مصر اليوم - المصريون وسنوات الشتات

المصريون وسنوات الشتات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصريون وسنوات الشتات

فاروق جويدة

رغم كل محاولات التشويه التي تعرض لها يوم‏25‏ يناير‏2011‏ فسوف يبقي في ذاكرة المصريين حدثا تاريخيا غير مسبوق‏. مازالت الذاكرة المصرية تحفظ صورة اول شهيد سقط في هذه الثورة في ميدان الأربعين بالسويس..شاب بسيط لم يكن له في السياسة ولم يشاهد في يوم من الايام ورقة خضراء تسمي الدولار..عشرات الشهداء الذين دفعوا الثمن غاليا لهذا الوطن لم تكن لهم اطماع في سلطة او احلام في مال..كان هناك دليل للشهداء حين تصفحته كانت اعمارهم لا تتجاوز الثلاثين عاما وكان منهم شباب لم يصل الي العشرين من عمره.. حتي الأن لا أحد يعلم عدد شهداء ثورة يناير يقال انهم800 شهيد وفي رواية أخري انهم تجاوزوا الألف شهيد.. في تقديري ان هؤلاء هم اصحاب الثورة الحقيقية لأن منهم من مات في ميادين المحافظات ولم يكن له علاقة بما يجري في القاهرة..في25 يناير توحد الشعب المصري كله ضد النظام وبعد18 يوما سقط النظام وترك البلاد خالية في ظل مؤسسات سياسية غير مؤهلة لتحمل المسئولية..وفشلت جميع القوي السياسية في ان تملأ الفراغ الذي تركته السلطة الراحلة.. كان الإخوان المسلمون هم الفصيل السياسي المنظم ولهذا كان من السهل ان يتصدروا المشهد وقفزوا الي السلطة بكل جوانبها رئاسة وبرلمانا وحكومة وفشلت تجربة الإخوان طوال عام كامل في السلطة وجاءت ثورة30 يونيه لتعديل المسار..واليوم يقف المصريون حائرون امام ثورة يناير وبعد ثلاث سنوات من نجاحها امام شعب توحدت إرادته تعيش مصر بكل فصائلها حالة انقسام في كل شيء.. نحن اليوم امام تيارات متصارعة وصلت الي درجة التشويه والعمالة والصدام المسلح.. نحن اليوم امام تيار فشل في الحكم ويصفي حساباته حتي وصل الي الدم.. من يشاهد وجوه المصريين اثناء ثورة يناير ويشاهدها اليوم يتساءل هل هذا هو نفس الشعب الذي ابهر العالم ام ان ما نراه الأن شيء يختلف تماما عن الصورة الحقيقية التي عشناها يوما ونحن نحلم بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية.. المصريون اليوم يريدون اشياء تجمعهم ويكفي ما ضاع في سنوات الشتات. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المصريون وسنوات الشتات   مصر اليوم - المصريون وسنوات الشتات



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon