مصر اليوم - في انتظار النتيجة

في انتظار النتيجة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - في انتظار النتيجة

عمرو الشوبكي

ليس مهماً نتيجة الاستفتاء ونسبة من سيقول «نعم» أو «لا» للدستور، إنما الأهم هو ضمان نزاهة أول استحقاق انتخابى فى ظل حكم ينتمى إلى لون سياسى محدد، وهو الإخوان، وفى ظل شكوك حول درجة إيمانه بالديمقراطية، بعد أن ساهم فى 6 أشهر وببراعة يحسد عليها فى مضاعفة مشكلات البلاد وتعميقها. سيستعيد النظام الجديد جزءاً من شرعيته التى فقد جانباً كبيراً منها أثناء الأحداث الأخيرة إذا بذل قصارى جهده من أجل ضمان نزاهة الانتخابات، بحيث تكون النتيجة معبرة عن تصويت المصريين فى الصندوق، وأن نجاحه فى إجراء أول انتخابات نزيهة سيعنى الدفع بقطاع واسع من القوى الاحتجاجية للعمل داخل المؤسسات الديمقراطية. إذا جاءت النتيجة بـ«نعم»، كما يتوقع الكثيرون، فإن هذا سيعنى ضرورة احترام نتيجة الصندوق، والعمل على وضع قانون للانتخابات يتوافق عليه الجميع، والبدء فى بناء بديل سياسى لحكم الإخوان وليس فقط بديلاً احتجاجياً قادراً على الحشد بـ«الضد» دون تقديم بديل. أما إذا جاءت نتيجة الاستفتاء بـ«لا»، فإن هذا سيعنى ضرورة التوافق على آلية لانتخاب جمعية تأسيسية جديدة، أو العودة إلى دستور71 لحين التوافق على وضع دستور جديد قد يستغرق أعواماً. وإذا كانت قوة «نعم» خارج أصوات الإخوان ومعظم السلفيين تكمن فى عنصرين أساسيين: أولهما ثقافة «نعم» الضاربة فى جذور المجتمع المصرى والموجودة أيضا لدى كثير من المجتمعات، والتى تميل إلى الموافقة على الاستفتاءات الدستورية حتى تتقدم البلاد خطوة للأمام، لأن مربع الجدل والنقاش المتخصص حول مواد الدستور يصبح بالنسبة لقطاع واسع من الناس مضيعة للوقت، خاصة إذا تركز على قضايا قانونية ودستورية، وغابت عنه أى حلول لمشكلاته اليومية. وثانيهما أن مسار «نعم» نتيجته ملموسة وسريعة، أى اعتماد الدستور الجديد وتبنيه ووضع مواده فى حيز التنفيذ. أما التصويت بـ«لا» فهو أولاً لديه صعوبة لأنه «عكس التيار» المتصالح ثقافياً وتاريخياً مع «نعم»، وفى الوقت نفسه فهو على عكس الانتخابات التشريعية والرئاسية التى يختار فيها الناخب بين مرشحين أو أكثر، ويجد فيها الناخب تأثيراً مباشراً لصوته بنجاح مرشحه الفورى وخسارة منافسيه، وهذا ليس الحال فى الاستفتاء، الذى سيعنى التصويت بـ«لا» سقوط الدستور القديم، لكنه لا يعنى وجود دستور جديد، أى أن الاستفتاء لا يتم بين دستور «أ» ودستور «ب» حتى يجد المواطن صدى فورياً لصوته، إنما سيعنى فى حال الرفض البدء فى مسار آخر قد يأخذ أشهراً وربما سنوات لكى تتضح نتيجته. ستحتاج «لا» إلى مساعدة أصدقاء وليس صديقاً، ومنها عمق درجة الرفض لممارسات الإخوان، والتى ستجعل هناك تياراً واسعاً يرفض مسودة الدستور، باعتباره «دستور الإخوان» ورفضا لطريقتهم فى حكم البلاد، وليس بالضرورة عن قناعة بالمسار البديل. قد يرى الكثيرون أن فرصة «نعم» راجحة، وقد يتمنى آخرون أن تفوز «لا» وبصرف النظر عن النتيجة، فإن مصر مقبلة على أزمات كبيرة، لأننا اخترنا مساراً صعّب علينا عملية التحول الديمقراطى، ويتحمل مسؤوليته الجميع حتى لو كانت مسؤولية من حكموا الآن أكبر بكثير من الآخرين. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - في انتظار النتيجة   مصر اليوم - في انتظار النتيجة



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 03:32 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ميرنا وليد تسرد تأثرها بالوقوف أمام سعاد حسني

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon