مصر اليوم - الموقف البريطانى

الموقف البريطانى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الموقف البريطانى

محمد سلماوي

تراوحت التحاليل السياسية التى تعرضت لموقف بريطانيا الجديد من الجماعات الإسلامية، فقد رأى البعض أن استمرار عمليات العنف والإرهاب التى تشهدها مصر منذ سقوط الرئيس الإخوانى محمد مرسى فرض على الحكومة البريطانية أخيراً أن تعيد تقييم نشاط الجماعات المنتمية للإسلام السياسى عندها، وعلى الجانب الآخر وجدنا من يرجعون الموقف البريطانى إلى صفقة الأسلحة الضخمة التى تم إبرامها بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية والتى قيل إنها تخطت الملايين إلى المليارات، وإن ذلك أعطى للسعودية، التى أعلنت جماعة الإخوان جماعة إرهابية، قوة ضغط على بريطانيا لتضيق الخناق على ممثلى الإسلام السياسى داخل حدودها. والحقيقة أن الموقف البريطانى لم يجئ نتاجاً لما يحدث فى الداخل عندنا، وإنما هو نتاج مباشر لما يحدث هناك عندهم، فقد تصاعدت الشكاوى العامة فى مختلف المدن البريطانية من النشاط الذى تقوم به الجماعات الإسلامية داخل البلاد، وأصبح هناك رأى عام قوى داخل بريطانيا يرفض ممارسات تلك الجماعات، خاصة فيما يتعلق باستغلالها للمساجد ولما يسمى المراكز الثقافية الملحقة بها، حيث وجد أنه لا المساجد تقتصر على الصلاة ولا هذه المراكز تقتصر على النشاط الثقافى، وإنما تستخدم فى استقطاب الشباب إلى الانضمام لجماعات الإسلام السياسى. وقد حدث أخيراً أن تزايدت أعداد المسلمين من حاملى الجنسية البريطانية الذين يحاربون فى سوريا إلى جوار الجماعات الإرهابية، وثبت أن بعضهم من أصول بريطانية وليسوا أبناء لمهاجرين من دول إسلامية. كما يشكو الرأى العام فى بريطانيا أيضاً من المدارس الإسلامية التى أصبحت تنتشر فى معظم أنحاء البلاد والتى لم يعد للسلطات البريطانية سيطرة على ما يجرى داخلها، فقد ثبت أن هذه المدارس تستغنى تدريجياً عن المدرسات، وتميل إلى جعل جميع المدرسين من الرجال، ما يعد مخالفة صريحة لقوانين العمل البريطانية التى تحظر مثل هذه التفرقة، كما ثبت أيضاً أن الكثير من المدارس التى يشرف عليها الإسلاميون تفصل بالكامل بين الطلبة والطالبات داخل الفصول وفى سائر الأنشطة المدرسية الأخرى. هذا كله يشير إلى أن قرار الحكومة البريطانية مراجعة أنشطة الجماعات الإسلامية داخل حدودها قرار حقيقى يهدف لمواجهة شكوى جادة، وليس مجرد إرضاء لمصر أو استجابة لضغوط سعودية. "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الموقف البريطانى   مصر اليوم - الموقف البريطانى



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مجازفة انتزاع العراق من إيران

GMT 08:26 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

وزارة الخارجية الاميركية تعمل وتعاني

GMT 08:25 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

بطرس .. وأنطونيو

GMT 08:28 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

GMT 08:27 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

60 عاماً من البحث

GMT 08:25 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

فى خطبة جمعة

GMT 08:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

بعجر السخيف و عيد الأم !

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

أول تعداد إلكترونى فى مصر؟!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon