مصر اليوم - معارضون حسب المصلحة

معارضون حسب المصلحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معارضون حسب المصلحة

عمرو الشوبكي

فى عهد مبارك كان هناك معارضون حسب الطلب أو الأوامر، وكان هناك أيضا مؤيدون بالأمر المباشر، وبعد 25 يناير شهدنا معارضين أشاوس وثواراً حتى النخاع حين كانوا بعيدين عن السلطة، وبعد أن وصلوا إليها أصبحوا أعداء حقيقيين للثورة وللفكر الثورى، وبعد أن خرجوا منها عادوا وأصبحوا ثواراً ودعاة للعنف الثورى. «أين موقعى، وأين مصلحتى؟» هى التى تحدد نوع الخطاب الذى يتبناه البعض، صحيح السياسة متغيرة، لكنها لا تجعل الناس تغير مواقفها المبدئية، وتنقلب من أقصى اليمين إلى اليسار، ومن قمة المحافظة والرجعية إلى أقصى الثورية. لا أحد فى ظل نظام ديمقراطى يُجبَر على اتخاذ خيارات بعينها، تقربا من حاكم أو حزب حاكم، لأن هذا الحاكم أو هذا الحزب قد يكون فى السلطة اليوم، وقد يتركها غدا، وبالتالى لا أحد مضطر أن ينافق حكما أو معارضة أو تصورا أو رؤية. صحيح أن الإخوان تحولوا فى مواقفهم تبعا لموقعهم من السلطة، فاكتشفوا الخطاب الثورى بعد الثورة، ووظفوه لصالح السيطرة على السلطة وإقصاء المعارضين، وهناك آخرون أصبحوا «ثوار ثوار لآخر مدى»، بعد أن كانوا جزءاً من نظام مبارك بالصمت أو بالتواطؤ أو بالسير جنب «الحيط» حتى دخلوا فيها. فهناك من كانوا من أكثر الكارهين لخطاب القوى الثورية والاحتجاجية من «كفاية» إلى «6 إبريل»، ثم أصبحوا بعد الثورة من أبرز المنظرين للعنف الثورى تارة وللثورة المستمرة تارة أخرى، بعد أن أصبح الخطاب الثورى بلا ثمن، واعتبره البعض نوعا من الوجاهة الاجتماعية «شيك»، لأن الثمن يدفعه بعض المصريين من دمائهم فى الشارع، فى حين أن هؤلاء فى بيوتهم جالسون وعلى «فيس بوك» مناضلون. الغريب أنه لا يوجد من يعترض على اختيارات أى مواطن بدءاً من الداعين لهدم الدولة، ونقل تجارب الاستبداد الشيوعية إلى مصر، مرورا بثوار ما بعد الثورة، وانتهاء بإخوان الحكم الذين اكتشفوا أيضا ثوريتهم، بعد أن وصلوا للسلطة لتحصين استبدادهم، فى حين غاب هؤلاء الذين نزلوا فى 25 يناير، وتعرضت حياتهم للخطر، وآمنوا بأن الثورة وسيلة لتحقيق هدف عظيم هو نهضة هذا البلد وتقدمه، بعد أن ارتفع صوت ثوار ما بعد الثورة فى كل مكان. متى سيحافظ الناس على نفس لغتهم وهم فى الحكم والمعارضة، ومتى لا تصبح المعارضة كلاما مرسلا لا ثمن له، بل مسؤولية، لأن هذا الكلام المرسل سيتحول حين تصل للحكم إلى عبء، وستكتشف إلى أى حد كنت مراهقا حين تصورت أنك ستعارض إلى الأبد، ونسيت أنك فى النظام الديمقراطى ستحكم لفترة ولن تعارض للأبد، والمسؤولية تقول إنك حين تكون فى المعارضة فعليك أن تنتقد من فى السلطة وتقدم بديلا سياسيا، لا أن يكون لديك هدف وحيد هو إفشال من فى الحكم وإسقاطه، حتى يعود ويفعل معك ما فعلته معه وتستمر دوامة الفشل. المعارضة هى مشروع للوصول للسلطة وليس هدمها، تماما مثل الحكم، فهو أمر مؤقت وليس أبديا، وحين سعى الإخوان إلى تحويل السلطة إلى «ملك للجماعة» فشلوا وسقطوا بسرعة البرق، ثم عادوا ونقلوا منطقهم وهم فى الحكم إلى المعارضة، متصورين واهمين أن الهدم هو طريق عودتهم مرة أخرى للسلطة. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معارضون حسب المصلحة   مصر اليوم - معارضون حسب المصلحة



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الغياب الأوروبي… من خلال الانحدار الفرنسي

GMT 11:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعلام الفتنة

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 11:36 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تريد: أن تموت أو تموت؟

GMT 11:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امسكوه.. إخوان

GMT 11:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

على مكتب الرئيس!

GMT 11:31 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جاءتنى الرسالة التالية بما فيها من حكم تستحق التأمل والتعلم

GMT 11:29 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

امتهان كرامة المصريين!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon