مصر اليوم - النفوذ الأمريكى

النفوذ الأمريكى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النفوذ الأمريكى

محمد سلماوي

كانت القضية التى عرجت عليها فى كلمتى بمؤسسة المراقبة والبحث الهندية هى انفصال الهند عن الواقع المصرى، والاعتماد على أجهزة الإعلام الغربية فى معرفة ما يجرى فى مصر، ولما كانت لهذه الأجهزة «أجندتها» الخاصة التى تجعلها دائمة التشويه للحقائق وليّها فإن الصورة السائدة فى الهند عما يحدث فى مصر منذ ثلاث سنوات صورة مشوهة لا ترى الوضع على حقيقته. وقلت لجمهور الحاضرين، الذى ضم الباحثين العاملين بالمؤسسة وبعض ضيوفهم من الدبلوماسيين والصحفيين، إن مثل هذا الوضع لا يستقيم مع طبيعة العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين، وضربت مثلاً بأزمة السويس عام 1956 حين كان للهند موقفها الخاص النابع من تلك العلاقة، فلم تتبن وجهة النظر الغربية، وذكّرت الحضور بما فعله الزعيم الهندى الراحل جواهر لال نهرو حين أرسل مستشاره الخاص فى القانون الدولى ليكون إلى جوار عبدالناصر فى القاهرة يقدم له المشورة الواجبة خلال أيام الأزمة. لكنى كنت أشعر بينى وبين نفسى بأننى أتحدث عن علاقة لم تعد قائمة، فقد فقدنا على مدى السنوات الكثير مما كان لنا فى الهند، بالطريقة نفسها التى فقدنا بها أفريقيا، وكانت إسرائيل فى الحالتين جاهزة لملء الفراغ، واليوم تتمتع إسرائيل داخل الهند بنفوذ يفوق كثيراً ما لمصر بعد أن توارت تلك العلاقة التاريخية التى تحدثت عنها لتصبح مادة لكتب التاريخ أو للمحاضرات الأكاديمية. وقلت فى كلمتى إن المسؤولية فى ذلك مشتركة، فبقدر ما أهملت مصر الهند بقدر ما استجابت الهند لتبنى وجهة النظر الغربية لما يحدث فى الوطن العربى، وفى لقاء لى مع عدد من الصحفيين المخضرمين على مائدة غداء وكيل وزارة الخارجية بيشواديب دى، قلت لهم إن العلاقات الشعبية قائمة إلى حد ما بين الجانبين، وضربت مثلاً بمنظمة تضامن شعوب آسيا وأفريقيا التى يرأسها السياسى المصرى القدير د. حلمى الحديدى، الذى يبذل جهداً خارقاً فى إذكاء علاقة مصر بالعالم الثالث، فلماذا تباعدت العلاقات السياسية؟ فقال لى الكاتب الصحفى سايد نقڤى: إنه النفوذ الأمريكى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - النفوذ الأمريكى   مصر اليوم - النفوذ الأمريكى



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة

GMT 08:18 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لماذا هذا الحضور الحاشد

GMT 08:16 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

استقلال القضاء

GMT 08:14 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

بدون مصر والسعودية لا مشروع عربى

GMT 08:09 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

ترامب لا يزال يكذب وينكر

GMT 08:07 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خواطر عنّا وأخرى من “القارة اللاتينية”

GMT 08:04 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

اسألوا عقولكم وضمائركم: «ماذا لو»؟

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

خصوصية سيناء
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon