباني والمنشآت وتدمير المدرجات والخروج من الحرم الجامعي الي الشوارع, وإيقاف العملية التعليمية هل كانت مظاهرات مشروعة.. لا أحد يستطيع ان يدين او يمنع مظاهرة سلمية في اي مكان وفي اي توقيت.. ولا احد يستطيع ان يحاسب شباب الجامعات إذا خرجوا داخل الحرم الجامعي يعبرون عن آرائهم ووجهة نظرهم اما ان يكون الهدف هو إفساد العملية التعليمية وتحويل الجامعات الي خرائب, فهنا يصبح قانون التظاهر ضرورة حتي نفرق بين من يتظاهر من اجل رأي يؤمن به, وقضية يعبر عنها وبين من يضيعون علي زملائهم فرص الدراسة والتعلم.. ان حماية هؤلاء مسئولية الدولة ان توفر لهم مناخا علميا آمنا < إن الغريب في الأمر هو موقف بعض الإعلاميين من مشروع قانون التظاهر والهجوم الضاري الذي تعرض له قبل ان يظهر الي النور, ويبدأ الفقهاء في مناقشته كانت هناك حملة تخويف غريبة قادها بعض الإعلاميين ضد الحكومة مطالبين برحيلها.. وهنا كان السؤال هل الهدف وقف القانون ام رحيل الحكومة.. ان مصر احوج ما تكون الآن لهذا القانون حتي لا نجد المظاهرات تقتحم البيوت والمصانع, وحتي لا يجد المواطن المصري نفسه مهددا في حياته ماذا تريدون اكثر مما نري الآن.. ان واجبنا ان نحمي شبابنا من نفسه وليس فقط من مستنقعات العنف التي يغرق فيها.. ان مسئوليتنا ان نوقف نزيف الدم الذي يتدفق تحت شعار السلمية المزيفة.. اما آداء الحكومة فلا شك اننا نختلف عليه حرصا علي ان يكون افضل خاصة انها لم تحسم قضايا كثيرة, ولم تستطع حتي الآن ان تفرض هيبتها في الشارع وما يحدث في الدلتا والصعيد يؤكد ذلك ولكن لا يستطيع احد ان ينكر ان فيها عددا من الوزراء علي درجة عالية من الكفاءة فقد تغير تماما ملف العلاقات الخارجية في شهور قليلة في آداء متميز للوزير نبيل فهمي, وبدأ الرجل يعيد مصر الي المشهد السياسي الخارجي بقوة.. كما ان وزيرا مثل ابراهيم محلب بعلاقاته وخبراته اعطي الحكومة وجها جديدا, وهذا ينطبق علي طاهر ابو زيد الذي اقتحم عش الدبابير في الرياضة المصرية بكل ما فيها من كوارث, وهو يعلم عنها الكثير.. كما ان وزير السياحة هشام زعزوع يقوم بدور كبير في إعادة السياحة المصرية الي الخريطة العالمية ونجح في ذلك رغم الظروف الصعبة.. و لا يمكن ان نتجاهل دور وزير الصناعة منير فخري عبد النور ود. مختار جمعه وزير الأوقاف وهناك جهد واضح في آداء د. عبد المطلب وزير الري وايمن ابو حديد وزير الزراعة ومحمود ابو النصر وزير التربية والتعليم, كما ان د.حسام عيسي ود.زياد بهاء الدين يمثلان خبرات ضرورية للجهاز التنفيذي للدولة.. اما د. الببلاوي فلا ادري لماذا يصر علي تأجيل إصدار قانون التظاهر وقانون الإرهاب والشارع المصري يحترق من الاثنين معا, وهو يعلم حجم المأزق الأمني الذي تمر به البلاد. هناك فريق في مصر قال عنه طه حسين يوما انهم لا يعملون ولا يريدون ان يعمل الناس, ومن هؤلاء جزء كبير من الإعلام المصري الذي ينصب المنصات كل ليلة ويطلق صواريخه علي كل شيء.. وهناك الفصيل الرافض بالثلاثة وهو لا يرضي علي شئ علي الإطلاق.. < الأخطر من ذلك ان المصريين اكتفوا بخروجهم يوم30 يونيه وتركوا كل شيء للجيش والشرطة متصورين ان دورهم انتهي كشعب.. وهنا اتساءل اين الأحزاب السياسية وهل استعدت للانتخابات الرئاسية والبرلمانية.. واين الاستعدادات للاستفتاء علي الدستور, ومن سيقود الشارع المصري ويحشده للتصويت عليه والتنظيم العالمي للإخوان يهاجم المصريين في كل مكان ومن كل مكان.. واين النخبة المصرية العتيقة التي مازالت حتي الأن تسبح في متاهاتها القديمة وصراعاتها الكرتونية وماذا فعلت بعد ان رحل الإخوان.. اين اساتذة الجامعات فيما يجري الآن في الجامعة واين دورهم وخبراتهم في ترشيد شبابنا وزيادة وعيه.. ان آخر التقديرات تقول ان1800 استاذا في الجامعات المصرية ينتمون الي جماعة الإخوان المسلمين وهم تكتل تنظيمي لا يستهان به, فأين عشرات الالاف من الأساتذة واين مواقفهم في هذه المرحلة الصعبة؟! < من الخطأ ان نلقي كل المسئولية علي الجيش والشرطة لأن ما يحدث في مصر الآن ليس خللا امنيا فقط.. نحن نواجه مجتمعا تفكك في كل شيء والمطلوب ان يستعيد ارادته وقوته ومشاركته.. ان الخلل الأمني ليس فقط حفظ الأمن في الشوارع.. هناك منظومة ثقافية اختلت ويجب ان تستعيد قدراتها ومواهبها.. هناك منظومة اخلاقية فسدت ويجب ان تسترد عافيتها.. هناك اسرة غائبة ومدرس مشغول بالدروس الخصوصية, وطبيب لا يجد الدخل المناسب.. وقاض تطارده اشباح السياسة ونخبة تم تجريفها وتحتاج الي إعادة بناء وترميم, وإعلام يحتاج الي صحوة ضمير.. واحزاب سياسية ينبغي الا تغيب عن الشارع.. لا يعقل ابدا ان نترك مصر حائرة في ازماتها ومشاكلها ونتصور ان الحل الأمني سوف يصل بنا الي شاطئ الأمان.. الحل الأمني علاج مؤقت قد يدخل في باب المسكنات, ولكن الأمراض المزمنة التي نعيشها تحتاج الي جهودنا جميعا.. مازلت مصرا إذا كان هناك من يسمعني علي إصدار قانون التظاهر مع قانون الإرهاب في توقيت واحد وبلا تأجيل وإذا كان في مشروعات القوانين تجاوزات يراها البعض فليست قرآنا منزلا ويمكن تغييرها في اي وقت بعد ان تستقر الأمور وتعود مصر لأصحابها.. من حق اي إنسان ان يعبر عن رأيه متظاهرا ورافضا ولكن حين تتحول المظاهرات الي مواكب للقتل والسحل والاعتداء علي ارواح الناس يصبح التظاهر ارهابا ويصبح الإرهاب كارثة تهدد الناس وتستبيح حياتهم وحين يسحل الإنسان في الشارع, فلن يكون لديه وقت للبكاء علي الديمقراطية وحقوق الإنسان وهنا لا بد ان ترتفع راية العدالة في ظل قوانين صارمة ودولة قوية تحرص علي هيبتها وتفرض الأمن علي الجميع ومن اجل الجميع... ويبقي الشعر في هذه الأرض الشريفة أشرقت يوما قلاع النـور والبركــــــــــات بدأ الوجود خطيئة ثم انتهــــــي بالصفح والغفـران في عرفـــــات حتي أطل علي الوجود محمــــد فازينت عرفــات بالصلــــــــــوات فأضاء تاريخ وقامت أمـــــــــــة بالحق تكتب أروع الصفحــــــــات وسري علي أرجائها وحي الهدي جبريل يتلو أقــــــدس الايــــــــات ومحمد في كل ركن ساجـــــــد يحيي قلوبا.. بعد طول مــــــوات بدء الخليقة كان من أسرارهـــــا حين استوت بالخلق في لحظات وتزينت لنبيها حتي بـــــــــــــدا نور الرسالة فـوق كل حصـــــاة وتكسرت أصنام مكة.. وانزوي خلف الحطام ضلال ليل عــات في حضن مكة كان ميلاد الهدي والدهر يشدو أعــذب النغمــــات أمم أفاقت من ظلام عهودهـــــــا واستيقظت من بعد طول سبــات القي عليك الحاقدون ضلالهـــــم وتسابقوا في اللغو والســــوءات أتري يعيب الشمس أن ضياءهـــا أعمي حشود الجهل والظلمــات لو يعلم الجهلاء رحمة ديننـــــــا لتسابقوا في البر والرحمـــــــات لم يشهد التاريخ يوما أمــــــــــة جمعت حشود الحق في لحظــــات لم تشهد الدنيا جموعا سافــــــرت عبرت حدود الأرض والسمــوات لكنه الإسلام وحد بينهـــــــــــــم فتسابقــــــوا لله في عرفــــــــــــات هذا هو الإسلام دين محبــــــــــة رغم اختلاف الجــاه والدرجـــــات <<< يا للمدينة حين يبدو سحرهـــــــــا وتتيه في أيامها النضـــــــــــــرات ومواكب الصلوات.. بين ربوعها تهتز أركان الضلال العاتــــــــــــي في ساحة الشهداء لحن دائـــــــــم صوت الخيول يصول في الساحات والأفق وحي.. والسماء بشائـــر والروضة الفيحاء تاج صلاتـــــــي ويطوف وجه محمد في أرضهـــا الماء طهري.. والحجيـج سقـاتـــي ماذا أقول أمام نورك سيـــــــــدي وبأي وجه تحتفي كلمــاتـــــــــــــي بالعدل.. بالإيمان.. بالهمم التي شيدتها في حكمة وثبــــــــــــــات ؟ أم بالرجال الصامدين علي الهـــدي بالحق.. والأخلاق.. والصلوات ؟ أم إنه زهد القلوب وسعيهـــــــــــا لله دون مغانم وهبــــــــــــــــات ؟ أم أنه صدق العقيدة عندمـــــــــــا تعلو النفوس سماحة النيــــــــات ؟ أم أنه الإنسان حين يحيطـــــــــــه نبل الجلال وعفة الغايـــــــــات؟ أم انه حب الشهادة عندمـــــــــــا يخبو بريق المال والشهـــــوات ؟ أم أنه زهد الرجال إذا علــــــــت فينا النفوس علي ندا الحاجــات ؟ أم إنه العزم الجليل وقد مضــــي فوق الضلال وخسة الرغبات ؟ بل إنه القرآن وحي محمــــــــــد ودليلنا في كل عصــــــر آت.. <<< يا سيد الدنيا.. وتاج ضميـــــرها أشفع لنا في ساحة العثـــــرات أنا يا حبيب الله ضاق بـي المدي وتعثـرت في رهبة نبضاتــــي وصفوك قبلي فوق كل صفــــات نور الضمير وفجر كل حيـــاة بشر ولكن في الضمير ترفــــــع فاق الوجود.. وفاق أي صفات وصفوك قبلي فانزوت أبياتـــي وخجلت من شعري ومن كلماتي ماذا أقول أمام بابك سيــــــدي سكت الكلام وفاض في عبراتي يارب فلتجعل نهاية رحلتـــي عند الحبيب وأن يراه رفاتـــــي يوما حلمت بأن أراه حقيقــــة ياليتني القاه عند مماتــــــــــــي.. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المصريون بين الإرهاب والتظاهر   مصر اليوم - المصريون بين الإرهاب والتظاهر



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 14:27 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

من أحب 2016 سيعشق 2017

GMT 14:26 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة ومسلسل الصدمات

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:22 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

داعش.. مستمرة!

GMT 14:21 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

المتمردة والخرونج

GMT 14:18 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزيران للخارجية!

GMT 14:16 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

القضاء رمانة الميزان فى مصر

GMT 14:10 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أين حقوق المستهلكين؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon