مصر اليوم - إلى وزير التخطيط

إلى وزير التخطيط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إلى وزير التخطيط

فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من د. هالة محمود المسيرى المحامية ببنك الاستثمار القومى حيث تعمل بالإدارة القانونية وكانت قد تقدمت بطلب الى وزير التخطيط د. اشرف العربى وهو رئيس البنك ايضا تطالب بحمايتها من إجراءات إدارية تعسفية اتخذها المسئولون فى البنك وعلى رأسهم وكيل البنك وكان الخطأ الأساسى كيف تجرأت وقدمت شكوى للوزير.. ماذا فعل بها البنك.. 1 ـ قام المسئولون بالبنك بإيقاف حقها فى الحوافز بدون سند قانونى رغم صدور فتوى من مستشارى البنك بعدم إجازة ذلك قانونا.. 2 ـ تم نقلها من البنك الرئيسى الى فرع البنك فى المعادى رغم عدم وجود إدارة للشئون القانونية فى مخالفة صريحة للقانون حيث انها محامية ويجب ان تعمل فى مجال اختصاصها وليس هناك سبب إدارى او فنى يبرر قرار النقل 3 ـ تم رفع بصمة توقيعها على كافة اجهزة البنك الخاصة بالحضور والانصراف لإثبات تغيبها ليتم إصدار قرار بفصلها تعسفيا رغم تواجدها بصفة منتظمة فى عملها فى الإدارة القانونية 4 ـ الغاء اعتمادها بالتصريح القانونى على الشيكات من إدارة الصالة المصرفية رغم ان هذا الإجراء من صميم عملها كمحامية بالبنك 5 ـ تم إصدار تعليمات الى الإدارة القانونية بعدم إحالة اية اعمال قانونية لها وقامت الإدارة بتنفيذ هذه التعليمات..وقد شكت الى اكثر من جهة وحررت محاضر فى الشرطة حول منعها من ممارسة عملها كمحامية فى إدارة البنك وكان السبب فى كل هذه الإجراءات انها ذهبت الى الدكتور اشرف العربى وزيرالتخطيط ورئيس البنك وقدمت اليه شكوى تستنجد فيها بالوزير لحمايتها من تعسف المسئولين فى البنك الذين يطاردونها فى رزقها وعملها ولم تستطع مقابلة السيد الوزير مرة اخرى وجدت هذه الرسالة بين اوراقى وهنا اتساءل إذا كانت الشكوى لمسئول كبير تجمع كل هذه المصائب على رأس صاحبها فأين يذهب الناس امام الاضطهاد والإهانات والنقل بلا سبب وقطع الأرزاق .. ارجو من وزير التخطيط ان يسأل إدارة البنك لماذا فعلتم كل هذا مع مواطنة لجأت الى مكتبى شاكية ولاقت هذا المصير المؤلم .. الى اين يذهب مظاليم هذا البلد نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إلى وزير التخطيط   مصر اليوم - إلى وزير التخطيط



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…

GMT 08:33 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

هل هى دائرة مغلقة؟

GMT 08:29 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

نهاية الأسبوع

GMT 08:24 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

الحاكم والإيمان

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

هل عندنا أزمة إسكان ؟

GMT 08:35 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حلايب مرة أخرى

GMT 08:34 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

الغلاء والتضخم فى تعداد السكان؟!

GMT 08:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

السياسة قبل الأمن

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

حال «ترامب» الذى سيقابله «السيسى» قريباً
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon