مصر اليوم - نعم لمواعيد إغلاق المحال

نعم لمواعيد إغلاق المحال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نعم لمواعيد إغلاق المحال

عمرو الشوبكي

ماذا سنفعل فى حال إذا غابت الحكومة الفاشلة وجاءت حكومة جديدة؟ هل يجب أن نتراجع عن قرار إغلاق المحال التجارية فى العاشرة مساء حتى نرضى بعض الجماهير، ونستمر فى حالة الفوضى والعشوائية والتسيب التى تضر أول ما تضر بسطاء المصريين أم نتمسك بهذا القرار باعتباره مظهرا من مظاهر تحسن أحوال البلد؟ بالطبع الإجابة الثانية هى الصحيحة، فالأمر يحتاج إلى تحول جذرى فى طريقة تعامل الحكومة مع المشكلات المتراكمة حتى يستطيع الحكم الحالى أن يتجاوز حالة الفشل الحالية إلى حالة تقدم، وأن النجاح فى تطبيق نظام لمواعيد المحال يعنى أننا غيرنا فى الثقافة غير المنتجة لمجتمعنا الليلى، وأننا حللنا ولو جزئيا مشكلة الأمن، وأعدنا الاعتبار لقيم الترابط الأسرى الذى نتغنى بها كل يوم ولا نطبق منها حرفاً واحداً تماما مثل الأغانى الوطنية. مازلت أذكر فى منتصف التسعينيات حين كنت لا أزال طالبا فى فرنسا النقاش الذى دار داخل البرلمان الفرنسى على اقتراح تقدم به البعض مطالبا بفتح المحال يوم الأحد بسبب حالة الركود الاقتصادى النسبى، وكيف كان حديث النخب السياسية ونواب البرلمان وممثلى المجتمع الأهلى عن «الترابط العائلى» وعن «لقاء الأحد» الذى يجمع الأسر والأبناء والأحفاد وكيف أن قراراً من هذا النوع سيقضى على هذا الترابط. اللافت أن المفردات التى استخدمت فى بلد علمانى لا علاقة له بالدين من أجل الدفاع عن قيم الترابط الأسرى «الذى لا يقدر بمال» كان مذهلا، وكيف أن كثيراً من الشعارات التى نتغنى بها كل يوم عن الأسرة والتراحم الأسرى ننساها بالكامل فى الممارسة. أما الطرف الأضعف فى المعادلة الاجتماعية والتجارية فى هذه المجتمعات فهو محال «البقالة» صغيرة الحجم ضعيفة الإمكانيات، فهى على عكس ما يجرى عندنا هى التى يسمح لها بالسهر حتى الثانية صباحا وأحيانا بعد ذلك، فى حين أن محال «السوبر ماركت» الموجودة فى قلب المدينة وباقى المحال التجارية مطالبة بالإغلاق فى التاسعة مساء بالنسبة للأولى والثامنة وأحيانا السابعة بالنسبة للثانية، فى حين أن عندنا يحدث العكس فالسوبر ماركت الكبيرة هى التى تواصل الليل بالنهار فى حين أن محال «البقالة» الصغيرة تغلق قبلها، مما أدى إلى زيادة خسائرها بسبب عدم قدرتها على منافسة المتاجر الكبرى. والحقيقة حين سمح كثير من البلدان الأوروبية للمتاجر الصغيرة أن تستمر لأوقات متأخرة فى الليل لأنها تبيع بسعر مرتفع، وبالتالى أصبح كل من تضطره ظروفه إلى عدم الشراء من «السوبر ماركت» الأرخص يشترى من المتجر بسعر مرتفع. هذا ما يجرى فى فرنسا وأوروبا، منظومة متكاملة فى التعامل مع قضية مواعيد المحال التجارية، تفرق أولا بين نوعين من المحال: المتجر الصغير والسوبر ماركت، ثم بين كليهما وباقى أنواع المحال التجارية، وفى الأخيرة لا يوجد بلد فى العالم، وليس فقط أوروبا والبلدان المتقدمة، يسمح فيه لهذه المحال بالعمل حتى الثالثة صباحا وتفتح أبوابها ظهرا إلا مصر، أما المقاهى والمطاعم فلها حسابات أخرى تبعا للترخيص المعطى. يجب أن نضع نظاماً لمواعيد المحال بالحوار مع أصحاب الشأن، ولا يجب أن نترك الأمور للمزايدات والحسابات الصغيرة تدمر عودة مصر لأن تكون بلداً طبيعياً مثل أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وليس فقط أوروبا. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نعم لمواعيد إغلاق المحال   مصر اليوم - نعم لمواعيد إغلاق المحال



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…

GMT 08:59 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

سفيرة أم جاسوسة..تُقوّض النظام والدولة

GMT 08:57 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

دولة فاسدة وهيئة أفسد يا خلف

GMT 08:51 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

فرنسا: انتخابات مليئة بالمفاجآت

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

المؤكد والمشكوك فيه بعد معركة الموصل

GMT 08:50 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

إيران بعد خامنئي وبدايات الجدال

GMT 08:49 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

أوباما وورقة التوت الفلسطينية

GMT 08:48 2017 الجمعة ,24 آذار/ مارس

في باريس... زهو باطل جديد حول فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon