مصر اليوم - تجفيف المنابع

تجفيف المنابع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجفيف المنابع

عمرو الشوبكي

تلقيت عشرات الرسائل تعليقاً على عمود «مصطفى النجار»، ومقال «من الدمج الآمن إلى الجماعة الإرهابية»، وحصلا على العدد الأكبر وباكتساح من تعليقات القراء طوال الأسبوع الماضى. وجاءت الرسالة المهمة للمهندس ولاء هشلة حول فكرة الدمج الآمن التى جاءت فى المقال ليثير جدلاً صحياً حول واقع الجماعة ومستقبلها. وبدأ الرجل رسالته بتوجيه تحية لكاتب هذه السطور على عبارة «الحركة الإسلامية بين صعوبة الدمج واستحالة الاستئصال». وقال: أقدم لحضرتك طرحاً لكيفية بدء إجراءات الدمج الآمن أو التفكيك للجماعة ولغيرها من الجماعات من خلال المحاور التالية... المحور الأول تجفيف منابع الأعضاء الجدد: 1- جرعة دينية جيدة فى التعليم، خاصة الإعدادى، وهى الفترة التى يبحث فيها الإنسان عن ملامح وتكوين شخصيته، فعندما لا يجد ما يشبعه يبحث عنه فى الخارج فيتلقاه من يتلقاه من انعزالى أو تكفيرى أو صوفى أو معتدل أو.. أو..... 2 ـ تحويل طاقة التشدد إلى زيادة فى الوعى المعتدل؛ وذلك بتوزيع كتب دينية أخرى خارج المنهج الدراسى توزع على هؤلاء الشباب لمن يرغب فى الزيادة، مع مقترحات بكتب أخرى (حيث طاقة الشباب التعبدية ترغب فى الزيادة مثل الثلاثة الذين ذهبوا للرسول- ص- الذى يرغب فى الصوم الدائم والذى يقوم الليل ولا يرقد والذى لن يتزوج، ورفض عليه السلام ذلك كله. 3- مسابقات دينية، خاصة فى الاجتهادات الدينية المختلفة المتعلقة بالمسائل الواحدة. 4 ـ التخلص من الرؤية الأحادية للدين.. وبالتالى التخلص من التعصب. 5- التخلص من شيطنة الآخر المختلف معه، وذلك بالاطلاع على أدلة كل رأى فى المسألة الواحدة والعمل على تقدير الاختلاف والتنوع فى الفقه الإسلامى... ومتى وأين، ولم يقدم أحياناً رأياً على رأى آخر. 6- التركيز على الفارق بين الإسلام من جهة وبين التاريخ الإسلامى والدعاة والاجتهادات من جهة أخرى، وكذلك تغير الاجتهاد بتغير الزمان. 7- تنفيس الطاقة الخيرية فى العلن بأن تقوم مثلاً كل مدرسة بتنفيذ أعمال خيرية تطوعية يقترحها طلابها إما للمجتمع المحيط بها أو للمدرسة نفسها ولطلابها الجدد، ويمكن وضع هذا الأمر كمحور مستقل بدلاً من استغلال هذه الطاقة من بعض الفصائل فى المراحل الأولى من التجنيد بها.. وكذلك لتحويل طاقة حكم الناس إلى طاقة لخدمة الناس. المحور الثانى: تفكيك الفكرة ونقدها بطرح أفكار حسن البنا وسيد قطب (فى حالة الإخوان) وما يشابهها فى الحركات الإسلامية فى تاريخنا ونقدها دينياً وإعلامياً وسياسياً. وطرح تاريخ الجماعة على الناس بطريقة علمية مدروسة هادئة وليست هجومية كما فى الإعلام حالياً وذلك للمصداقية. المحور الثالث: إخراج النفعية من الجماعة يدفع العضو للتنظيم مقابل خدمات وتوظيف ومعاش له وذلك بإيضاح الدولة أن هدف الجماعة بالعلن هو خدمة الإنسان المنضم لها.. هل ما يحصل عليه مناسب لما يدفع، وهل هناك ضمان بأنه سيحصل عليه، وهل عند رغبته فى الخروج سيحصل على ما يستحقه، وهل الجزء الخيرى يذهب فعلاً لأعمال الخير، وهكذا، حيث سيتضح أن ما سيحصلون عليه أقل مما يدفعونه حسابياً. الهدف من ذلك كله: 1- التخلص من الرؤية الأحادية للدين. 2- التخلص من شيطنة الآخر. 3- التخلص من الانغلاق والانعزالية.. والانفتاح على الآخر. 4- إطلاق الطاقة الخيرية فى الإنسان وليس تقييدها فى جماعة أو فئة. 5- التخلص من إحساس المؤامرة بأن هناك تهميشاً لدور الدين. انتهت رسالة المهندس ولاء وأدعو القارئ الكريم لتأمل كلماتها. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تجفيف المنابع   مصر اليوم - تجفيف المنابع



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…

GMT 08:22 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

قانون السلطة القضائية الأسوأ

GMT 08:19 2017 الخميس ,30 آذار/ مارس

عالم عربى بلا مشروع!

GMT 08:30 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

واتحسبت جريمته على المسلمين !

GMT 08:28 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الإرهاب يقتل الأبرياء

GMT 08:27 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

الأردن بين قمتين

GMT 08:24 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

تسمية العاصمة الجديدة

GMT 08:23 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

لقد رحل «سيد ياسين»

GMT 08:20 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

ما للأردن وما على القمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon