مصر اليوم - هذا هو الفرق

هذا هو الفرق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هذا هو الفرق

فاروق جويدة

فى منتصف السبعينيات كنت فى زيارة طويلة للهند ويومها سمحت لى السلطات الهندية بأن أزور المفاعل النووى فى مدينة مدراس وتجولت يومها فى المفاعل الصغير  وكانت تصريحات المسئولين فى الحكومة تؤكد أن الهند سوف تصنع القنبلة النووية حتى لو جاع الشعب, لأن هذا هو مستقبل الهند .. وتوسعت الهند فى الصناعات والإنتاج وكانت ترفض مبدأ استيراد كل شىء ابتداء بالسيارة الصغيرة "امباسدور" التى كانت تقودها انديرا غاندى رئيسة الوزراء وهى بلا حراسة .. كانت الهند تشق طريقها نحو الصناعة المتقدمة والتكنولوجيا التى جمعت كل خبرات العالم وكان فيها أكبر عدد من المهندسين على مستوى العالم .. وتقدمت الهند وأصبحت قادرة على إطعام مليار ونصف المليار إنسان .. وحين اجتاح سونامى شرق آسيا منذ سنوات رفضت الهند قبول أى معونات من العالم .. وفى الهند الآن صناعات السلاح وفيها وادى التكنولوجيا ويضم مجمعات لمعظم الشركات العالمية ابتداء بالكتب والمنشورات وانتهاء بوسائل الاتصال، كانت الهند تفرض على الشركات الكبرى أن تنقل إليها أسرار صناعاتها ولا تكتفى بدور المستورد فقط .. تذكرت هذه القصص بعد حصول الهند على حق تصنيع أحدث دواء فى العالم لعلاج فيروس «سى» فقد حصلت على سعر خاص من الشركة المنتجة لعقار سوفو سبوفير بحيث يباع للمواطن الهندى بسعر 2500 دولار فى حين أنه يتكلف 83 ألف دولار فى ثلاثة أشهر .. الشركة المنتجة عرضت العقار على مصر بسعر 200 ألف جنيه لعلاج الفرد وهو من العقاقير التى حققت نتائج مذهلة .. والفرق بيننا وبين الهند أنهم حصلوا على حق إنتاجه ونحن مازلنا نتفاوض على استيراده حتى ولو كان بهذه المبالغ الباهظة .. فى الهند تجد الآن جميع الصناعات الغربية حتى دور النشر تطبع كتبها فى الهند.. ولم تشك الحكومة الهندية من مليار ونصف مليار مواطن يعيشون على أرضها بينما نحن نصرخ كل يوم من الزيادة السكانية التى لم تصل إلى عدد سكان ولاية واحدة فى الهند .. شعوب تعمل وشعوب أضاعت عمرها على الفضائيات والإعلام الهابط وهذا هو الفرق . نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هذا هو الفرق   مصر اليوم - هذا هو الفرق



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي

GMT 08:12 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

السفر من دون كومبيوتري

GMT 08:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

ليس الأزهر فقط

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

توظيف بطريقة عشوائية

GMT 08:16 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

أزهى عصور المرأة

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

جرس إنذار فى قمة عمَّان

GMT 08:14 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

نزيفنا الدامى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon