مصر اليوم - أحيانا العدالة  بلا قلب

أحيانا العدالة .. بلا قلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحيانا العدالة  بلا قلب

فاروق جويدة

قرأت هذه القصة تقدم احد السجناء فى مدينة تادميت فى الجزائر الى هيئة المحكمة للسماح له بالخروج من السجن لحضور جنازة ابيه ولكن المحكمة رفضت الطلب وكانت النتيجة ان حملت اسرة الفقيد جثمانه وذهبت به الى السجن على بعد مائة كيلو من مسقط رأسه وشاهد الإبن السجين وجه ابيه الراحل لآخر مرة وعاد الأب الى قبره وعاد السجين الى سجنه وبقى عندى سؤال لمذا تبدو العدالة احيانا بلا قلب ..  لا اعتقد ان قرار هيئة المحكمة بخروج هذا السجين لكى يشارك اسرته فى دفن ابيه يمكن ان يكلف المحكمة شيئا إذا كان السجين رجلا خطيرا فلا مانع من توفير الحراسة وإذا كان إنسانا عاديا لا خوف من خروجه كان الأفضل ساعات قليلة تمنحها المحكمة يرى فيها وجه ابيه الذى لن يراه مرة اخرى .. فى مثل هذه المواقف يجب ان يتوافر شئ من الرحمة حين تحتفل الإبنة بزفافها وتتمنى لو ان اباها السجين شاركها فرحتها..او ان تموت الأم وهى تتمنى لو رأت ابنها فى ساعة مرضها وقبل ان تغمض عينها فى رحلة ابدية .. او ان يشتاق السجين لرؤية زوجته المريضة او ابنه المصاب ويكون قرار المحكمة على درجة من الإنسانية وتقدير المشاعر ان المحاكم احيانا تترك مثل هذه الأشياء للموظفين وربما تضع قواعد صارمة يصبح من الصعب فيها تجاوز المواقف او تقدير المسئولية وتجد الموظف الصغير يرفض طلبا قد يكون فيه إسعاد اسرة او مشاركة إنسانية.. إن جثمان الأب الذى ذهب الى ابنه فى السجن محمولا فى سيارة ما بين المرتفعات والمطبات ودموع الثكالى والأبناء والزوجة كان من الممكن ان يرتاح فى مكانه ويأتى الإبن السجين ليودعه دون عناء..هناك اشياء صغيرة فى الحياة يمكن ان تجعلها اجمل وانبل واكمل .. وإذا كان العدل يعنى تطبيق القوانين والوصول الى الحقائق فهو لا ينبغى ان يكون بعيدا عن الرحمة .. انها الوجه الآخر للإنسان كما خلقه الله ان يكون عادلا.. وان يكون رحيما والأولى بالعدل هم القضاة والأجدر بالرحمة هم البشر جميعا "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحيانا العدالة  بلا قلب   مصر اليوم - أحيانا العدالة  بلا قلب



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 08:01 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

أصله مافطرش يافندم

GMT 08:23 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

اسم العاصمة : 30 يونيو

GMT 08:22 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أحمد الخطيب

GMT 08:21 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أيقونة قمة عمان!

GMT 08:19 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

هجوم لندن

GMT 08:17 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

مستقبل الإخوان يتحدد فى واشنطن قريباً

GMT 08:16 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

أوروبا في مهب الريح

GMT 08:15 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

خبراء كبار في منتدى الاتصال الحكومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon