مصر اليوم - شباب مصر ومأساة الانقسام

شباب مصر ومأساة الانقسام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شباب مصر ومأساة الانقسام

فاروق جويدة

أقف حائرا أمام أجيال الشباب أرى قلبى معها إلى آخر مدى. وأشفق عليها من واقع بغيض استباح أحلامها وعبث كثيرا فى عقولها واستخدمها لتحقيق أغراض وطموحات أجيال أخرى لم تكن على مستوى الوفاء والمصداقية. أشفق كثيرا على هذه الحشود التى تترصد بعضها فى الشوارع وهى تحمل أفكارا مغلوطة وأحلاما فى التغيير هى أبسط حقوقها وأبعد ما تكون عن واقعها. كل أطراف اللعبة السياسية فى مصر استخدمت الشباب وقودا وكانت تفعل ذلك عن وعى وإدراك بل إنها تدرك خطورة ما فعلت. حين قامت ثورة يناير كان وقودها الشباب وكنت أراهم على شاشات التليفزيون وصهيلهم يهز أرجاء العالم وليس مصر وحدها. - كان مشهدا رائعا لا يمكن أن تنساه العين وكان ميلادًا جديدًا لشباب هذا الوطن بعيدا عن ميراث طويل حملته أجيال أخرى من التحايل والابتزاز وعدم المصداقية. كنا نرى فى شبابنا الواعد الذى خرج رافضا ما أصاب حياتنا من كل مظاهر التخلف عالما جديدا فسيحا اثبت قدرته على التحدى والإصرار على التغيير مهما يكن الثمن أعترف أننى كنت ومازلت احتفظ لنفسى على الأقل بصورة هذا المشهد أيام ثورة يناير وقد ترسخ فى ضميرى أنها لحظة صدق خالدة رغم كل ما تعرضت له من محاولات العبث والتشوية. أن الغريب فى الأمر أن لحظة يناير التى أخرجت منا أجمل ما فينا وهم مجموعة من الشباب الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وماتوا فى سبيل هذا الوطن هؤلاء رحلوا وحملوا معهم سرا من أسرارنا العظيمة اسمه الصدق والحقيقة. كانوا أكثر صدقـًا وإداركا بحقيقة هذا الوطن وروحه الساحرة التى لا تموت أبدا. - بعد أن ظهر الكنز على وجه الأرض ورأينا الخبيئة بكل ما فيها من مظاهر الخلود والقيمة واندهش العالم كل العالم وهو يرى هذا المشهد المسكون يروح التحدى والاصرار والوفاء ظهرت حولنا أشباح غريبة حين خرجت الثعابين من جحورها وأحاطت بنا كائنات تتحدث لغة غير ما عرفنا وتطرح أفكارا غير ما اعتدنا عليه ورأينا حشودا غاضبة لم تدرك بعد قدسية الحياة وقيمة الدم ومسئولية الأوطان. تغيرت صورة شبابنا الواعد ورأينا وجوها أخرى تحمل نفس ملامح الأجيال القديمة التى ضللت وتحايلت وركعت ولم تترك طريقـًا للسقوط إلا وسلكته. لا أدرى كيف انتقلت الامراض بهذه السرعة إلى أجيال جديدة كنا نراها أكثر تجردا ونقاء ومصداقية. كانت جينات الترهل والفساد التى حملتها الأجيال القديمة أكثر قدرة من مقاومة الأجيال الجديدة التى أطلقت ثورة يناير. - سرعان ما انطلقت الأشباح فى الشوارع وبدأت الصورة حشودا وانتهت دمارا وخرابا ودماء. إن السؤال الغريب كيف نجحت النخبة المصرية وبسرعة شديدة أن تنقل لأجيال شابة كل ما فيها من مظاهر القصور والتردى. كان الانقسام أخطر هذه المظاهر وتحولت حشود الشباب إلى الغام متنقلة فى شوارع مصر. إن الشباب الذى توحد فى ثورة يناير هو نفس الشباب الذى حطم الجامعات وتقاتل فى الشوارع وفجر نفسه فى مؤسسات الدولة. ترى من قسم هذا الشباب تحت راية الدين حينا والوطنية أحيانا أليس هؤلاء القادة المخربون الذين استباحوا عقول هذا الجيل وغرسوا فيه هذا الكم من الكراهية. أليس هذا الإعلام الذى قسم أبناء الوطن الواحد وخرب عقولهم بالتناقضات والصراعات والخزعبلات والقيم الساقطة. أليس هذا الفكر المضلل الذى جعل من الدين أقدس مقدسات البشر وسيلة للتخريب والتدمير والإرهاب من قسم شباب مصر الرائع والذى توحد ضد نظام فاسد وواقع محبط ليعود به إلى صور الماضى البغيض بكل ما حملت من مظاهر التحايل والتضليل. - انقسم شباب ثورة يناير بعد أيام قليلة من سقوط النظام وبعد ان كان هناك علم واحد يرفعه الجميع لاحت إعلام أخرى كثيرة وكلها تعتقد أنها صاحبة الثورة وكانت رحلة الانقضاض التى جاءت بالإخوان المسلمين لكى تبدأ رحلة التهميش والاقصاء والمتاجرة بكل القوى السياسية. وبعد عام كامل من الافساد باسم الدين سقط جيل كامل من شباب مصر فى انقسامات وصلت إلى الدم والتدمير. من يتحمل أمام الله والوطن مسئولية تقسيم هذا الجيل ومن الذى دفعه إلى لعبة الصراعات والتصفيات والغنائم. خرج شباب مصر من مائدة الإخوان مهلهلا أمام معارك وهمية تسترت فى الدين والوطنية. استعاد الشباب قوته وتوحدت إرادته يوم 30 يونيو واستطاع أن يخلع تجربة الفساد من جذورها وبدلا من أن يسترد هذا الجيل وعيه وإحساسه بالمسئولية وجدناه يقع فريسة أخرى أمام صراعات وتقسيمات بين القوى السياسية التى أفسدت على مصر ثورتها. وبدلا من أن نجد أنفسنا أمام نخبة ضائعة فقدت طريقها وجدنا أجيالا جديدة حملت أمراض الماضى فصارت أكثر ضياعا. - إن الجميع الآن يلعب على منظومة الشباب ابتداء بمؤسسات الدولة وانتهاء بأصحاب الفكر أو من يسمون أنفسهم النخبة. حاول أن تراجع معى خريطة التقسيمات بين شباب مصر والجهات التى تعبث فيها والقوى التى تحركها. هناك شباب الاخوان المسلمين الذين ضيعتهم قيادات عابثة ومغامرة وحشدتهم فى الشوارع والميادين وبدأت رحلتهم بالحجارة وانتهت بالرصاص كيف تحول هذا الشباب من ساحة الدين بترفعه إلى حشود الإرهاب وتوابعه. - ماذا بقى لشباب الإخوان وقد خسروا كل شىء. لقد ضربوا جامعاتهم وهى الأحق بحمايتهم وتنكروا لأساتذتهم ومشايخهم. وسقطت من بين أيديهم الفكرة والمنهج والأسلوب، إن ما فعلوه ليس هو الإسلام الفكرة. وما دمروه ليس الدين المنهج. ولم يكن الإرهاب فى يوم من الأيام أسلوبًا للتغيير إلا أمام جماعات جامحة ومضلله. انقسم شباب الأخوان على نفسه فلا شىء يجمعهم الآن. القادة فى السجون والأفكار ترفضها الأرض ويدينها المجتمع. والحاضر مغلق تماما والمستقبل هو الضياع هذا فصيل مهم سقط فى مسيرة المجتمع نحو الغد وسوف نحتاج وقتا وجهدًا كى نعيده إلى الطريق الصحيح. انقسمت النخبة بشبابها ما بين الإنقاذ والاخوان والتيار الشعبى والأحزاب وكل فصيل يتصور أنه يحتكر الحقيقة وحده. حتى حركة تمرد لم تصمد طويلا وأصابتها أمراض النخبة المصرية وانقسمت أخيرا على نفسها وكانت تمثل حلم التوحد بين الشباب. إننا لا نريد الشباب حشودا تهتف هنا أو هناك ولكننا نريد شبابا يوحده الحلم والتغيير والوعى بمخاطر ومتطلبات المستقبل. إن شباب الإخوان الآن يعانون من عزلة قاتلة ولا أحد يعلم كيف نعيدهم مرة أخرى إلى صفوف المجتمع لأنهم جزء لا يتجزأ من تكوينه وثوابته. أن شباب الوطنية المصرية أحزابا ونخبة وفصائل سياسية يعانون الآن انقسامات حادة بينهم بل إنها وصلت إلى درجة الصدام. ومازال هؤلاء يبحثون عن صيغة للحوار والاختلاف ولم يجدوا من الأجيال القديمة من يعلمهم كيف تتصارع الأفكار والآراء والثوابت. إن الأغرب من ذلك كله أن نجد بين مؤسسات الدولة من يشجع هذه الانقسامات. فى مصر وزارة للشباب تتولى أمور الأجيال الجديدة الواعدة. وفى مصر وزارة للرياضة تهتم بشئون الرياضة والأندية والمسابقات وهى أيضًا مسئولة عن شباب مصر. وفى مصر مؤسسات تهتم بشباب هذا الوطن على المستوى الفكرى والثقافى ويكفى أن لدينا العشرات بل المئات من قصور الثقافة فى الأقاليم وعلى مستوى الجامعات هناك إدارات الشباب والأنشطة الثقافية والرياضية والتجمعات الشبابية. على جانب آخر فإن الأحزاب السياسية لديها أيضًا اهتمامات دائمة بالشباب. - وسط هذا كله تخرج علينا مؤسسة الرئاسة ببرامج للحوار مع القوى الشبابية سياسيا وفكريا وأنا لا أتصور أن يتم ذلك بعيدا عن المؤسسات السابقة لا أتصور غياب وزارة الشباب أو الرياضة وهى الجهات المسئولة التى تخصص لها الدولة ميزانيات وأموالا وأن تبقى بعيدة عن هذه الاجتماعات وهذه الحوارات. كيف يغيب وزير الشباب عن ذلك كله وكيف يستبعد وزير الرياضة من اجتماعات يعقدها مسئولون فى مؤسسة الرئاسة لمناقشة أحوال شباب هذا الوطن. إن هذا التضارب فى الاختصاصات وغياب أصحاب الشأن يؤدى إلى زيادة القطيعة بين الشباب أنفسهم. هناك أكثر من لقاء تم فى مؤسسة الرئاسة تحت رعاية أكثر من مسئول. وكانت مؤسسة الرئاسة نفسها منقسمة حول اختيارات هؤلاء الشباب بحيث رفض الكثيرون منهم المشاركة وانتقد البعض منهم عمليات الإقصاء والتهميش التى تعرضت لها جموع كثيرة من الشباب بل إن هناك خلافات فى المواقف والرؤى بين المسئولين عن هذه اللقاءات. كان الأولى أن تنبع هذه اللقاءات من الأجهزة المسئولة عن الشباب لأن هذا واجبها ومسئوليتها وأن ترعى مؤسسة الرئاسة هذه اللقاءات من بعيد بحيث تستفيد من كل جوانب الحوار اتفاقا واختلافا وتخطيطا لأفاق المستقبل. - الخلاصة عندى أن الجميع مارس العبث فى ساحات الشباب. لقد كانت النخبة الدينية والمدنية حريصة على استقطاب جموع الشباب وهم مستقبل هذا الوطن. وللأسف الشديد ان البعض عبث كثيرا فى هذه المنطقة بالتهميش حينا أو التحريض أحيانا أو الاقصاء فى معظم الأحيان. لقد فشلت النخبة المدنية فى أن تؤكد قيمة الحوار وخلاف الرأى. وفشلت النخبة الدينية فى أن تؤكد قيم التسامح والوعى ومحاربة جمود الفكر وضلال الرؤى وفشلت مؤسسات الدولة المسئولة عن الشباب فى أن توفر مناخا حرا قادرا على استيعاب الجميع رغم كل مظاهر الاختلاف فى المواقف. إن انقاذ هذا الجيل من شبابنا مسئولية الوطن كله وما حدث فى الجامعات وما يجرى الآن من صراعات النخبة التى استخدمت هذه الأجيال استخداما سيئا ومحاولات الطامعين فى الصعود على أشلاء هذا الجيل كل هذه المخاطر تحتاج شيئا من الضمير وشيئا من الأخلاق ونحن نسلم الراية لأجيال من حقها أن تعيش وتحلم فى هذا الوطن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شباب مصر ومأساة الانقسام   مصر اليوم - شباب مصر ومأساة الانقسام



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:26 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التوفيق بين إيران وبوتين

GMT 14:25 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حول قضايا الاستثمار

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 14:21 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

لو لم يتدخل الرئيس والجيش

GMT 14:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ ما أهمله التاريخ.. حفيد الباشا الثائر

GMT 14:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

حضور المؤيدين وغيابهم

GMT 14:16 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رجل فى غير مكانه!

GMT 14:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصر والسعودية: هل وقعتا فى الفخ؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon