مصر اليوم - هل غابت الدولة المصرية

هل غابت الدولة المصرية ؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل غابت الدولة المصرية

فاروق جويدة

هل كان من المنطقى ان يرفض فصيل من المثقفين الكاتب السياسى والأستاذ الجامعى اسامة الغزالى حرب وزيرا للثقافة.. وهل كان من حق نادى القضاة ان يرفض ترشيح اثنين من رجال القضاء فى منصب وزير العدل..وهل كان من حق المجلس الأعلى للجامعات ان يرفض ترشيح استاذ جامعى وزيرا للتعليم العالي..وهل كان من المنطقى إبعاد وزير الرياضة طاهر ابو زيد لأنه قرر تغيير قيادات ورؤساء النوادى الرياضية..نحن بهذه الصورة لسنا امام دولة ومؤسسات لكل منها دور ورسالة..ان عددا من المثقفين ليسوا كل مثقفى مصر..ونادى القضاة لا يمثل العدالة كل العدالة والمجلس الأعلى للجامعات لا يمثل آلاف الأساتذة فى جامعات مصر ولو اننا أخذنا بهذه السياسة فيجب ان يكون للعمال رأى فى وزير العمل وللفلاحين رأى فى وزير الزراعة وتستطيع نقابة الأطباء ان تكون صاحبة الكلمة فى تعيين وزير الصحة وان يكون السفراء فى الخارج هم اصحاب قرار تعيين وزير الخارجية وان يكون الضباط وامناء الشرطة اساس الاختيار لوزير الداخلية وان يكون طلاب المدارس واولياء الأمور ومجالس الآباء اصحاب القرار فى اختيار وزير التربية والتعليم.. والسؤال هنا لماذا لم يعترض المثقفون المصريون على وزير الثقافة حين بقى فى منصبه ربع قرن من الزمان وأين كانوا والمناصب توزع على المنافقين وحملة المباخر..وكيف صمت هؤلاء جميعا ثلاثين عاما امام نظام مستبد وفاسد ولماذا لم ترشح اى هيئة او مؤسسة من هذه المؤسسات وزيرا فلا نادى القضاة كان صاحب رأى ولا المجلس الأعلى للجامعات كانت لديه سلطة القرار فى تعيين الوزير او رفضه بل ان عشرات الوزراء ظلوا فى مناصبهم سنوات طويلة وكانت الشبهات تحيط بهم من كل جانب ولم يعترض احد..ولا ادرى ما هى اسباب هذا التحول وهذا التدخل السافر فى السلطة التنفيذية سواء من جماعة المثقفين او القضاة او اساتذة الجامعات حتى المؤسسات الرياضية..ان هذه الهيئات والمؤسسات لها كل الاحترام والتقدير ولكن ان تكون مسئولة عن تعيين الوزراء فى السلطة التنفيذية فهذا شئ لم نسمع عنه من قبل وهو يؤكد غياب شئ يسمى الدولة المصرية. نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل غابت الدولة المصرية   مصر اليوم - هل غابت الدولة المصرية



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon