مصر اليوم - الدولة تقاوم

الدولة تقاوم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدولة تقاوم

مصر اليوم

  لم يتوقع الكثيرون أن تقاوم الدولة المصرية، بكل مشاكلها وترهلها، وبعد 30 عاما من التجريف والتدهور، هجوم الإخوان عليها، فالدولة المصرية التى افتخرنا بها لعقود طويلة، وكانت نقطة تمايزنا عن كثير من البلاد المجاورة، ودفع المصريون من دمائهم وأموالهم الكثير ليبنوا جيشهم الوطنى الحديث، وأول مدرسة للهندسة فى الشرق الأوسط ـ المهندس خان ـ وسلطة قضائية راسخة وعريقة، إلى أن جاء زمن الإخوان وأصبح هدف من فى الحكم هو تفكيكها وهدم ما تبقى منها وليس إصلاحها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية جديدة. إن الفوضى التى تعانى منها مصر الآن صارت تهدد ما تبقى من كيان الدولة المصرية، ولم تجد من يقاومها، بل إن الرئيس، فى حواره الأخير لقناة الجزيرة، لم ير أن فى مصر فوضى من الأصل، واعتبر الفوضى العارمة التى اجتاحت كل المدن والقرى والنجوع بسبب فشله هو وجماعته فى إصلاح الدولة ليست موجودة ولا تمثل الحقيقة. هل تكرار الاشتباكات بين أفراد الشرطة، مجندين وضباطا، وآخرها ما جرى فى المنيا الأسبوع الماضى أمر عادى؟ ألا يستلزم الأمر تدخلا من أعلى المستويات لبحث أسبابه ودوافعه؟ هل كان يمكن لأحد فينا أن يتصور أن يأتى اليوم ويقرر وكيل نيابة- ممثل دولة القانون وحامى الحريات وحافظ الحقوق- أن يجلد مواطنا 80 جلدة ويطبق قانونه الخاص عليه، ويتجاهل قانون الدولة الذى أقسم على احترامه؟! لم ينشغل إخوان الحكم بترميم هذه الدولة وإصلاحها، إنما حرصوا فقط على السيطرة عليها ودخلوا فى مواجهات حادة مع أركانها وتركوها كل يوم تنزف وكأنها شهوة الانتقام وتصفية الحسابات، وأعلنوا الحرب عليها وبثوا خطاب كراهية ضد مؤسساتها لم تعرفه مصر من قبل. إن صورة واحدة لحملة الطوب والسنج ومسدسات الخرطوش فى مظاهرة «تطهير القضاء» ستؤكد لنا أى مستقبل أسود ينتظر هذا البلد إذا كان هؤلاء هم الذين سيقومون «بتطهير» القضاء. بالتأكيد ليس مهما إصلاح القضاء وبحث مشاكله، فهذا لا يعنى إخوان الحكم كثيرا، إنما المهم عزل 3500 قاض بتخفيض سن المعاش من 60 عاما إلى 70 عاما، فى مذبحة غير مسبوقة فى تاريخ القضاء المصرى، من أجل السيطرة عليه بعناصر إخوانية بديلة. إن هذه الدولة التى لم تر ضعفا وتفككا، مثلما حدث الآن، قاومت محاولات الإخوان السيطرة عليها، وأبلت بلاء حسنا حتى بدا أداؤها فى بعض الأحيان أفضل من أداء كثير من القوى المعارضة. مقاومة القضاة للإخوان تدل على أن فى مصر دولة مهما جار عليها أهل الحكم فإنها قادرة على الأقل على أن تحمى نفسها حتى لو كانت هذه الحماية حماية «قبلية» يدافع فيها الناس عن مؤسساتهم: القضاة عن قضائهم، والضباط عن جيشهم وشرطتهم، والإعلاميون عن صحفهم وقنواتهم، فإنها فى النهاية ستصب فى صالح الحفاظ على ما تبقى من الدولة والمجتمع. توضيح: نشرت فى عمود أمس أن وزير الدفاع المصرى وافق على إدراج جميع الأنشطة التجارية للقوات المسلحة تحت إشراف الجهاز المركزى للمحاسبات، وقد نفى المتحدث باسم القوات المسلحة هذا الخبر، الذى تصورنا وتمنينا أن يكون صحيحا، وللأسف الشديد بقى الوضع على ما هو عليه، ربما نتيجة الاستقطاب السياسى الحالى الذى دفع الجيش إلى الانغلاق على النفس، وعدم قبول أى رقابة من مؤسسات الدولة المدنية مثله مثل جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة. نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الدولة تقاوم   مصر اليوم - الدولة تقاوم



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 20:42 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الفخر الزائف

GMT 20:41 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

«بعد إيه؟»

GMT 20:39 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

المائة مليون

GMT 20:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (2)

GMT 20:36 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عن الدولار والجنيه (1)

GMT 20:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرشوة أساس دخل الوزير

GMT 20:32 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دحلان في مؤتمر رام الله !

GMT 20:30 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

رام الله تزداد ازدهارا!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon